المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ............ ستموت غدا


نجاة
17-05-2008, 22:59
كانت مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لي، في ذاك الصباح البارد من صباحيات الجزائر، على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، حين استوقفتني امرأة مبهمة الملامح، غامضة السرايا والنظرات لتلقي علي تحيتها وبطريقتها الخاصة، مبادرة الحديث بمخاطبتها لي: " عليك بشارة زينة" فقطبت حاجبي مشدوهة لأسلوبها الواثق جدا بملامحها الغجرية الـصارمة.
فأسلوب التنجيم العصري ما هو سوى تكريس للتخلف وذلك بالإنفاق على التنجيم وتعليق زبائن الوهم بأحلام براقة بغد أفضل بدلا عن إنفاقها بمشاريع إنمائية أو في مجال البحث العلمي لرفع وصمة التخلف والإرهاب عن بلادنا الحبيبة.
فما استخدام التنجيم وترديدها لنفس الجمل أمام كافة الزبائن بمستقبل باهر وعالم من الثراء المفاجئ ليحل كافة مشاكل المواطن المغلوب على أمره عادة أو المثقل بهموم الحياة بفسحة أمل بغد أكثر هدوءا واستقرارا مع عمر طويل مليء بالمسرات والصحة الوافرة، أو تطمين بعودة الحبيب الغائب، أو زرعها لبذور الشك والفرقة مابين الأقارب والأصدقاء دور هدام لأواصر التواد والمحبة ما بينهم إلا لجمع ربح أوفر من الجهتين إن أمكن مطيقة سياسة فرق تسد مقابل مبالغ ليست بزهيدة .


ما رأيكم أخوتنا وأخواتنا الأعضاء الكرام بمسألة اللجوء للعرافين والسحرة والمنجمين؟؟
وما تأثير ذلك على سلوكياتنا الحياتية؟
ما مدى انتشار هذه الظاهرة على المجتمع ومجتمعنا المتليلي بشكل خاص؟

moulay
18-05-2008, 12:13
السلام عليكم
شكرا على الطرح الذي يحتاج فعلا المناقشة رغم أنه مفصول فيه من الناحية الشرعية لكن و ما يلفت الإنتباه و يدعوا للمناقشة هو ذلك الأسلوب المعتمد من أولئك عبدة الشياطين
فقد انتشرت هذه الظاهرة في مجتمعنا و تفشت بكثرة
و هذا يرجع في الأساس إلى الفراغ الروحي الذي نعيشه اليوم و يؤدي بالضرورة إلى نقصان و تراجع في درجة الإيمان بحيث تجعلنا نصدق ترهات أولائك الكهنة و العرافين والسحرة
و الأمر الثاني بالنسبة للذين يمتهنون هذه الحرفة فإنها مجلبة للمال ليس إلا فهم إستغلاليون يستغلون الحالة النفسية المتدهورة من أحل اشباع غرائزهم الدنيوية
كيف بكم تصدقونهم و هم بشر مثلكم أين الفارق ربما يكون أجهل منك
"كذب المنجمون و لو صدقوا"
"و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"
"و من يتوكل على الله فهو حسبه "
"و عسى ان تكره شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم"
وايضا يمكن ان ندرج قول الرسول عليه أزكى الصلاة و السلام "كما تدين تدان فإن لم تستحي فافعل ما شئت" وهذا القول نفسره في كلامنا بـ
عندما تسرق مثلا فتأكد بأنك مسروق لا محالة في المستقبل لماذا تجري وراء العرافين و تبحث عن السارق و أنت البادئ....


شكرا مرة أخرى و أقول هذا تحليلي الشخصي للموقف

نجاة
18-05-2008, 13:00
شكرا لك أخي مولاي على إسهابك في الرد و إضافاتك المميزة
فعلا نقص الإيمان بالله وراء كل مصيبة نحن فيها, و إني و الله أرى في بلدنا ما يندى له الجبين و لا تستطيع أحدانا إلا الخجل من تصرفات حتى المثقفات
قد تفشى الأمر بشكل مخيف و مقيت إلى حد فقدان الثقة بكل من يقال عنهم متدينون و لله الأمر.

moulay
18-05-2008, 13:09
في هذه الحالة يتم اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى بقولك
" اللهم حبب إليا الإيمان و زينه في قلبي و كره إليا الكفر و الفسوق و العصيان"
و فيه أمر آخر و هو حفظ الله تعالى فإنك إن تحفظ الله يحفظك
لما تقرأ التحصينات الإيمانية في كل صباح و مساء مع اليقين الصادق فإن الله يحفظك من كل شيطان الجني منه و حتى الإنسي الدي يعد الأخطر سيما في وقت المادة و التفكير بلا حدود في الدنيا الفانية

اللهم إن نسألك العفو و العافية في ديننا و دنيانا

عين الصقر
23-11-2009, 17:38
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه