hamza300
26-08-2010, 14:48
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مما أعجبني فأردت نقله إليكم
حين طرق باب بيتنا ... ليقول لى ولد الجيران "امى تسلم عليكم وتقول عندكم .... طماطم ....!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ابتسمت من قلب ....وقلت له عندنا ... ولو ماعندنا زرعنا لكم
بحوش بيتنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هلا بالجار الصغير ....
منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب طماط او بصل او خبز ... !!!
ربما يقال اننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيران له ضرورة
... ولكن لا اعتقد
فقدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران
فقدنا طعم الجيرة ...
كان الجار يطلب من جاره بصل
وبعدها يرسل له قليل من الطبخة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الان تعد الطلبات بين الجيران عيب وقلة ذووق ... !!
وقد تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق
واتصال
وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماطم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
زمان لم تكن الحالة الاقتصادية مثل الان
اليوم فواتير وديون واقساط واسعار مواد غذائية عالية
وعيب نطلب وندق باب الجيران ...
زمان حياة بسيطة وقلوب ابسط ,,,
وصغار الجيران وجملة .... "امى تسلم عليكم وتقول عندكم بصل"
جميلة العبارة بجمال البساطة
وجمال المحبة وجمال روح الجيران الوحدة
كنا بيت واحد وطبخة وحدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخبرتنى جدتى ان الأُسر قديما تشعر بمدى حاجة جارها
وترسل له من غير طلب
واذا راعي البيت قضّى لبيته ماينسى جيرانه ...
واذا بقي شيء من العشاء ... يرسل للجيران ( غريفة )
واليوم يزعل الجار من بقايا العشاء باعتبرها فضلة ..
ليست المسئلة بمجرد الطلب
وليست عبارة "امى تسلم عليكم وتقول عندكم طماطم" هي المحك
لا ....
ولكن العلاقة نفسها فقدت طعمها
فقدت دفئها فقدت الجيرة
لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطمام
وخبز الجيران
وحين نعطي الصغير طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...
ليتها تعود تلك الايام ... رغم انى آمل انه لا يزال شيء منها
ولكن احيانا اتمنى عودة ايام ماضية بزمن جميل
وجيران ترسل وتسأل وتطلب بدون قيود حياة مملة ورسميات قاتلة
أحضرت الطماطم لولد الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي
قول لماما أمي تسلم عليكم وتقول .. إذا بغيتوا شيء لايردكم إلا السنتكم
وخرج الصغير ولسانى حالي يقول :
شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة ....
بزمن لم يعد الجار يعرف جاره
ممـــــآ أعجبني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مما أعجبني فأردت نقله إليكم
حين طرق باب بيتنا ... ليقول لى ولد الجيران "امى تسلم عليكم وتقول عندكم .... طماطم ....!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ابتسمت من قلب ....وقلت له عندنا ... ولو ماعندنا زرعنا لكم
بحوش بيتنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هلا بالجار الصغير ....
منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب طماط او بصل او خبز ... !!!
ربما يقال اننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيران له ضرورة
... ولكن لا اعتقد
فقدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران
فقدنا طعم الجيرة ...
كان الجار يطلب من جاره بصل
وبعدها يرسل له قليل من الطبخة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الان تعد الطلبات بين الجيران عيب وقلة ذووق ... !!
وقد تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق
واتصال
وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماطم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
زمان لم تكن الحالة الاقتصادية مثل الان
اليوم فواتير وديون واقساط واسعار مواد غذائية عالية
وعيب نطلب وندق باب الجيران ...
زمان حياة بسيطة وقلوب ابسط ,,,
وصغار الجيران وجملة .... "امى تسلم عليكم وتقول عندكم بصل"
جميلة العبارة بجمال البساطة
وجمال المحبة وجمال روح الجيران الوحدة
كنا بيت واحد وطبخة وحدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخبرتنى جدتى ان الأُسر قديما تشعر بمدى حاجة جارها
وترسل له من غير طلب
واذا راعي البيت قضّى لبيته ماينسى جيرانه ...
واذا بقي شيء من العشاء ... يرسل للجيران ( غريفة )
واليوم يزعل الجار من بقايا العشاء باعتبرها فضلة ..
ليست المسئلة بمجرد الطلب
وليست عبارة "امى تسلم عليكم وتقول عندكم طماطم" هي المحك
لا ....
ولكن العلاقة نفسها فقدت طعمها
فقدت دفئها فقدت الجيرة
لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطمام
وخبز الجيران
وحين نعطي الصغير طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...
ليتها تعود تلك الايام ... رغم انى آمل انه لا يزال شيء منها
ولكن احيانا اتمنى عودة ايام ماضية بزمن جميل
وجيران ترسل وتسأل وتطلب بدون قيود حياة مملة ورسميات قاتلة
أحضرت الطماطم لولد الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي
قول لماما أمي تسلم عليكم وتقول .. إذا بغيتوا شيء لايردكم إلا السنتكم
وخرج الصغير ولسانى حالي يقول :
شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة ....
بزمن لم يعد الجار يعرف جاره
ممـــــآ أعجبني