fatima zahra
17-08-2010, 09:06
قد تكون كلماتي صماء وحروفي متبعثرة على صفحات ممزقة
وقد يكون قلمي قد انتشل حبره من مكانه وبثقه عبر ثنايا ودهاليز الزمن
تحيطنا الافكـــار من كل مكان
ورؤوسنا تملؤها الحكايات
ومع هذا نقتل حروفنـــــا وهي في مهودهــــا
لأننا اعتدنا ان نسرق الفكرة من غيرنا
او ان نبني جزء من اروقة احلامنا الروائية
على اساسات قصور قد تخضرمت من زمن بعيد
قد قتلنا الفكرة في انفسنا
ومزقنا الراحة لديها
وجعلنا مستوردة فقط!
ليس الجميع يشملهم هذا العتب
بل الاغلب..
رضينا ان نعيش على هامش الامم
بل عالة مرتزقــــة!
نقتات من افكارهــــــا!!
هناك فروقآ ومفارقات من الممكن ان نميزهــــا
بين اسلوب حياة الانسان واسلوب فكرهـ
وفي ذلك سنثير الكثير من الاسئلـــــة،
هل عجزت عقولنـــــا ان تلد افكارآ نقية ام ان معظم افكارنــــا تولد ميتة؟؟
هل نجهض افكارنا بأيدينا؟
وإن ابتكرنا من الافكار..فأي منها ستصل لمرحلة النضج؟
ويعترف بها الخلق!
لماذا نرى ذاك الهجوم المسلح على افكارنا الناضجة
وكأنها شعب الحق المتمرد على الباطل!!
في اعتقادي ان الاجابة على تلك الاسئلة بشفافية وموضوعية
سيكشف وبقدر كبير بؤرة الخلل الذي يعتلي اسلوب الفكرة لدينا وكيفية تكونهــــا..
وانا على يقين تام أيضآ ان المحاولات الجادة للإجابة على تلك التساؤلات..
كثيرآ ما توقفت عند عقدة.. ما الذي نعانيه بالضبط!!
هل وصلنا لدرجة نفكر فيهــــا ان الافكار الناضجة والتي تغير مسار الروتين قد اصبحت حكرآ
على غيرنــــا
ممن سماهم الزمن (مبدعون) ونحن نناظر أفكارنا عن قرب او عن بُعد
هل نحن من ضمنهم! او سنكون من بينهم في يوم مــــــا؟!
مثــــل ذلك الافكار التي تعتلينــــا .. ما هي إلا ضربة قاضية لأحد أهم شروط الابداع في الافكــــار
ألا وهو .. " الدعم المعنوي "
هذا الدعم الذي يمدنا بالثقـــة التي ستعطينـــا حافزآ ولو كان هذا الحافز مجرد كلمات رقيقة
قد تعطينا من الامل الكثيــــر
مع انني اجبر قلمي عن التوقف عن هذه البعثرات وعن هذا الهذيان
إلا انه مصرّ على ان يُكمل مشواره
لكن اريد ان اترك المساحة لكم
كي تنجدوا قلمي من حيرتــــهـ
وتجيبوه...
لماذا تموت افكـــــارنـــا؟!!
وقد يكون قلمي قد انتشل حبره من مكانه وبثقه عبر ثنايا ودهاليز الزمن
تحيطنا الافكـــار من كل مكان
ورؤوسنا تملؤها الحكايات
ومع هذا نقتل حروفنـــــا وهي في مهودهــــا
لأننا اعتدنا ان نسرق الفكرة من غيرنا
او ان نبني جزء من اروقة احلامنا الروائية
على اساسات قصور قد تخضرمت من زمن بعيد
قد قتلنا الفكرة في انفسنا
ومزقنا الراحة لديها
وجعلنا مستوردة فقط!
ليس الجميع يشملهم هذا العتب
بل الاغلب..
رضينا ان نعيش على هامش الامم
بل عالة مرتزقــــة!
نقتات من افكارهــــــا!!
هناك فروقآ ومفارقات من الممكن ان نميزهــــا
بين اسلوب حياة الانسان واسلوب فكرهـ
وفي ذلك سنثير الكثير من الاسئلـــــة،
هل عجزت عقولنـــــا ان تلد افكارآ نقية ام ان معظم افكارنــــا تولد ميتة؟؟
هل نجهض افكارنا بأيدينا؟
وإن ابتكرنا من الافكار..فأي منها ستصل لمرحلة النضج؟
ويعترف بها الخلق!
لماذا نرى ذاك الهجوم المسلح على افكارنا الناضجة
وكأنها شعب الحق المتمرد على الباطل!!
في اعتقادي ان الاجابة على تلك الاسئلة بشفافية وموضوعية
سيكشف وبقدر كبير بؤرة الخلل الذي يعتلي اسلوب الفكرة لدينا وكيفية تكونهــــا..
وانا على يقين تام أيضآ ان المحاولات الجادة للإجابة على تلك التساؤلات..
كثيرآ ما توقفت عند عقدة.. ما الذي نعانيه بالضبط!!
هل وصلنا لدرجة نفكر فيهــــا ان الافكار الناضجة والتي تغير مسار الروتين قد اصبحت حكرآ
على غيرنــــا
ممن سماهم الزمن (مبدعون) ونحن نناظر أفكارنا عن قرب او عن بُعد
هل نحن من ضمنهم! او سنكون من بينهم في يوم مــــــا؟!
مثــــل ذلك الافكار التي تعتلينــــا .. ما هي إلا ضربة قاضية لأحد أهم شروط الابداع في الافكــــار
ألا وهو .. " الدعم المعنوي "
هذا الدعم الذي يمدنا بالثقـــة التي ستعطينـــا حافزآ ولو كان هذا الحافز مجرد كلمات رقيقة
قد تعطينا من الامل الكثيــــر
مع انني اجبر قلمي عن التوقف عن هذه البعثرات وعن هذا الهذيان
إلا انه مصرّ على ان يُكمل مشواره
لكن اريد ان اترك المساحة لكم
كي تنجدوا قلمي من حيرتــــهـ
وتجيبوه...
لماذا تموت افكـــــارنـــا؟!!