hamza300
02-11-2010, 23:45
السلام عليكم و رحمة الله
تحية ذكرى ثورية
وتحية ذكر جهاد ونضال
ذكرى تواصل واستمرارية
على غرار باقي بلديات وولايات الوطن احيت مدينة متليلي احياء الذكرى السادسة والخمسين 56 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 باحياء الذكرى بحفل ولائي بحضور و اشراف السيد والي ولاية غرداية ببرنامج ثري ومتنوع ثقافي وفكري و فني بحيث انطلقت السابع والعشرين 27 اكتوبر 2010 الايام الاعلامية بملحق متحف المجاهد بمتليلي للتعريف بثورتنا المظفرة و دور مشاركة متليلي نضالا و جهادا بمجاهدينا وشهدائنا الابرار رحمهم الله
وبتاريخ 31 اكتوبر ليلة الفاتح نظمت بندوة مستديرة بين المجاهدين والسلطات والشباب نشطها الاستاذ مولاي إبراهيم محمد السياسي والسيراج السيراج والعسكري ابنان ثورة التحرير بوعامر الحاج محمد وبعض المجاهدين للتعريف بكفاح الشعب الجزائري المسلح على كافة التراب الوطني عامة و متليلي الشعانبة والمنطقة خاصة وبجهاد الشعانبة عبر مراحل الاستعمار وثوراته الاثنى العشرة 12 التي خاضها بداية من سنة 1851 الى غاية 1962 بداية من ثورة الأمير عبد القادر الشيخ بوعامة و أخرها ثورة نوفمبر المجيدة وبساحة متحف المجاهد أحييت فرقة الإنشاد لفوج النور للكشافة الإسلامية سهر متنوعة بقصائد ومدائح دينية من أداء الطالب بن بادة بلقاسم و بن بادة ياسين و باقي رفقائهم واستمر النقاش و المداخلات إلى غاية الساعة الحادية عشر و خمسة و أربعين 23/45 ليلا أين اختتمت بوصول الجميع إلى ساحة المتحف و الوقوف استعدادا لرفع العلم الوطني وبحول الساعة الصفر كما انطلقت أول رصاصة من يد المجاهدين نحو صدر العدو المستعمر تقدمت فرقة العلم للكشافة الاسمية فوج النور بقيادة القادة شمس الدين و القائدين ياسين وبلقاسم وباستعداد الجميع رفع العلم الوطني عاليا مرفرفا في سماء الجزائر المستقلة الجزائر الحبيبة على أنغام النشيد الوطني و بانتهاء السهرة اختتمت بدعاء جماعي ترحما على أرواح الشهداء و تهنئة السادة أبنائنا المجاهدين بالعيد والمناسبة و الشيء الذي ميز السهر و حضور رفع العلم و الطلقات النارية حضور الشباب والطلبة خاصة بأعداد كبيرة مقارنة بالنسبة لسنوات الفارطة مما يؤكد على الوعي والحس والروح الوطنية والاهتمام بتاريخ وطننا الحبيب عامة ومدينتنا خاصة فتحية للشباب و الطلبة
وفي صباح اليوم 1 نوفمبر انطلق الحفل بمسيرة من مقر قسمة المجاهدين بمتليلي نحو مقبرة الشهداء بحضور السلطات المحلية والولائية المدنية و العسكرية و الأمنية و جميع الأسلاك و القطاعات وأعضاء الأسرة الثورية منظمة المجاهدين ومنظمة أبناء الشهداء و تنسيقية أبناء الشهداء و منظمة أبناء المجاهدين وباقي المديريات الولائية تتقدمه فرقة الكشافة و فرقة الفروسية لمتليلي الخ...
