المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة الدم داخل الأوعية الدموية


الطريق الى الله
28-04-2011, 21:16
رحلة الدم داخل الأوعية الدموية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لقد ذكرنا في صفحات سابقة وجود شبكة كثيفة من الأعصاب تلف أجسامنا، وهناك شبكة أخرى تلف أجسامنا بشكل معجز، وهي شبكة الأوعية الدموية التي لها امتدادات في جميع أنحاء الجسم. وشبكة الأوعية الدموية مثلها مثل شبكة الخلايا العصبية تغطي أو تلف كافة أنحاء الجسم مهما صغر حجمها.
وهذه الشبكة من الأوعية الدموية طويلة إلى درجة أنها لو وصلت ببعضها البعض لبلغ طولها مئة ألف كم. وليس من الصعب علينا تمييز الانتشار الكثيف لهذه الأوعية في أجسامنا لأن حدوث مجرد خدش بسيط يعتبر كافيا لتدفق الدم، وهو ما يثبت لنا وصول الدم إلى كافة أجزاء الجسم بواسطة هذه الأوعية. ووصول الدم إلى كافة أجزاء الجسم يعتبر أمرا مهما وحيويا، والسبب هو الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الأوعية في إيصال المواد الغذائية اللازمة إلى مختلف الخلايا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وهذه الأوعية لا تحمل المواد الغذائية اللازمة للخلايا فقط، وإنما تحمل أيضا الأكسيجين اللازم لها. ويمكننا تشبيه حمل المواد الغذائية عبر الدم بالشحن البحري، فالبضائع ينبغي أن تحمل إلى ظهر السفينة أولا، وهنا يبرز الدور الأساسي للتغليف والترتيب كشرط لتحميل البضائع إلى السفينة. وبعد أن ينتهي التحميل تنطلق السفينة عبر البحر متوجهة صوب الميناء الهدف. وعندما تبلغ هذا الميناء الهدف تقترب منه ليتم إنزال الحمولة وبالتالي يتم التوجه بها نحو الهدف المقصود.
وتعتبر الأوعية الدموية محيطا مائيا عظيما تتوجه خلاله المواد الغذائية نحو الخلايا المحتاجة لها، حيث تسبح خلال الدم الأحماض الأمينية والدهون والأكسيجين متوجهة نحو الخلايا. لكن هذه المواد تسبح في الدم وهي متغيرة بعض الشيء بما يشبه تغليف وترتيب البضاعة المكونة عبر السفن. ولا يتولد أي خطأ خلال عملية نقل هذه المواد الغذائية.
فكل مادة غذائية تصل إلى الخلية الهدف في اللحظة المناسبة وبالكمية المناسبة أيضا. ولو حدث خطأ كأن أعطيت الخلية دهنا بدلا من الأكسيجين لتعرضت تلك الخلية إلى الموت على الفور. مما يعني أن أي خطأ مهما كان ضئيلا يؤدي إلى أضرار جسيمة. إلا أن مثل هذا الخطأ لا يحدث لأن هذه الفعاليات جميعها لا تحدث بمحض المصادفة، وإنما خلقت الأجهزة الجسمية التي تجري فيها هذه الفعاليات الحيوية بقدرة الله الذي خلق كل شيء و سخره لخدمة الإنسان.
النقل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد تحدثنا فيما سبق عن كون الدم الوسيلة المتبعة لإيصال كافة الاحتياجات اللازمة إلى أنحاء الجسم المختلفة . وتقوم خلايا الدم أثناء عملية النقل بأخذ ثاني أوكسيد الكربون من الخلايا المختلفة ليتم طرحه فيما بعد كفظلات، أي أن الدم يعتبر أيضا جامعا للنفايات الجسمية . وبذلك يصل الدم يوميا إلى 100 تريليون خلية جسمية ليعطيها احتياجاتها اللازمة وليستلم منها فظلاتها .

ويتولى الدم أداء هذه الوظيفة الحساسة، وهذه المسؤولية الجسمية دون أي خطأ . ويعرف ماهية المواد التي يتولى نقلها وفوائدها والأهداف التي يجب إيصالها إليها . وعلى سبيل المثال لا يقوم الدم بنقل ثاني أوكسيد الكربون الذي أخذه من خلية جسمية ما كفظلات إلى خلية جسمية أخرى، فهو دائما يتولى منح الأوكسجين للخلايا آخذا منها ثاني أوكسيد الكربون . ويقوم بهذه المهمة دون كلل أو خلل . ويرجع سبب هذا الإتقان إلى كون الدم جزءا من النظام الدقيق الذي خلقت عليه أجسامنا من قبل الخالق عزّ وجل . فالخلايا الجسمية تتبع هذا النظام الدقيق الذي خلقه ربنا عز و جل إتباعا صارما .
مقاتلو الدم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

- يحتوي الدم على خلايا مختلفة من ناحية الوظيفة، وكما يرى في الصورة إلى الأعلى فإن بعض هذه الخلايا يتولى نقل المواد الغذائية والبعض الآخر يتولى الدفاع عن الجسم.
تقاوم أجسامنا يوميا البكتريا و الرواشح والجراثيم . وقسم من هذه المخلوقات يتم منعها من دخول أجسامنا، والقسم الأخر ينجح في الدخول . وتحتوى أجسامنا على خلايا خاصة تقاتل ضد هذه الجراثيم . ونستطيع أن نسمي هذه الخلايا التي تدافع عن أجسامنا بالخلايا المقاتلة . وتوجد هذه الخلايا المقاتلة في الدم الذي تسبح فيه . فعندما تنجح الجراثيم في الدخول.

إلى أجسامنا سرعان ما تبدأ الخلايا المقاتلة بشن الهجوم على هذه الجراثيم والوصول إليها عبر الأوعية الدموية . ولا يمكن أن تؤدي هذه الخلايا وظيفتها الدفاعية من تلقاء نفسها . فهي تعرف مهمتها بالضبط منذ اللحظة التي وجدت فيها . وهذه الحقيقة هي إحدى مظاهر الإبداع في خلق أجسامنا . فالله سبحانه هو الذي سخر هذه الخلايا التي لا ترى بالعين المجردة كي تتولى عملية الدفاع عنا، فتبارك الله أحسن الخالقين .


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


الاتصال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يعتبر الدم أيضا وسيلة من وسائل الاتصال وتبادل المعلومات بين خلايا الجسم . فهناك رسائل يتم حملها عبر الدم من جزء إلى آخر داخل الجسم . وهذه الرسائل تدعى بالهرمون . وتؤدي هذه الهرمونات وظائفها كما لو كانت كائنات عاقلة، فتحمل الرسائل التي تحتوي عليها إلى أهدافها دون أي خطأ . ونستطيع بواسطة هذه الرسائل أن نشم الرائح، وتستطيع أجسامنا أن تنمو وتحس بالعطش أو تتعرف على وظائف حيوية أخرى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


الدم الذي يداوي الجروح
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لابد أنكم لاحظتم انقطاع النزيف الدموي بعد برهة من حدوث بعض الجروح الطفيفة . إن هذا الانقطاع التلقائي للنزيف أمر مثير حقا . وتكمن الغرابة في توقف السائل عن السيلان من تلقاء نفسه، فالسوائل عادة تسيل من تلقائها إذا وجدت أي فتحة تمكنها من ذلك . ولتسهيل الأمر عليكم أعزائي الصغار تعالوا نتخيل أننا نمسك بالونة مليئة بالماء، فإذا ثقبنا البالونة بإبرة دقيقة سرعان ما يبدأ الماء في الانسياب من ذلك الثقب . ولكن هل يتوقف انسياب الماء من البالونة دون تدخل منا؟ بالطبع لا، فالانسياب يستمر حتى آخر قطرة من الماء داخل البالونة . وهذا الأمر يشمل جميع السوائل الموجودة داخل الأوعية المغلقة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]والدم سائل يوجد في محيط مغلق أي داخل الأوعية الدموية، وعند حدوث أي جرح يبدأ في السيلان .

ولكن توقف هذا السيلان أو النزيف يعتبر أمرا حيويا بالنسبة إلى أجسامنا، وربما سمعتم أن البعض تعرض للموت نتيجة جرح بليغ أو نزيف شديد خلال العمليات الجراحية . ولكن ما الذي يجعل الجرح يتوقف عن النزف؟
إن آلية تخثر الدم عند حدوث الجروح هي التي توقف النزيف . وهذه الآلية تعتبر إحدى الأنظمة الدفاعية التي توجد في أجسامنا . فهناك مواد في الدم تعمل على سد الجروح، وهكذا تمنع تدفق المزيد من الدم خارج الجسم . وكما هو واضح من الصورة الجانبية تهرع بعض المواد الموجود في الدم إلى ناحية الجرح الذي أصاب الوعاء الدمعي،
وتبدأ هذه المواد في مرحلة أولى بالتراص مع بعضها البعض في فتحة الجرح، ثمّ تبدأ في تكوين ما يشبه الشبكة لمنع تدفق الدم بسهولة، وبعد ذلك تتصلب الشبكة حتى تتحول إلى القشرة التي نراها فوق الجروح .
والآن لنفكر قليلا هل أن ما ذكرناه يحدث بالمصادفة؟ من أين علمت الخلايا الدموية أن هناك جرحا حدث في مكان ما من عالم واسع وكبير بالنسبة إليها . ولماذا تسرع إلى مكان الجرح؟ ولماذا تعمل على وقف النزيف؟ وكيف تعلم أن وقف النزيف يتم عبر سد الجروح؟ ومن الذي علم هذه الخلايا أن مهمتها هي إيقاف النزيف؟
ومن المستحيل أن تعرف الخلايا هذه المهام أو أن تقوم بها بمحض جهودها عن طريق المصادفة . ومن المستحيل على الإنسان أن يوجد مثل هذا النظام الدفاعي في الجسم أو أن يكون هو الذي علم أجزاء هذه الخلايا وظائفها الحيوية هذه .

