moh log
08-12-2010, 08:55
منطقة المصارف ( ميم ساكنة ثم فتحة فراء ساكنة ) تقع بحي الحديقة وهو يعد من أكبر أحياء مدينة متليلي الشعانبة حتى أنه أيام الاستعماري الفرنسي شيدت فيه بعض المنشآت الهامة من بينها المدرسة الابتدائية ابن خلدون سنة 1957 م وفي نفس السنة تم حفر بئر لتوفير المياه في المنازل (forage ) وغيرها وقد استفسرنا عن سبب تسمية المنطقة بالمصارف فقيل لنا أن ماء السيل في هذا المكان ينقسم إلى ثلاث أقسام: 1- فجزء منه يتوجه نحو شارع يسمى بشارع اليهود (سمي كذلك لكثرة الأوساخ فيه وقلة هم الذين قالوا بأن اليهود استوطنوه والله أعلم) 2- جزء يتوجه نحو الشارع الكبير ويمتد من حي المصارف إلى حي الرزيقي (راء ساكنة ففتحة فسكون) 3- جزء يتوجه نحو الحضور (حاء مفتوحة فضمة ) وهناك جزء رابع يتوجه نحو حافة الوادي الموازية لحي السواني (سين ساكنة ثم واو مفتوحة فكسرة تحت النون) أين ينقسم بدوره بين حي الثنية والمجرى الأساسي للوادي وبعد هذه الانقسامات تجتمع المياه في حي الرزيقي لتواصل طريقها إلى منطقة البابور والبابور يعني السفينة وقيل أن في هذا المكان يحيط الماء بالسكان من جانبين فيرى لها منظر كمنظر السفينة فسميت بذلك. فهذه الانقسامات في حي المصارف هي سبب تسميته بهذا الاسم والمصرف (فتحة فسكون ففتحة) عندنا هو منفذ يوضع في الحائط ليتسنى لمياه الوادي بالدخول إلى البستان والمزارع الفلاحية فهذه المجاري المتعددة له في هذه المنطقة شبهت بالمصارف أي كل مجرى منها يعد مصرفا. ومنطقة المصارف كانت تعد أهم منطقة من حيث النشاط بعد القصر القديم وسط المدينة ففيها مسجد لا يتجاوز طوله 15 م وعرضه 8م وهو مسجد عمر بن عبد العزيز وقيل أن تاريخ تأسيسه سنة 1927 م كما أنها تميزت بغابات النخيل وتنوع محاصيلها وفيه عدة محلات تنوعت تجارتها وسلعها من حبوب ومواد غذائية وغيرها وقد قيل أن هاته المحلات بدأت نشاطها حوالي بداية العشرية الأولى من القرن الماضي كما أن هناك مساحة رملية (أتلفتها مياه الوادي ولم يبقى من رملها إلا القليل) قيل لنا أن فرنسا عرضت فيها السينما لتوهم الجزائريين وتشغلهم عن الثورة ولكن المجاهدين تصدوا لهذا الأمر ومنعوه وإليكم بعض المحلات بأسماء أصحابها [ حرف الراء يعني رحمه الله ]
صاحب المحل
نوع التجارة
الحاج عبد القادر بن سانية
مواد غذائية + جزار
الحاج أحمد بن سانية
مواد غذائية + جزار + أدوات مدرسية
الحاج جلول بن سانية (ر)
مواد غذائية + جزار + بعض الألعاب
الحاج الدربالي اجلود(ر)
العقاقير + الألعاب
الحاج عمر لغويطر (ر)
الأفرشة والحنابل
الحاج فرج لغويطر (ر)
مواد غذائية والحبوب بمختلف أنواعها
الحاج محمد بن صديق (ر)
جزار
الحاج عبد الله السايح (ر)
مواد غذائية
الحاج علي دحمان (ر)
مواد غذائية
الحاج علي بن عمران (ر)
مواد غذائية ثم اختص في توزيع الخبز
الحاج محمد بن رمضان (ر)
مواد غذائية+بعض الأواني خاصة أواني طهي الخبز المنزلي
الحاج جيلالي بن مسعود
خياط وبيع الكتان
الحاج الشيخ بن دحمان (ر)
وهو أول محل في المنطقة وهو حاليا مدرسة قرآنية (توقف حوالي 1940)
الحاج بلعور (الأرقط) (ر)
ومحله من الطين والخشب وكذلك المحل الآنف الذكر
الحاج سليمان بن معمر بن سانية
بيع الدرجات و معداتها
الحاج جلول طرباقو (ر)
مخبزة
سي الدين الزاوي
تلحيم الأدوات الحديدية
الحاج حمزة (ر)
مواد غذائية
الحاج عبد القادر بن الدربالي بهاز (ر)
مواد غذائية
الحاج الزيغم (ر)
مواد غذائية
الحاج لكحل الودان (ر)
مواد غذائية
الحاج محمد بن سانية (بهباه)
مواد غذائية
وهذه المحلات كلها مغلقة الآن إلا محل الحاج عبد القادر بن فهو يفتح إلى يومنا وهو محافظ على شكله وهيئته حيث رفوفه من الجبس ويستعمل ثلاجة عادية كثلاجة البيوت وإذا اشتريت منه حبوبا أو سكرا فهو يسلمها لك في الورق (الكاغط) أي ثقافة الكيس البلاستيكي لا يعرفها كما أن في هذه المنطقة كانت تباع الماشية والحطب والدرين (نوع من النباتات الصحراوية يقدم علفا للماشية ) والصمغ (يستعمل في الكتابة على اللوح القرآني ) والصبغة و الدباغة و....
