maryoma
07-09-2010, 22:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لتعلم أخى يرعاك الله أن المسلم يجب عليه الإيمان بالقضاء والقدر والتوكل على الله في كل أموره فالاستخارة من التوكل على الله ويجب أن توقن أن ما شاء الله يكن ولا نجزع عند المصائب والحوادث بل يجب أن
تزيدنا إيمان بالله عز وجل وأن تقوي صلتنا بالرب لأن الله لم يأتي بها إلا رحمة لنا ليكفر بها خطايانا ويثقل بها موازين حسناتنا فهو أرحم الراحمين وهو ميسر الأمور فلم يرسلها إلا رحمة بنا سبحانه وتعالى لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
فالابتلاء في الدنيا أو مصائب الدينا قد تخفف عن المسلم مصاعب الآخرة ولربما ظلام الدنيا نور الآخره فلنستثمر هذه الأمور في الدعاء والعودة إلى الله وطلب المغفرة والاستغفار فإنه هو الغفور الرحيم الذي ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ويقول هل من مستغفر فاغفر له وهو من يقول أدعوني استجب لكم والله أكبر على قرع أبواب السحر بالدعاء والطلب من الحي القيوم الـذي لا ينام تبارك ما ارحمه .
فلو نظرنا لسيدنا ابراهيم في قصته المعروفه حين أمر أن يذبح ابنه اسماعيل فصدق وكاد أن يفعل لولا أمر الله وافتداه بالكبش .
وعلي ابن أبي طالب رضى الله عنه ما الذي دفعه لينام في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أن قريش يودون قتله ، وأبو بكر رضى الله عنه الصديق لماذا خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين فتحدى قريش بأكملها .
وخالد بن الوليد ما هو دافعه ليشرب السم ولم يفكر به .والأمثلة كثير وقوية في حياة المسلمين الذين لم يدفعهم إلا التوكل على الله والإيمان وأن أمره بين الكاف والنون ان أراد شيء قال له كن فيكون ولا يبالون بغيره سبحانه وتعالى لا إله إلا هو فهو من يعطي ويرزق .
فإن أصابتك مصيبة أو هم وحزن أو حرمت من خير الدنيا فاعلم أن الله يحبك ويريد أن يكفر عنك أو يثقل موازينك بالحسنات ويريد أن يسمع صوتك وأنت تدعوه وأنه يعطيك ما هو خير من الدنيا من خير الآخرة وهذه من أجمل النعم على العبد لأنه سوف يكون من الفائزين إن توكل علية وأمن بالله وصبر واحتسب الأجر على الله ولتشكره وتحمده على ما اعطاك وان ما أصابك لم يكن أكبر من ذلك ولم يكن ليصيب غيرك لأن المصائب اختبار المؤمن فمن أراد لك خير الأخره وقدمه لك على خير الدنيا الزائل فهو يحبك فكيف لا تحبه .
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثه الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا كنت ذو قلبٍ قنوع فانت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء
الإمام / محمد بن ادريس الشافعي غفر الله لنا وله والمسلمين اجمعين وجزاه عنا كل خير
لتعلم أخى يرعاك الله أن المسلم يجب عليه الإيمان بالقضاء والقدر والتوكل على الله في كل أموره فالاستخارة من التوكل على الله ويجب أن توقن أن ما شاء الله يكن ولا نجزع عند المصائب والحوادث بل يجب أن
تزيدنا إيمان بالله عز وجل وأن تقوي صلتنا بالرب لأن الله لم يأتي بها إلا رحمة لنا ليكفر بها خطايانا ويثقل بها موازين حسناتنا فهو أرحم الراحمين وهو ميسر الأمور فلم يرسلها إلا رحمة بنا سبحانه وتعالى لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
فالابتلاء في الدنيا أو مصائب الدينا قد تخفف عن المسلم مصاعب الآخرة ولربما ظلام الدنيا نور الآخره فلنستثمر هذه الأمور في الدعاء والعودة إلى الله وطلب المغفرة والاستغفار فإنه هو الغفور الرحيم الذي ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ويقول هل من مستغفر فاغفر له وهو من يقول أدعوني استجب لكم والله أكبر على قرع أبواب السحر بالدعاء والطلب من الحي القيوم الـذي لا ينام تبارك ما ارحمه .
فلو نظرنا لسيدنا ابراهيم في قصته المعروفه حين أمر أن يذبح ابنه اسماعيل فصدق وكاد أن يفعل لولا أمر الله وافتداه بالكبش .
وعلي ابن أبي طالب رضى الله عنه ما الذي دفعه لينام في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أن قريش يودون قتله ، وأبو بكر رضى الله عنه الصديق لماذا خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين فتحدى قريش بأكملها .
وخالد بن الوليد ما هو دافعه ليشرب السم ولم يفكر به .والأمثلة كثير وقوية في حياة المسلمين الذين لم يدفعهم إلا التوكل على الله والإيمان وأن أمره بين الكاف والنون ان أراد شيء قال له كن فيكون ولا يبالون بغيره سبحانه وتعالى لا إله إلا هو فهو من يعطي ويرزق .
فإن أصابتك مصيبة أو هم وحزن أو حرمت من خير الدنيا فاعلم أن الله يحبك ويريد أن يكفر عنك أو يثقل موازينك بالحسنات ويريد أن يسمع صوتك وأنت تدعوه وأنه يعطيك ما هو خير من الدنيا من خير الآخرة وهذه من أجمل النعم على العبد لأنه سوف يكون من الفائزين إن توكل علية وأمن بالله وصبر واحتسب الأجر على الله ولتشكره وتحمده على ما اعطاك وان ما أصابك لم يكن أكبر من ذلك ولم يكن ليصيب غيرك لأن المصائب اختبار المؤمن فمن أراد لك خير الأخره وقدمه لك على خير الدنيا الزائل فهو يحبك فكيف لا تحبه .
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثه الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا كنت ذو قلبٍ قنوع فانت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء
الإمام / محمد بن ادريس الشافعي غفر الله لنا وله والمسلمين اجمعين وجزاه عنا كل خير