moh log
29-09-2010, 11:58
النصر في القرآن الكريم
النصر في القرآن على ثلاث مراتب وهي كالتالي
1- نصر مشاهد أو مرئي كنصر الله للصحابة يوم بدر حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون فهذا نصر وقع فيه قتال وتلاحم للصفوف وكانت فيه الغلبة للمسلمين
2- نصر بمحض التكرم والتفضل من الله عز وجل كنصر الله للمؤمنين يوم الأحزاب أو غزوة الخندق يوم تحالف أعداء الله مشركين ويهود وغيرهم على ضرب المسلمين ضربة موجعة فلا تقوم لهم قائمة بعد هذا اليوم ولكن تحالفهم زاد المؤمنين إيمانا ويقينا قال تعالى «وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا» سورة الأحزاب الآية 22وبهذا اليقين انتصر المؤمنون بدون قتال بل أهلكت الأحزاب بريح صرصر وقد للخندق الذي أنجز باقتراح من سلمان الفارسي رضي الله عنه دور كبير في صد المشركين ومنعهم من الوصول إلى المسلمين قال تعالى«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا» سورة الأحزاب الآيات (9 – 12) تم يبين لهم كيف انتصروا دون قتال وتصادم للسيوف قال جل شأنه « وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا» سورة الأحزاب الآيات (25 – 27) فهذا نصر بتكرم من الذي لا يغفل ولا ينام فلا قتال فيه وتلاحم للصفوف
3- نصر مبدأ وهو الثباث على الحق الثباث على الإسلام رغم الإيذاء ورغم المصائب ورغم الفتن كنصر الله للصحابة في بداية الدعوة حيث عذبوا ونكل بهم حتى مات منهم من مات وعمي منهم من عمي شل منهم من شل ولكن هذا العذاب زادهم تمسكا بالدعوة المحمدية حتى قال قائلهم "عجبا لهؤلاء كلما زدناهم عذابا زادوا تمسكا بالذي هم فيه " قال تعالى «الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ » سورة العنكبوت الآيات (1 – 3)
والله وعد عباده بالنصر في غير موضع من القرآن منها قوله سبحانه: «إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ »آل عمران الآية 160ومنها قوله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ » محمد الآية 7ومنها قوله جل شأنه «وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ » الصافات الآيات (171-173)وقال عز من قائل «كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ»المجادلة الآية 21 فنسأل الله الثباث على الأسلام والثباث على الحق وأن ينصر إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها في فلسطين والشيشان والعراق سائر بلاد المسلمين آمييييييييييين يا رب العالمين :004:
النصر في القرآن على ثلاث مراتب وهي كالتالي
1- نصر مشاهد أو مرئي كنصر الله للصحابة يوم بدر حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون فهذا نصر وقع فيه قتال وتلاحم للصفوف وكانت فيه الغلبة للمسلمين
2- نصر بمحض التكرم والتفضل من الله عز وجل كنصر الله للمؤمنين يوم الأحزاب أو غزوة الخندق يوم تحالف أعداء الله مشركين ويهود وغيرهم على ضرب المسلمين ضربة موجعة فلا تقوم لهم قائمة بعد هذا اليوم ولكن تحالفهم زاد المؤمنين إيمانا ويقينا قال تعالى «وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا» سورة الأحزاب الآية 22وبهذا اليقين انتصر المؤمنون بدون قتال بل أهلكت الأحزاب بريح صرصر وقد للخندق الذي أنجز باقتراح من سلمان الفارسي رضي الله عنه دور كبير في صد المشركين ومنعهم من الوصول إلى المسلمين قال تعالى«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا» سورة الأحزاب الآيات (9 – 12) تم يبين لهم كيف انتصروا دون قتال وتصادم للسيوف قال جل شأنه « وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا» سورة الأحزاب الآيات (25 – 27) فهذا نصر بتكرم من الذي لا يغفل ولا ينام فلا قتال فيه وتلاحم للصفوف
3- نصر مبدأ وهو الثباث على الحق الثباث على الإسلام رغم الإيذاء ورغم المصائب ورغم الفتن كنصر الله للصحابة في بداية الدعوة حيث عذبوا ونكل بهم حتى مات منهم من مات وعمي منهم من عمي شل منهم من شل ولكن هذا العذاب زادهم تمسكا بالدعوة المحمدية حتى قال قائلهم "عجبا لهؤلاء كلما زدناهم عذابا زادوا تمسكا بالذي هم فيه " قال تعالى «الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ » سورة العنكبوت الآيات (1 – 3)
والله وعد عباده بالنصر في غير موضع من القرآن منها قوله سبحانه: «إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ »آل عمران الآية 160ومنها قوله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ » محمد الآية 7ومنها قوله جل شأنه «وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ » الصافات الآيات (171-173)وقال عز من قائل «كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ»المجادلة الآية 21 فنسأل الله الثباث على الأسلام والثباث على الحق وأن ينصر إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها في فلسطين والشيشان والعراق سائر بلاد المسلمين آمييييييييييين يا رب العالمين :004: