HNbammoune
02-10-2009, 13:41
حلت اليوم الجمعة 02 اكتوبر 2009 بالمكتبة الولائية القافلة الثقافية لولاية سوق اهراس في اطار زيارتها لولاية غرداية ضمن التبادل الثقافي ما بين الولايات في اطار اسبوعها الثقافي لعرض مختلف النشاطات الفنية و الثقافية لا سيما المروث الثقافي
وبوصول الوفد الى امدينة حل بالمكتبة الولائية بعد الاستقبال و الترحيب شرع في برنامج الحفل المسطر بالتقديم من طرف منشطة الوفد
فبعد كلمتها الترحيبية و كلمة الشكر لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة القيت كوكبة من القصائد الشعرية ومن ابرز شعراء القافلة الشاب حمادة الذي ابدع في مجمل قصائده لا سيما قصيدة كوليس وتلته الشاعرة الشابة موساوي حورية باجمل ما جادت به قريحتها دوت القاعة بحنجرتها الذهبية وصوتها الرنان و بكلمات معبرة حساسة لا سيما قصيدتي مربا بك غزة انت في القلب و قصيدة الجزائر ابن باديس
وبعد الصبيحة الشعرية اتي استغرقت وقتا طويلا اعتلى المنصة الشاب غلام في دور الشريف في مونولوج اجتماعي هادف بعنوان الماراطون الذي يحكي واقع وهم الشاب الجامعي الحامل لاعلةى الشهادات الجامعية و المهتش المقصي من العمل و حالة البطالة التي يعيشها مثله مثل اغلب الشباب
عرض شيق مدوي طالما صفق له الحاضرين لحرارته و رسالته المبلغة بصوت عالي لعالها تجد الاذان الصاغية
وبمكلة ترحبيبة القاها الاستاذ الخن مبروك مرحبا مجددا بالوفد و اعضاء القافلة متمنيا لهم اقامة طيبة تقدم اديبنا و شاعرنا الاستاذ بن سانية عبد الرحمن محبا بدوره بكوكبة الفنانين و الشعراء و ضويف المدينة على طريقة الابداع و الشعر بهمسات شعرية و من اجمل ما جادت به قريحته قصيدة دمعت العين للاشتياق بتوديع طاغيست
وبانتهاء القصيدة اختتم الحفل الذي كان حقا في منتهى الروعة و الذي طالما اشتقنا ال مثل هاته النشاطات لسد الفراغ و انعاش الذاكرة و غذاء الفكر مجددا
هذا ملخص عن حفل القافلة الثقافيةلولاية سوق اهراس للتعريف بالمنطقة و منتوجها الفكر و الابداعي من حضارة و ثرات
الشيء الملحوظ و المسجل غياب الشاب و فئة الطلبة المهتمين بالابداع و الفن و الفكر و الثقافة و الشعر لاجل اكتساب الخبرة و الاحتكاك بكوكبة الفنانين و الشعراء لا سيما الشباب لاجل الاطلاع و التعرف و التبادل الاعلامي الفكري الثقافي
نتمتى ان لا يوفتوا مثل هاته الفرص التي لا تجدد الا نادرا
تحياتي و دمتم
وبوصول الوفد الى امدينة حل بالمكتبة الولائية بعد الاستقبال و الترحيب شرع في برنامج الحفل المسطر بالتقديم من طرف منشطة الوفد
فبعد كلمتها الترحيبية و كلمة الشكر لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة القيت كوكبة من القصائد الشعرية ومن ابرز شعراء القافلة الشاب حمادة الذي ابدع في مجمل قصائده لا سيما قصيدة كوليس وتلته الشاعرة الشابة موساوي حورية باجمل ما جادت به قريحتها دوت القاعة بحنجرتها الذهبية وصوتها الرنان و بكلمات معبرة حساسة لا سيما قصيدتي مربا بك غزة انت في القلب و قصيدة الجزائر ابن باديس
وبعد الصبيحة الشعرية اتي استغرقت وقتا طويلا اعتلى المنصة الشاب غلام في دور الشريف في مونولوج اجتماعي هادف بعنوان الماراطون الذي يحكي واقع وهم الشاب الجامعي الحامل لاعلةى الشهادات الجامعية و المهتش المقصي من العمل و حالة البطالة التي يعيشها مثله مثل اغلب الشباب
عرض شيق مدوي طالما صفق له الحاضرين لحرارته و رسالته المبلغة بصوت عالي لعالها تجد الاذان الصاغية
وبمكلة ترحبيبة القاها الاستاذ الخن مبروك مرحبا مجددا بالوفد و اعضاء القافلة متمنيا لهم اقامة طيبة تقدم اديبنا و شاعرنا الاستاذ بن سانية عبد الرحمن محبا بدوره بكوكبة الفنانين و الشعراء و ضويف المدينة على طريقة الابداع و الشعر بهمسات شعرية و من اجمل ما جادت به قريحته قصيدة دمعت العين للاشتياق بتوديع طاغيست
وبانتهاء القصيدة اختتم الحفل الذي كان حقا في منتهى الروعة و الذي طالما اشتقنا ال مثل هاته النشاطات لسد الفراغ و انعاش الذاكرة و غذاء الفكر مجددا
هذا ملخص عن حفل القافلة الثقافيةلولاية سوق اهراس للتعريف بالمنطقة و منتوجها الفكر و الابداعي من حضارة و ثرات
الشيء الملحوظ و المسجل غياب الشاب و فئة الطلبة المهتمين بالابداع و الفن و الفكر و الثقافة و الشعر لاجل اكتساب الخبرة و الاحتكاك بكوكبة الفنانين و الشعراء لا سيما الشباب لاجل الاطلاع و التعرف و التبادل الاعلامي الفكري الثقافي
نتمتى ان لا يوفتوا مثل هاته الفرص التي لا تجدد الا نادرا
تحياتي و دمتم