المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احلام مستغانمي********


fatima zahra
23-12-2010, 22:50
أحلام مستغانمي ولدت في ( 13 أبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) 1953 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ) كاتبة جزائرية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]).
من مواليد تونس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%8A%D9%81_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B1%D9%8A%D8%A9)،ّ عرف السجون الفرنسية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A9), بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] A_1945) . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A). الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9 %8A%D8%A9) FLN . عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في سبعينات القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي لبناني ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). تقطن حاليا في بيروت ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A8_%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8) للعام 1998 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) عن روايتها ذاكرة الجسد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B3%D8%AF_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)).
أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.
كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.
هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN.
وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة.
هذه المأساة, لم تكن مصيرًا لأسرة المستغانمي فقط. بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الاستعمار.
بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه. فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.
كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطًا بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك.
في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في تونس.
ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك تأهيلًا غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الاستعمار.
وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح.
ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين. وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة. حيث كان منزل أبيها مركزًا يلتقي فيه المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.
بعد الاستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديرًا في وزارة الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير.
غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.
وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.
لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيءًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال استقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الاستقلال من جامعات الجزائر.
لكن قبل ذلك, سنة 1967, وإثر انقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.
هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ.
كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.
قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عامًا. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية إلى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد اسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".
في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضرًا ليشهد ما حقّفته ابنته. بل كان يتواجد في المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.
هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة. فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده هو, برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة بالعربية.
وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس حيث تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلًا بتحضير شهادة دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن.
أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن الجميل الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.
ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولًا بانتقاء تاريخ موته, كما لو كان يختار عنوانًا لقصائده.
في ليلة أوّل نوفمبر 1992, التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما لو كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد ضحاياها وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على وقع النشيد الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر.
ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة إسلاميّة مسلّحة.
لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلًا: "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال إنني "أبو أحلام" أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".
كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا لقارئ لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه.




مؤلفاتها


على مرفأ الأيام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %81%D8%A3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1) عام 1973.
كتابة في لحظة عري ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %81%D9%8A_%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D9 %8A&action=edit&redlink=1) عام 1976.
ذاكرة الجسد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B3%D8%AF_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)) عام 1993. ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8% D9%8A%D8%A9).
فوضى الحواس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A7%D8%B3) 1997.
عابر سرير ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) 2003.
مقالات أحلام مستغانمي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] AA_%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%85%D8%B3%D8% AA%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1).
نسيان دوت كم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %AF%D9%88%D8%AA_%D9%83%D9%85&action=edit&redlink=1)2009.
قلوبهم معنا و قنابلهم علينا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 85_%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7_%D9%88_%D9%82%D9%86%D8 %A7%D8%A8%D9%84%D9%87%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9% 86%D8%A7&action=edit&redlink=1)2009.
ذاكرة الجسد

ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1993 ـ وصلت اليوم إلى طبعتها الـ 18
ـ جائزة نور، تمنح لأحسن إبداع نسائي باللغة العربية، منحت لها سنة 1996 من مؤسسة نور بالقاهرة.
ـ جائزة نجيب محفوظ، للرواية، جائزة في مستوى المسابقة، منحت لها من قبل الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1998،مما جعلها تترجم إلى لغات عالمية عديدة.
حازت الرواية أيضا على جائزة "جورج تراباي" الذي يكرّم كل سنة أفضل عمل أدبي كبير منشور في لبنان .
ترجمت الرواية إلى لغات عديدة منها الإنجليزية بواسطة بارعة الأحمر ،و إلى اللغة الإيطالية بواسطة فرانسيسكو ليجيو، و إلى الفرنسيةـ منشورات ألبين ميشيل ـ بواسطة محمد مقدم.
ـ في طريق الصدور باللّغات ( الألمانية، الإسبانية، الصينية، الكردية).
ـ أدخلت الرواية في المقرر التعليمي للعديد من الجامعات الدولية، و في جامعات عربية أيضا ( السربون بباريس،جامعة ليون، جامعة ماريلاند بواشنطن،الجامعة الأمريكية ببيروت و القاهرة، جامعة عمان بالأردن،الجامعة الجزائرية، جامعة سانت ـ جوزيف بيروت....) و أيضا في برنامج الثانوية العامة بلبنان.
ـ كانت الرواية موضوعا لأطروحات الدكتوراه، و لبحوث جامعية كثيرة.
ـ اعتبرها النقاد كأحسن عمل روائي صادر في العقد الأخير.
فوضى الحواس
L'anarchie des sens ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1997، وصلت اليوم إلى طبعتها الـ15. ـ نتيجة لعقد مبرم مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فالرواية في طريقها إلى الترجمة إلى العديد من اللغات الأجنبية .
عابر سرير
Passager d'un lit سنة النشر: 2003 الناشر: منشورات أحلام مستغانمي
على مرفأ الأيام ملف:Ala marfa el ayam.jpg ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %B9&wpDestFile=Ala_marfa_el_ayam.jpg) Au havre des jours صادر عن المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر سنة 1973
أكاذيب سمكة
Mensonges d'un poisson صادر عن المؤسسة الوطنية للنشر سنة 1993
الكتابة في لحظة عري
Ecriture dans un moment de nudité صادر عن دار الآداب ببيروت سنة 1976
الجزائر، امرأة و نصوص Algérie Femme et écritures صادر عن منشورات " أرماتان" بباريس سنة 1985

zouzou4728
25-12-2010, 13:46
مشكورة غاليتي عاى المعلومات .انا من المعجبين بها و بكتبتها من الاقول لعجبتني لاحلام مستغانمي.حزن ينتعل الخفّ الشتوي




و ينتظر صوتك



كم أخاف أن يحضر الثلج و تتأخّر



الوقت الآخذ في المطر



الفرح الآخذ في الضجر



و أنت



هناك حيث أنت



يتساقط غيابك ثلجاً عند بابي و

ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة .إذن يمكننا بالنسيان أن نشيّع موتاً مَن شئنا من الأحياء ، فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا".ومازلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟
أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟
أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟
كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية .

أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟وأكتب هذا الكتاب من أجل الشخص الوحيد الذي لم يعد بامكانه اليوم أن يقرأه, ذلك الذي ما بقي منه الا ساعة أنا معصمها, وقصة أنا قلمها.
ساعته التي لم أكن قد تنبهت لها يوما كانت له, والتي مذ أصبحت لي, كأني لم أعد أرى سواها. فمنه تعلمت أن أشلاء الأشياء أكثر ايلاما من جثث أصحابها

fatima zahra
25-12-2010, 22:28
اشكرك غاليتي على الاضافات القيمة
التي خطت باحرف من ذهب وزادت صفحتي رونقا وعبيرا

سارة5
29-01-2011, 11:35
شكرا لك أخت فاطمة الزهراء على هذا العمل الرائع يسعدنا جدا التعرف أكثر على كاتبتنا الجزائرية الرائعة أحلام مستغانمي.
ما أجمل الذي حدث بيننا
ما أجمل الذي لم يحدث
ما أجمل الذي لن يحدث
*أحلام مستغانمي* *رواية ذاكرة الجسد*

شكرا.

fatima zahra
18-03-2011, 13:58
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

gazala22
21-03-2011, 12:06
شكرا لك أخت فاطمة الزهراء

fatima zahra
21-03-2011, 15:42
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]