BOUDAOUD
06-11-2009, 22:22
بسم الله الرحمن الرحيم
من المتعارف عليه : أن الإنسان يميل حين انتشار الضوء إلى العمل، وبذل الجهد.. ونتيجة لذلك يتجه الدم نحو سطح الجسم، وتتهيأ العضلات للفعالية والنشاط.. ففي هذه الحالة يكون النوم غير مريحاً.
ولكن في حالة الظلام، يتجه الدم نحو داخل الجسم، وتدخل الخلايا في حالة سكون واسترخاء.. ففي هذه الحالة يكون النوم مريحاً لنا!..
والنوم لا يقتصر على الإنسان، بل الحيوان والنبات، ونرى عند بزوغ خيوط الفجر، تشرع بفعاليتها.. ولكن ما نراه الآن أن الإنسان يبقى مستيقظاً إلى منتصف الليل، ويظل نائماً بعد ساعات من طلوع الشمس.. لذا يفقد في هذه الحالة نشاطه وحيويته.. وهاهو سيدنا علي كرم الله وجهه - يؤكد بما ينسجم مع هذا التنظيم الرباني.
الامام علي (كرم الله وجهه) يوصي قائد جيشه : ولا تسر أول الليل ؛ فإن الله جعله سكناً، وقدره مقاماً لا ضعناً.. فأرح فيه بدنك، وروح ظهرك).
من المتعارف عليه : أن الإنسان يميل حين انتشار الضوء إلى العمل، وبذل الجهد.. ونتيجة لذلك يتجه الدم نحو سطح الجسم، وتتهيأ العضلات للفعالية والنشاط.. ففي هذه الحالة يكون النوم غير مريحاً.
ولكن في حالة الظلام، يتجه الدم نحو داخل الجسم، وتدخل الخلايا في حالة سكون واسترخاء.. ففي هذه الحالة يكون النوم مريحاً لنا!..
والنوم لا يقتصر على الإنسان، بل الحيوان والنبات، ونرى عند بزوغ خيوط الفجر، تشرع بفعاليتها.. ولكن ما نراه الآن أن الإنسان يبقى مستيقظاً إلى منتصف الليل، ويظل نائماً بعد ساعات من طلوع الشمس.. لذا يفقد في هذه الحالة نشاطه وحيويته.. وهاهو سيدنا علي كرم الله وجهه - يؤكد بما ينسجم مع هذا التنظيم الرباني.
الامام علي (كرم الله وجهه) يوصي قائد جيشه : ولا تسر أول الليل ؛ فإن الله جعله سكناً، وقدره مقاماً لا ضعناً.. فأرح فيه بدنك، وروح ظهرك).