BOUDAOUD
05-04-2011, 19:56
مالمقصود بكلمة ((لازب ))في
قوله تعالى :
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازب.
الطين( لازب) أي لاصق( أو لازق) بعضه ببعض لاشتداده, و(اللازب): الثابت الشديد الثبوت. يقال( لزب) الشئ( يلزب)( لزبا) و(لزبا) بمعني دخل بعضه في بعض, و(لزب): لصق وصلب
ويقصد بالطين اللازب الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])الذي فقد جزءا من مائه فأصبح لزقا
والخطاب في الآية الكريمة موجه إلي رسول الله( صلي الله عليه وسلم) ليقول لكفار قريش: هل أنتم أشد خلقا من السماوات والأرض وما فيهما من أجرام وملائكة وجان ونبات وحيوان, ومختلف صور المادة والطاقة وغير ذلك من مخلوقات وقد خلقكم الله من أمر حقير ألا وهو الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])اللازب؟ويدعم هذه الرؤية أيضا التقارب الشديد بين التركيب الكيميائي لكل من جسم الإنسان والطين اللازب أي المتماسك رغم مرونته لشدة لصوق جزيئاته ببعض, كما يؤكد ذلك تحول جسد الإنسان بعد الوفاة ليمر بعكس مراحل الخلق كما وصفها القرآن الكريم حتي ينتهي الي التراب, مرورا بمرحلة( صلصال كالفخار) حين يتخشب الجسد ويتصلب وكأنه تمثال من صخر, ثم( صلصال من حمأ مسنون) حين تبدأ خلاياه في التعفن والتحلل, ثم مرحلة( الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) اللازب) حين تأخذ الجثة في التفسخ الكامل, وطمس المعالم, ثم مرحلة( الطين), ثم يفقد هذا الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])لمحتواه من الماء بالتدريج حتي يصبح( سلالة من طين) فإذا فقد ماءه بالكامل تحول الي تراب يتيه في تراب الأرض, ولا يبقي منه إلا عظمة دقيقة مثل حبة الخردل يبعث منها يوم القيامة بعد إنزال ماء خاص من السماء كما جاء في أحاديث رسول الله( صلي الله عليه وسلم)
قوله تعالى :
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازب.
الطين( لازب) أي لاصق( أو لازق) بعضه ببعض لاشتداده, و(اللازب): الثابت الشديد الثبوت. يقال( لزب) الشئ( يلزب)( لزبا) و(لزبا) بمعني دخل بعضه في بعض, و(لزب): لصق وصلب
ويقصد بالطين اللازب الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])الذي فقد جزءا من مائه فأصبح لزقا
والخطاب في الآية الكريمة موجه إلي رسول الله( صلي الله عليه وسلم) ليقول لكفار قريش: هل أنتم أشد خلقا من السماوات والأرض وما فيهما من أجرام وملائكة وجان ونبات وحيوان, ومختلف صور المادة والطاقة وغير ذلك من مخلوقات وقد خلقكم الله من أمر حقير ألا وهو الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])اللازب؟ويدعم هذه الرؤية أيضا التقارب الشديد بين التركيب الكيميائي لكل من جسم الإنسان والطين اللازب أي المتماسك رغم مرونته لشدة لصوق جزيئاته ببعض, كما يؤكد ذلك تحول جسد الإنسان بعد الوفاة ليمر بعكس مراحل الخلق كما وصفها القرآن الكريم حتي ينتهي الي التراب, مرورا بمرحلة( صلصال كالفخار) حين يتخشب الجسد ويتصلب وكأنه تمثال من صخر, ثم( صلصال من حمأ مسنون) حين تبدأ خلاياه في التعفن والتحلل, ثم مرحلة( الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) اللازب) حين تأخذ الجثة في التفسخ الكامل, وطمس المعالم, ثم مرحلة( الطين), ثم يفقد هذا الطين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])لمحتواه من الماء بالتدريج حتي يصبح( سلالة من طين) فإذا فقد ماءه بالكامل تحول الي تراب يتيه في تراب الأرض, ولا يبقي منه إلا عظمة دقيقة مثل حبة الخردل يبعث منها يوم القيامة بعد إنزال ماء خاص من السماء كما جاء في أحاديث رسول الله( صلي الله عليه وسلم)