شمس الحرية
15-07-2009, 08:17
عن الحسن البصري،أنه قال: عجباً لمكروب غفل عن خمس، وقد عرف ما جعل اللّه لمن قالهن
قوله تعالى: "ولنبلونَّكُم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنَّا للّه وإنَّا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون".
وقوله تعالى: "الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً، وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل، لم يمسسهم سوء".
وقوله: "وأفّوض أمري إلى اللّه، إنّ اللّه بصير بالعباد، فوقاهم اللّه سيّئات ما مكروا".
وقوله: "وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين".
وقوله: "وما كان قولهم إلاّ أن قالوا ربّنا اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، فأثابهم اللّه ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة، واللّه يحب المحسنين".
وروي عن الحسن أيضاً، أنه قال: من لزم قراءة هذه الآيات في الشدائد، كشفها الله عنه، لأنه قد وعد،
وحكم فيهن، بما جعله لمن قالهن، وحكمه لا يبطل، ووعده لا يخلف.
وفى الحديث الشريف عن ابى ذر رضى الله عنه انه قال
كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، يتلو هذه الآية: "ومن يتّقِ اللّهَ يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه، إنّ اللّه بالغ أمره"، ثم يقول: يا أبا ذر، لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم :
وروى ان ابا الدرداء
سئل عن هذه الآية: "كلّ يوم هو في شأن"، قال: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن من شأنه أن يغفر ذنباً، ويكشف كرباً، ويرفع أقواماً، ويضع آخرين....
وقد روى فى بعض الكتب انه اذا دهمك امرا تخافه
فبت وأنت طاهر، على فراش طاهر، وثياب كلها طاهرة، واقرأ: "والشمس وضحاها"، إلى آخر السورة، سبعاً، "والليل إذا يغشى" إلى آخر السورة، سبعاً، ثم قل: اللهم اجعل لي فرجاً ومخرجاً من أمري، فإنه يأتيك في الليلة الأولة أو الثانية، وإلى السابعة، آت في منامك، يقول لك: المخرج منه كذا وكذا.
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتظار الفرج عبادة.
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع، ورب الأرضين السبع، ورب العرش العظيم.
عن علي عليه السلام، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أو شدة، أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، عز الله، وتبارك الله، رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين
اللهم فرج كروبنا يا ارحم الراحمين
قوله تعالى: "ولنبلونَّكُم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنَّا للّه وإنَّا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون".
وقوله تعالى: "الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً، وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل، لم يمسسهم سوء".
وقوله: "وأفّوض أمري إلى اللّه، إنّ اللّه بصير بالعباد، فوقاهم اللّه سيّئات ما مكروا".
وقوله: "وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين".
وقوله: "وما كان قولهم إلاّ أن قالوا ربّنا اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، فأثابهم اللّه ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة، واللّه يحب المحسنين".
وروي عن الحسن أيضاً، أنه قال: من لزم قراءة هذه الآيات في الشدائد، كشفها الله عنه، لأنه قد وعد،
وحكم فيهن، بما جعله لمن قالهن، وحكمه لا يبطل، ووعده لا يخلف.
وفى الحديث الشريف عن ابى ذر رضى الله عنه انه قال
كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، يتلو هذه الآية: "ومن يتّقِ اللّهَ يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه، إنّ اللّه بالغ أمره"، ثم يقول: يا أبا ذر، لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم :
وروى ان ابا الدرداء
سئل عن هذه الآية: "كلّ يوم هو في شأن"، قال: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن من شأنه أن يغفر ذنباً، ويكشف كرباً، ويرفع أقواماً، ويضع آخرين....
وقد روى فى بعض الكتب انه اذا دهمك امرا تخافه
فبت وأنت طاهر، على فراش طاهر، وثياب كلها طاهرة، واقرأ: "والشمس وضحاها"، إلى آخر السورة، سبعاً، "والليل إذا يغشى" إلى آخر السورة، سبعاً، ثم قل: اللهم اجعل لي فرجاً ومخرجاً من أمري، فإنه يأتيك في الليلة الأولة أو الثانية، وإلى السابعة، آت في منامك، يقول لك: المخرج منه كذا وكذا.
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتظار الفرج عبادة.
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع، ورب الأرضين السبع، ورب العرش العظيم.
عن علي عليه السلام، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أو شدة، أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، عز الله، وتبارك الله، رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين
اللهم فرج كروبنا يا ارحم الراحمين