abdallahzawi
27-04-2011, 00:30
الكتل (القارات) لا تستقر في مكانها بل تتحرك بعيداً عن بعضها,
لكنها بالأصل (أي القارات) كانت كتلة واحدة أو كتلتين يفصل بينهما بحر قديم,ثم تزحزحت أجزاؤها.
نادى بهذه الفكرة العالم (فغنر) 1912م, وقال:
إن اليابسة تتجمع في قارة واحدة إسمها /بنغايا/ تحيط بها المياه من كل جانب,وبانتهاء العصر الكربوني تعرضت هذه القارة إلى انكسارات وأخذت أجزاؤها تبتعد عن بعضها حتى أخذت القارات وضعها الحالي.
والدلائل على ذلك هي:
1-تشابه أنواع الصخور والظروف من حيث البنية والتركيب على جانبي المحيط الأطلسي.
2-أماكن انطباق السواحل وإمكانية تطابقها على طول السواحل الشرقية والغربية للأطلسي.
3-تشابه المستحاثات التي تم العثور عليها على جانب القارات.
أهم انتقادات النظرية:
1-عدم تفسير أسباب تباعد اليابسة.
2-تعذر توافق القوى التي كانت سبب تحرك الكتل (اليابسة).
لكنها بالأصل (أي القارات) كانت كتلة واحدة أو كتلتين يفصل بينهما بحر قديم,ثم تزحزحت أجزاؤها.
نادى بهذه الفكرة العالم (فغنر) 1912م, وقال:
إن اليابسة تتجمع في قارة واحدة إسمها /بنغايا/ تحيط بها المياه من كل جانب,وبانتهاء العصر الكربوني تعرضت هذه القارة إلى انكسارات وأخذت أجزاؤها تبتعد عن بعضها حتى أخذت القارات وضعها الحالي.
والدلائل على ذلك هي:
1-تشابه أنواع الصخور والظروف من حيث البنية والتركيب على جانبي المحيط الأطلسي.
2-أماكن انطباق السواحل وإمكانية تطابقها على طول السواحل الشرقية والغربية للأطلسي.
3-تشابه المستحاثات التي تم العثور عليها على جانب القارات.
أهم انتقادات النظرية:
1-عدم تفسير أسباب تباعد اليابسة.
2-تعذر توافق القوى التي كانت سبب تحرك الكتل (اليابسة).