المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كي لا ننسى..عامين على حرب غزة


hamza300
27-12-2010, 21:24
كي لا ننسى..عامين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على حرب غزة


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

في مثل هذا اليوم من العام قبل الماضي شنت ما يزيد عن 60 طائرة تابعة لسلاح الجو الصهيوني غارات مكثفة في آن واحد على المراكز الأمنية والشرطية في قطاع غزة،وأطلقت صفارات الإنذار إيذانا بإعلان الحرب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على غزة بتواطؤ عربي وفلسطيني ، استمرت 22 يوما ، توشحت سماء غزة خلالها بسواد القصفوالدمار ، وتلونت أرضها بدماء ألاف الشهداء والجرحى جلهم من النساء والأطفالوالمدنيين.





هذه المحرقة الصهيونية التيلن ينساها الشعب الفلسطيني ومن يحسون بمعاناته في هذا العالم، تلك المحرقة التيدامت 22 يوماً خلال الفترة من 27 ديسمبر/كانون أول حتى 18 يناير/كانون ثان ،2008خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى وعشرات آلاف المنازل المدمرة، وفوق ذلك معاناة لايمكن التعبير عنها بالأرقام.

إنها الحرب الصهيونية على قطاع غزة، التي دفنت البراءة تحت الركام، ونشرت الرعب والخوف والآلام وأبادتالطفولة والأحلام، وجعلت الأم ثكلى والزوجة أرملة والأطفال أيتام.






عامين على الذكرى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


ذكريات أليمة مختزلة في الذاكرة، وصعب أن تنساها عائلة بعلوشة الجريحة، فلقد حولت آلةالحرب الصهيونية أحلامهم إلى كوابيس مرعبة بعدما قتل الصهاينة خمس شقيقات من عائلة بعلوشة، بعدما استهدف الطيران الحربي الصهيوني مسجد الشهيد عماد عقل مما أدى إلىتدميره بالكامل بالإضافة إلى تدمير عدد من المنازل كان من بينها منزل عائلة بعلوشة.


عامين بعد الحرب..مئات العائلات لا تزال في الخيام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


تبدو مدينة الخيام في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة مظلمة في يوم ممطر ومقفر من أيام ديسمبر/كانون أول . أطفال صغار حفاة يرتدون ملابس مرقعة يلعبون في بركة باردة من مياه الأمطار وسط المخيم فيحي العطاطرة، حيث حضر أقاربهم إلى ما يسمى "البيت" من مدرسة قريبة مدمرة بالكامل إلى خيام منظمات أهلية حيث أمضوا فيها عاماً بعد حرب الشتاء الماضي .

بعد عامين على حرب غزة .. شمال غزة ذكريات مؤلمة وحكايات مجازر


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

- السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2008،يوم تعجز الذاكرة الفلسطينية عن نسيانه أبد الدهر، فقد مضى على الحرب الصهيونية علىقطاع غزة عام كامل, ولازالت حكايات الموت التي تقشعر لها الأبدان ومشاهد الدماروالخراب للمنازل والمساجد المدمرة شاهدة على بشاعة المجازر الصهيونية التي ارتكبت خلال الحرب.



وتستمر ذاكرة الفلسطينيين في شمال القطاع باسترجاع مأساة الحرب التي طالت نيرانها أسراً بكاملها والتي كان منبينها عائلة بعلوشة وعائلة ريان وعائلة ديب وعوائل أخرى مزقت قذائف الطائرات أجساد أطفالها الأبرياء في مشاهد مروعة نزفت فيها القلوب دماً على فراق الأحبة وبما خلفته أثار الحرب.



وفي أقوى صور الهمجية الصهيونية التي خلفتها الحرب بحق أهالي شمال قطاع غزة كان استهداف مسجد الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة وبداخله المصلون يؤدون صلاة المغرب, واستهداف مئات العائلات في ساحة مدرسة الفاخورة لتتناثر أشلاؤهم على الجدران والشوارع, وكذلك استهداف منزل الشيخ المجاهد الدكتور نزار ريان وبداخله 16 شخص ما بين طفل وامرأة ليرتقوا جميعا شهداء.



وقد خلفت الحرب الصهيونية الأخيرة في شمال غزة 450 شهيداً وآلاف الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وإصابات في حالات إعاقة دائمة.




عامين على العدوان والنيران مشتعلة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

السابع والعشرون من ديسمبر( كانون أول) كان قطاع غزة على موعد مع صب الإرهاب الإسرائيلي صبا، عبر أكبر غارات جوية شهدتها منطقة الشرق الأوسط ربما عبر تاريخها البشري، كانت بداية حرب الإبادة التي ظنت من خلالها (إسرائيل) أنها ستكسر الفلسطينيين وعلى رأسهم حركة حماس، ولكن خاب فألها.



تاريخٌ حارق سيبقى محفوراً في ذاكرة الفلسطينيين الذينتجرعوا المرارة والوجع, يومٌ تناثرت فيه جثث الشهداء في كل الأروقة والشوارع, واندلعت النيران في كل مكان, وآهات والمكلومين، والصرخات تعالت في كل حدبٍ وصوب،ومازالت آثار العدوان تتكشف يوما بعد يوم رغم مرور عام كامل عليها نتيجة استخدام اليورانيوم المنضب، والفسفور الأبيض، وقنابل الدايم وغيرها من الأسلحة المحرمةدوليا.



القصف الحربي الإسرائيلي ضرب غزة آنذاك بكل بشاعة وقسوة، ولم يرحم صغاراً ينامون في أسرتهم أو يجلسون على مقاعد دراستهم, أو كباراً في أماكن عملهم مستهدفاً كل شيء يمشي على الأرض و يشي بأنه فلسطيني.

homme47
27-12-2010, 22:29
بارك الله فيك أخي حمزة حسبنا الله ونعم الوكيل
واثراءا لموضوعك اليك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

سارة5
28-12-2010, 09:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي لك يا أخ حمزة على هذا الموضوع الرائع
فلسطين دائما في قلوبنا.