قطرات الندى
07-11-2009, 18:24
مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.................[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هو الحجر الذي قام عليه خليل الله ابراهيم عند بناء الكعبة وكان اسماعيل يناوله الحجارة وكل ما كمل جهة انتقل الى
اخرى يطوف حول الكعبة وهو واقف عليه حتى انتهى الى وجه البيت وقد كان من معجزات ابراهيم عليه السلام ان صار
الحجر تحت قدميه رطبا فغاصــــــت فيه قدماه وقد بقي أثر قدميه ظاهرا فيه من ذلك العصر الى يومنا وان تغير عن
هيئتـــــــــــه الاصليه بمسح الناس بأيديهم قبل وضع الحجر في المقصورة الزجاجية.
فضل مقام ابراهيم عليه السلام من اعظم افضاله أن حفظ الله حجر المقـــــــــام طوال هذه القرون ليكون اية من ايات الله
الباقيه ومن افضاله انه في موقعه لم يتغير على مدى القرون كذلك ....ونزول ايات كريمة بالامر في اتخاذ مقام ابراهيم
مصلى هو فــــــــضل عظيم صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وصلاها صحابته ومن تبعهم باحــسان الى يوم الدين
وقد جاء في أخبار مكة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الأرض من الجنــــــــــة إلا الركن الأسود
والمقام ولو لا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هو الحجر الذي قام عليه خليل الله ابراهيم عند بناء الكعبة وكان اسماعيل يناوله الحجارة وكل ما كمل جهة انتقل الى
اخرى يطوف حول الكعبة وهو واقف عليه حتى انتهى الى وجه البيت وقد كان من معجزات ابراهيم عليه السلام ان صار
الحجر تحت قدميه رطبا فغاصــــــت فيه قدماه وقد بقي أثر قدميه ظاهرا فيه من ذلك العصر الى يومنا وان تغير عن
هيئتـــــــــــه الاصليه بمسح الناس بأيديهم قبل وضع الحجر في المقصورة الزجاجية.
فضل مقام ابراهيم عليه السلام من اعظم افضاله أن حفظ الله حجر المقـــــــــام طوال هذه القرون ليكون اية من ايات الله
الباقيه ومن افضاله انه في موقعه لم يتغير على مدى القرون كذلك ....ونزول ايات كريمة بالامر في اتخاذ مقام ابراهيم
مصلى هو فــــــــضل عظيم صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وصلاها صحابته ومن تبعهم باحــسان الى يوم الدين
وقد جاء في أخبار مكة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الأرض من الجنــــــــــة إلا الركن الأسود
والمقام ولو لا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله.