HNbammoune
30-03-2011, 23:58
تحت شعار
لا ننسى فضلكم
قامت الرابطة الولائية لكرة الطائرة لولاية غرداية قطب ومديرية الشباب والرياضة لولاية غرداية ونادي اتحاد الشعانبة بمتليلي مساء اليوم الاربعاء 30 مارس 2011 بتنظيم دورة تكريمية لفائدة النجم البطل لاعب الستينات ومدرب السبعينات ورئيس الثمنانيات لكرة الطائرة بالجنوب عامة و بولاية غرداية ومتليلي الشعانبة خاصة الأستاذ المدير مصباح سليمان
بالقاعة المتعددة الرياضات ببونورة ولاية غرداية
افتتح الحفل بأناشيد واهاجيز رياضية دوت القاعة للشباب الحاضر والعاشق لكرة الطائرة و بحضور الضيف و السلطات الملحية و الولائية على رأسهم السيد مدير الشباب والرياضة ورؤساء مصالحها والسيد نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية غرداية و رئيس الرابطة وأعضاء الفيدرالية الوطنية لكرة الطائرة ورؤساء النوادي و محبي الضيف المكرم
و بكلمة ترحيبية بالحاضرين والضيوف الوافدين من العاصمة وهران تلمسان عين تيموشنت الاغواط وباقي الجهات انطلقت مقابلة ودية جمعت اشبال نادي اتحاد الشعانبة بقيادة مدربه بيشي يوسف ونائب لروي حمادي ونادي السلام بمتليلي بقيادة مدربه ومسيره التقني بن ساحة عبد الرحمن والتي حركت مشاعر الحاضرين لاسيما لفنيات البراعم واللقطات السريعة والتصدي لها من طرف لاعبين مبتدئين صفق لها كثيرا وبانتهاء الشوط أنت المقابلة لصالح براعم نادي السلام بنتيجة 25/27 أديرت المقابلة من طرق ثنائي التحكيم بامون بولنوار وبشقاق إسماعيل ومحافظ المقابلة جهيمي نورالدين وكل فرحة عارمة و بابتسامة عريضة وبهجة تغمرهم حفظهم الله
وبانتهاء مقابلة البراعم الاشبال انطلقت مقابلة ودية بين الكهول لفريقي غرداية ومتليلي وهم من لاعيبي المدرب مصباح سليمان في سنوات الثمنانيات والتي بدأت بحماس وسخونة شديدة لكلا الطرفين كل منهم متحمسا لافتكاك الفوز ودقيقة وراء دقيقة تزداد المقابلة حماسا إذا كانت مقابلة حامية الوطيس بين كهول أصغرهم 45 سنة من العمر و أكبرهم فاق الستين وكلهم إرادة وعزيمة الذين اثبتوا إن الشباب شباب القلب والروح وان القوة لا يمكن اختزانها وان الإنسان قادر على العطاء إذا أراد و بتواجد السيد المدرب الوطني لفريق الاضاغر برفقة مساعده وطبيب الفريق أعجب بأداء اللاعبين و بالتقنيات و الفنيات لاسيما التوزيع و التبادل السريع للكرة وعدم التهاون والتنسيق المحكم وقال بأنهم قادرين على العطاء لسنوات عديدة فلولا السن القانونية لعزز ببعضهم صفوف الفريق الوطني. والمدهش و الملف لانتباه و الذي ابهر الحاضرين هو الثلاثي القوي الصلب حمدان محرز بامون بوبكر و سيراج احمد في التصدي والثنائي خارف احمد ومولاي عمار مصطفة ( فانتا) في التوزيع و الإرسال المحكم وكأنهم مازالوا شباب يافع لم يتجاوز العشرين من العمر حفظهم الله وبدلك ارجعوا شريط الذكريات لأمجاد الماضي خاصة سنوات 83/84/85/86 أين كان فريق آمال سريع بلدية متليلي فريق لامع و نجم ساطع والتي افتك ورقة مرور الأدوار كلها وصولا إلى الدور النهائي بالعاصمة أين أقصي على يد فريق المولودية الفريق العتيد الخبير المحترف والذي رغم خبرته الواسعة إلا أن فريق متليلي قاوم و تصدى إلى إن انهارت قواه أمام عمالقة الكرة الطائرة يومها فتدفقت المشاعر وانغمرت العيون بالدموع فرحة بحنين الشوق للماضي واستعادة أحلى اللحظات و الذكريات اه يازمان
و بانتهاء الشوط لصالح فريق متليلي وبتبادل المكان استأنف اللعب مجددا بوتيرة جديدة و بحماس أكثر من الأول و بانتهاء الشوك الثاني افتك فريق غرداية نقاطه اذ أصبحت النتيجة شوط لشوط و بحماس فياض و رغبة في إتمام المقابلة أوقف الحكم المقابلة كونها ودية نظرا لضيق الوقت بحلول الساعة السادة والنصف مساءا و بكلمة ترحبيبة تقيمية ألقاها الأستاذ بشقاق الحاج محمد علي شكر فيها الحاضرين على تلبية الدعوة و الوقوف إلى جانب الفرق و مساندتها و مساعدتها لتخطي عتبة المحن و تعزيز صفوف لاعبيها بعناصر فتية محترفة و بكلمة ألقاها السيد مصباح سليمان شكر القائمين والمفكرين على حسن الاستقبال و الضيافة و على المفجأة و المكانة التي خصوص بها تم كلمة ترحبيبة للسيد مدير الشباب والرياضة و بانتهاء فقرة التدخلات شرع في تكريم الضيف و توزيع الجوائز و الهدايا التي أعدت بالمناسبة والتي قدمت له من طرف السيد مدير الشباب و الرياضة و عضو الفيدرالية الوطنية لكرة الطائرة وباقي السلطات و رئيس اتحاد الشعانبة بمتليلي وأخر هدية قمت له من طرف لاعب خاص عرفانا بالجميل وتقديرا بمجهودات شيخه و مدربه خلال فترة توليه النخبة الفنية لسنوات الثمنانيات 1980
وبانتهاء الجوائز والهدايا واخذ الصور التذكارية دعي الحاضرين لإكراميات على شرف استقبالهم وبأذان المغرب تفرق الجميع على أمل مناسبات و لقاءات قادمة ان شاء الله مستقبلا
فهنيئا للسيد مصباح سليمان على هذا التكريم المستحق نظيرا العطاء والجهد والخدمات الجليلة خاصة في تكوين المدرسة الكروية لكرة الطائرة ووضع حجر أساسها واللبنة المركزية لها وقواعد عملها و مهنيتها باحترافية
للعلم الضيف المكرم سليمان مصباح لاعب قديم ومدرب و رئيس فريق الى أعلى المراتب و المسؤوليات ضمن صفوف الأسرة الكروية لكرة الطائرة أستاذ رياضيات مدير متوسطة مستشار ثم مدير تربية حاليا بالعاصمة فألف ألف مبروك لأستاذي و رئيسي لسنوات 1981/1984 تاريخ توقفي و انقطاعي الإجباري
تقديري و احترامي
لا ننسى فضلكم
قامت الرابطة الولائية لكرة الطائرة لولاية غرداية قطب ومديرية الشباب والرياضة لولاية غرداية ونادي اتحاد الشعانبة بمتليلي مساء اليوم الاربعاء 30 مارس 2011 بتنظيم دورة تكريمية لفائدة النجم البطل لاعب الستينات ومدرب السبعينات ورئيس الثمنانيات لكرة الطائرة بالجنوب عامة و بولاية غرداية ومتليلي الشعانبة خاصة الأستاذ المدير مصباح سليمان
بالقاعة المتعددة الرياضات ببونورة ولاية غرداية
افتتح الحفل بأناشيد واهاجيز رياضية دوت القاعة للشباب الحاضر والعاشق لكرة الطائرة و بحضور الضيف و السلطات الملحية و الولائية على رأسهم السيد مدير الشباب والرياضة ورؤساء مصالحها والسيد نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية غرداية و رئيس الرابطة وأعضاء الفيدرالية الوطنية لكرة الطائرة ورؤساء النوادي و محبي الضيف المكرم
و بكلمة ترحيبية بالحاضرين والضيوف الوافدين من العاصمة وهران تلمسان عين تيموشنت الاغواط وباقي الجهات انطلقت مقابلة ودية جمعت اشبال نادي اتحاد الشعانبة بقيادة مدربه بيشي يوسف ونائب لروي حمادي ونادي السلام بمتليلي بقيادة مدربه ومسيره التقني بن ساحة عبد الرحمن والتي حركت مشاعر الحاضرين لاسيما لفنيات البراعم واللقطات السريعة والتصدي لها من طرف لاعبين مبتدئين صفق لها كثيرا وبانتهاء الشوط أنت المقابلة لصالح براعم نادي السلام بنتيجة 25/27 أديرت المقابلة من طرق ثنائي التحكيم بامون بولنوار وبشقاق إسماعيل ومحافظ المقابلة جهيمي نورالدين وكل فرحة عارمة و بابتسامة عريضة وبهجة تغمرهم حفظهم الله