وبمقبرة الشهداء أين تم استقبال السيد والي ولاية غرداية المشرف على الحفل الولائي تم الترحم على أرواح الشهداء بقراءة فاتحة الكتاب بحضور جمع غفير يترأسهم السيد السيد والي الولاية ومن المقبرة انطلقت المسيرة مجددا عبر الشارع الرئيسي أين عاد الجميع إلى ساحة متحف المجاهد واجتمع الكل و بافتتاح الحفل تناول ممثل بلدية متليلي كلمته الترحيبية مهنئا الشعب الجزائري عامة و الشعانبي خاصة و الآباء المجاهدين بالعيد و بالنصر لمحقق مترحما على شهداء الجزائر رحمهم الله واستهل المتدخلين كلمتهم بالمناسبة
وبعدها شرع في تكريم المجاهدين ووابناء الشهداء وابناء المجاهدين بالمناسبة
وبانتهاء الحفل المبرمج توجه الوفد برفقة السيد الوالي للقيام بزيارات تفقدية للقطاعات و المنشاءات المبرمجة وإلى أماكن المعارك ( منطقة لحوار ) للتعرف في عين المكان والسماع لمن عايشوا المعارك من المجاهدين و لوضع نصب تذكاري تخليدا للذكرى واسترجاع الذكريا ت
وبقاعة المتحف استأنف النشاط الإعلامي مفتوح للزوار و للشباب و الطلبة خاصة
كان مخلص تقرير مجريات حفل أول نوفمبر
بقلم
HNbammoune
تحية ذكرى ثورية
وتحية ذكر جهاد ونضال
ذكرى تواصل واستمرارية
على غرار باقي بلديات وولايات الوطن احيت مدينة متليلي احياء الذكرى السادسة والخمسين 56 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 باحياء الذكرى بحفل ولائي بحضور و اشراف السيد والي ولاية غرداية ببرنامج ثري ومتنوع ثقافي وفكري و فني بحيث انطلقت السابع والعشرين 27 اكتوبر 2010 الايام الاعلامية بملحق متحف المجاهد بمتليلي للتعريف بثورتنا المظفرة و دور مشاركة متليلي نضالا و جهادا بمجاهدينا وشهدائنا الابرار رحمهم الله
وبتاريخ 31 اكتوبر ليلة الفاتح نظمت بندوة مستديرة بين المجاهدين والسلطات والشباب نشطها الاستاذ مولاي إبراهيم محمد السياسي والسيراج السيراج والعسكري ابنان ثورة التحرير بوعامر الحاج محمد وبعض المجاهدين للتعريف بكفاح الشعب الجزائري المسلح على كافة التراب الوطني عامة و متليلي الشعانبة والمنطقة خاصة وبجهاد الشعانبة عبر مراحل الاستعمار وثوراته الاثنى العشرة 12 التي خاضها بداية من سنة 1851 الى غاية 1962 بداية من ثورة الأمير عبد القادر الشيخ بوعامة و أخرها ثورة نوفمبر المجيدة وبساحة متحف المجاهد أحييت فرقة الإنشاد لفوج النور للكشافة الإسلامية سهر متنوعة بقصائد ومدائح دينية من أداء الطالب بن بادة بلقاسم و بن بادة ياسين و باقي رفقائهم واستمر النقاش و المداخلات إلى غاية الساعة الحادية عشر و خمسة و أربعين 23/45 ليلا أين اختتمت بوصول الجميع إلى ساحة المتحف و الوقوف استعدادا لرفع العلم الوطني وبحول الساعة الصفر كما انطلقت أول رصاصة من يد المجاهدين نحو صدر العدو المستعمر تقدمت فرقة العلم للكشافة الاسمية فوج النور بقيادة القادة شمس الدين و القائدين ياسين وبلقاسم وباستعداد الجميع رفع العلم الوطني عاليا مرفرفا في سماء الجزائر المستقلة الجزائر الحبيبة على أنغام النشيد الوطني و بانتهاء السهرة اختتمت بدعاء جماعي ترحما على أرواح الشهداء و تهنئة السادة أبنائنا المجاهدين بالعيد والمناسبة و الشيء الذي ميز السهر و حضور رفع العلم و الطلقات النارية حضور الشباب والطلبة خاصة بأعداد كبيرة مقارنة بالنسبة لسنوات الفارطة مما يؤكد على الوعي والحس والروح الوطنية والاهتمام بتاريخ وطننا الحبيب عامة ومدينتنا خاصة فتحية للشباب و الطلبة
وفي صباح اليوم 1 نوفمبر انطلق الحفل بمسيرة من مقر قسمة المجاهدين بمتليلي نحو مقبرة الشهداء بحضور السلطات المحلية والولائية المدنية و العسكرية و الأمنية و جميع الأسلاك و القطاعات وأعضاء الأسرة الثورية منظمة المجاهدين ومنظمة أبناء الشهداء و تنسيقية أبناء الشهداء و منظمة أبناء المجاهدين وباقي المديريات الولائية تتقدمه فرقة الكشافة و فرقة الفروسية لمتليلي الخ...
وبمقبرة الشهداء أين تم استقبال السيد والي ولاية غرداية المشرف على الحفل الولائي تم الترحم على أرواح الشهداء بقراءة فاتحة الكتاب بحضور جمع غفير يترأسهم السيد السيد والي الولاية ومن المقبرة انطلقت المسيرة مجددا عبر الشارع الرئيسي أين عاد الجميع إلى ساحة متحف المجاهد واجتمع الكل و بافتتاح الحفل تناول ممثل بلدية متليلي كلمته الترحيبية مهنئا الشعب الجزائري عامة و الشعانبي خاصة و الآباء المجاهدين بالعيد و بالنصر لمحقق مترحما على شهداء الجزائر رحمهم الله واستهل المتدخلين كلمتهم بالمناسبة
وبعدها شرع في تكريم المجاهدين ووابناء الشهداء وابناء المجاهدين بالمناسبة
وبانتهاء الحفل المبرمج توجه الوفد برفقة السيد الوالي للقيام بزيارات تفقدية للقطاعات و المنشاءات المبرمجة وإلى أماكن المعارك ( منطقة لحوار ) للتعرف في عين المكان والسماع لمن عايشوا المعارك من المجاهدين و لوضع نصب تذكاري تخليدا للذكرى واسترجاع الذكريا ت
وبقاعة المتحف استأنف النشاط الإعلامي مفتوح للزوار و للشباب و الطلبة خاصة
كان مخلص تقرير مجريات حفل أول نوفمبر
بقلم
HNbammoune