كما أن هناك غابة قيل لنا أنهاللحاج ناصر جوان كانت السلطات الفرنسية تتخذها مقرا لجيشها وتضع فيها بعض معداتها العسكرية وأخبرنا حتى الدبابات كانت فيها وقد كانت قبل ذلك تتخذ بجانب المدرسة الابتدائية ابن خلدون مقرا لها ثم حولت ثكنتها إلى هذه الغابة بعد أن سلبتها من صاحبها . كما أنه كتب على باب محل الحاج عمر لغويطر (ر) كلمة نعم فسألت ابنه عنها فأجاب بأنه أخبره أحد عاصر الثورة أن هذه العبارة كتبت أيام استفتاء تقرير المصير سنة 1962 أي نعم للاستقلال ونبذ الاستدمار وقد صوت الشعب الجزائري بنعم بنسبة 97.5 % . كما أنه إبان مقاومةالشيخ بوعمامه قيل لنا أنه زار المنطقة ونزل عند بعض السكان ولا يزالون يعرفون المكان الذي نزل فيه والحجر الذي جلس عليه.
وفي الأخير هذا الذي تسنى لي جمعه من سكان المنطقة ولو كان هناك تدوين إبان الفترة الاستعمارية لكانت هناك حقائق أكثر وآثار أكبر واسأل الله عز وجل أن يوفقني فيما قصدت ويأجرني فيما أردت وأسأله سبحانه وتعالى أن يضيف به شيئا لأعضاء المنتدى وزائريه وينفع به القراء فيصوبوني إن أخطأت ويقوموني إن زللت والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
صاحب المحل
نوع التجارة
الحاج عبد القادر بن سانية
مواد غذائية + جزار
الحاج أحمد بن سانية
مواد غذائية + جزار + أدوات مدرسية
الحاج جلول بن سانية (ر)
مواد غذائية + جزار + بعض الألعاب
الحاج الدربالي اجلود(ر)
العقاقير + الألعاب
الحاج عمر لغويطر (ر)
الأفرشة والحنابل
الحاج فرج لغويطر (ر)
مواد غذائية والحبوب بمختلف أنواعها
الحاج محمد بن صديق (ر)
جزار
الحاج عبد الله السايح (ر)
مواد غذائية
الحاج علي دحمان (ر)
مواد غذائية
الحاج علي بن عمران (ر)
مواد غذائية ثم اختص في توزيع الخبز
الحاج محمد بن رمضان (ر)
مواد غذائية+بعض الأواني خاصة أواني طهي الخبز المنزلي
الحاج جيلالي بن مسعود
خياط وبيع الكتان
الحاج الشيخ بن دحمان (ر)
وهو أول محل في المنطقة وهو حاليا مدرسة قرآنية (توقف حوالي 1940)
الحاج بلعور (الأرقط) (ر)
ومحله من الطين والخشب وكذلك المحل الآنف الذكر
الحاج سليمان بن معمر بن سانية
بيع الدرجات و معداتها
الحاج جلول طرباقو (ر)
مخبزة
سي الدين الزاوي
تلحيم الأدوات الحديدية
الحاج حمزة (ر)
مواد غذائية
الحاج عبد القادر بن الدربالي بهاز (ر)
مواد غذائية
الحاج الزيغم (ر)
مواد غذائية
الحاج لكحل الودان (ر)
مواد غذائية
الحاج محمد بن سانية (بهباه)
مواد غذائية
وهذه المحلات كلها مغلقة الآن إلا محل الحاج عبد القادر بن فهو يفتح إلى يومنا وهو محافظ على شكله وهيئته حيث رفوفه من الجبس ويستعمل ثلاجة عادية كثلاجة البيوت وإذا اشتريت منه حبوبا أو سكرا فهو يسلمها لك في الورق (الكاغط) أي ثقافة الكيس البلاستيكي لا يعرفها كما أن في هذه المنطقة كانت تباع الماشية والحطب والدرين (نوع من النباتات الصحراوية يقدم علفا للماشية ) والصمغ (يستعمل في الكتابة على اللوح القرآني ) والصبغة و الدباغة و....
كما أن هناك غابة قيل لنا أنهاللحاج ناصر جوان كانت السلطات الفرنسية تتخذها مقرا لجيشها وتضع فيها بعض معداتها العسكرية وأخبرنا حتى الدبابات كانت فيها وقد كانت قبل ذلك تتخذ بجانب المدرسة الابتدائية ابن خلدون مقرا لها ثم حولت ثكنتها إلى هذه الغابة بعد أن سلبتها من صاحبها . كما أنه كتب على باب محل الحاج عمر لغويطر (ر) كلمة نعم فسألت ابنه عنها فأجاب بأنه أخبره أحد عاصر الثورة أن هذه العبارة كتبت أيام استفتاء تقرير المصير سنة 1962 أي نعم للاستقلال ونبذ الاستدمار وقد صوت الشعب الجزائري بنعم بنسبة 97.5 % . كما أنه إبان مقاومةالشيخ بوعمامه قيل لنا أنه زار المنطقة ونزل عند بعض السكان ولا يزالون يعرفون المكان الذي نزل فيه والحجر الذي جلس عليه.
وفي الأخير هذا الذي تسنى لي جمعه من سكان المنطقة ولو كان هناك تدوين إبان الفترة الاستعمارية لكانت هناك حقائق أكثر وآثار أكبر واسأل الله عز وجل أن يوفقني فيما قصدت ويأجرني فيما أردت وأسأله سبحانه وتعالى أن يضيف به شيئا لأعضاء المنتدى وزائريه وينفع به القراء فيصوبوني إن أخطأت ويقوموني إن زللت والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.