وبانتهاء مقابلة البراعم الاشبال انطلقت مقابلة ودية بين الكهول لفريقي غرداية ومتليلي وهم من لاعيبي المدرب مصباح سليمان في سنوات الثمنانيات والتي بدأت بحماس وسخونة شديدة لكلا الطرفين كل منهم متحمسا لافتكاك الفوز ودقيقة وراء دقيقة تزداد المقابلة حماسا إذا كانت مقابلة حامية الوطيس بين كهول أصغرهم 45 سنة من العمر و أكبرهم فاق الستين وكلهم إرادة وعزيمة الذين اثبتوا إن الشباب شباب القلب والروح وان القوة لا يمكن اختزانها وان الإنسان قادر على العطاء إذا أراد و بتواجد السيد المدرب الوطني لفريق الاضاغر برفقة مساعده وطبيب الفريق أعجب بأداء اللاعبين و بالتقنيات و الفنيات لاسيما التوزيع و التبادل السريع للكرة وعدم التهاون والتنسيق المحكم وقال بأنهم قادرين على العطاء لسنوات عديدة فلولا السن القانونية لعزز ببعضهم صفوف الفريق الوطني. والمدهش و الملف لانتباه و الذي ابهر الحاضرين هو الثلاثي القوي الصلب حمدان محرز بامون بوبكر و سيراج احمد في التصدي والثنائي خارف احمد ومولاي عمار مصطفة ( فانتا) في التوزيع و الإرسال المحكم وكأنهم مازالوا شباب يافع لم يتجاوز العشرين من العمر حفظهم الله وبدلك ارجعوا شريط الذكريات لأمجاد الماضي خاصة سنوات 83/84/85/86 أين كان فريق آمال سريع بلدية متليلي فريق لامع و نجم ساطع والتي افتك ورقة مرور الأدوار كلها وصولا إلى الدور النهائي بالعاصمة أين أقصي على يد فريق المولودية الفريق العتيد الخبير المحترف والذي رغم خبرته الواسعة إلا أن فريق متليلي قاوم و تصدى إلى إن انهارت قواه أمام عمالقة الكرة الطائرة يومها فتدفقت المشاعر وانغمرت العيون بالدموع فرحة بحنين الشوق للماضي واستعادة أحلى اللحظات و الذكريات اه يازمان
و بانتهاء الشوط لصالح فريق متليلي وبتبادل المكان استأنف اللعب مجددا بوتيرة جديدة و بحماس أكثر من الأول و بانتهاء الشوك الثاني افتك فريق غرداية نقاطه اذ أصبحت النتيجة شوط لشوط و بحماس فياض و رغبة في إتمام المقابلة أوقف الحكم المقابلة كونها ودية نظرا لضيق الوقت بحلول الساعة السادة والنصف مساءا و بكلمة ترحبيبة تقيمية ألقاها الأستاذ بشقاق الحاج محمد علي شكر فيها الحاضرين على تلبية الدعوة و الوقوف إلى جانب الفرق و مساندتها و مساعدتها لتخطي عتبة المحن و تعزيز صفوف لاعبيها بعناصر فتية محترفة و بكلمة ألقاها السيد مصباح سليمان شكر القائمين والمفكرين على حسن الاستقبال و الضيافة و على المفجأة و المكانة التي خصوص بها تم كلمة ترحبيبة للسيد مدير الشباب والرياضة و بانتهاء فقرة التدخلات شرع في تكريم الضيف و توزيع الجوائز و الهدايا التي أعدت بالمناسبة والتي قدمت له من طرف السيد مدير الشباب و الرياضة و عضو الفيدرالية الوطنية لكرة الطائرة وباقي السلطات و رئيس اتحاد الشعانبة بمتليلي وأخر هدية قمت له من طرف لاعب خاص عرفانا بالجميل وتقديرا بمجهودات شيخه و مدربه خلال فترة توليه النخبة الفنية لسنوات الثمنانيات 1980
وبانتهاء الجوائز والهدايا واخذ الصور التذكارية دعي الحاضرين لإكراميات على شرف استقبالهم وبأذان المغرب تفرق الجميع على أمل مناسبات و لقاءات قادمة ان شاء الله مستقبلا
فهنيئا للسيد مصباح سليمان على هذا التكريم المستحق نظيرا العطاء والجهد والخدمات الجليلة خاصة في تكوين المدرسة الكروية لكرة الطائرة ووضع حجر أساسها واللبنة المركزية لها وقواعد عملها و مهنيتها باحترافية
للعلم الضيف المكرم سليمان مصباح لاعب قديم ومدرب و رئيس فريق الى أعلى المراتب و المسؤوليات ضمن صفوف الأسرة الكروية لكرة الطائرة أستاذ رياضيات مدير متوسطة مستشار ثم مدير تربية حاليا بالعاصمة فألف ألف مبروك لأستاذي و رئيسي لسنوات 1981/1984 تاريخ توقفي و انقطاعي الإجباري
تقديري و احترامي