إن مثل هذا السلوك الواعي الذي تسلكه خلايا الدم ليس نابعا من الخلايا أنفسها، بل الله سبحانه وتعالى هو الذي ألهمها ذلك، وبالتالي تعمل هذه الخلايا وفق هذا الإلهام الإلهي . ويقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه المبين عن الأعجاز في خلقه ما يلي :

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلَ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ اِرْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ . الملك، 3-4
الدم : السائل المعجزة الذي لا يمكن صنع مثيل له
لقد بذل العلماء جهودا كبيرة لإنتاج سائل شبيه بالدم إلاّ أن هذه الجهود باءت بالفشل، وأخيرا تركوا هذا المجال إلى مجالات علمية أخرى .

ويستحيل على العلماء تقليد الدم في مكوناته لأن الدم يتميز بتخثره حالما يخرج من الوعاء الدموي الذي يحويه، وبالتالي تتغير بنيته . وحتى إذا تم حفظ الدم داخل أوعية زجاجة لا يجدي نفعا في تقليده لأن خلايا الدم لا تبقى حية بصورة تامة في حالة حفظ الدم داخل هذه الأوعية الدموية .

ولهذا السبب اضطر الباحثون إلى أن يفرزوا مكونات الدم بمعزل عن بعضه البعض كي تَسهل معرفة خواصها . ومن هنا فشلت جهود العلماء بعد كل هذه السنوات في تقليد الدم . لذلك فليس من المنطقي أن يقال أن هذا السائل الخارق مثل الدم قد ظهر بالمصادفة ومن تلقاء نفسه . وربما كان مثل هذا القول من أكثر المقولات بعدا عن المنطق .

إذن فالدم سائل خلقه الله عز وجل بعلمه وقدرته . وخلايا الدم هي واحدة من المكونات الخارقة التي تتكون منها أجسامنا .
القلب : محرك الجسم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل فكرتم في كيفية تحرك الدم داخل أجسامنا صعودا و نزولا دون توقف؟ فكل جسم يحتاج في حركته إلى محرك يساعده على الحركة . فالسيارات مثلا، وكذلك الطائرات والسفن تحتاج في حركتها إلى محرك . إذن فهناك حاجة إلى محرك داخل أجسامنا يجعل الدم في حركة مستمرة داخل أجسامنا . وهذا المحرك هو القلب القابع داخل أجسامنا، فهو لا يتوقف عن ضخ الدم ليلا ونهارا .
حاول أن تضم أصابعك بقوة لبرهة وبعدها أطلقها، سترى كيفية ضخ القلب للدم . والقلب ينبض سبعين مرة في الدقيقة ويضخ 300 مليون لتر من الدم تقريبا طوال عمر الإنسان . إن هذه الكمية تكفي لملء عشرة آلاف ناقلة للبترول . أليست هذه الأرقام مثيرة وخارقة؟ وتخيل نفسك تحاول ملء دلو بقدح سبعين مرة في الدقيقة . ستشعر في النهاية أن درجة حرارة عضلات الذراعين واليدين قد ارتفعتا إلى درجة قصوى، ولا بد أن تأخذ قسطا من الراحة . أما أن القلب فهو يقوم بهذه المهمة طوال العمر دون توقف ودون أن يتعب .
أفضل مضخة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]إنّ القلب عبارة عن عضلة قوية إلى درجة مدهشة. وينبض القلب حوالي 70 مرة في الدقيقة الواحدة. ويضخ في كل مرة 59 سنتمترا مكعبا من الدم. وينبض القلب خلال 70 عاما 2500000 مرة يضخ خلايا 152000000 لترا من الدم. وهذه الكمية تساوي ما يعادل ملء خزان الوقود لعشر طائرات من طراز بوينغ 747 في كل عام.

إن أفضل مضخة توجود داخل الجزء الأيسر من صدورنا، أي القلب الذي يستطيع أن يعمل باستمرار ليلا ونهارا محققا ألف دورة كاملة للدم في اليوم الواحد . وحجم القلب هو بمقدار قبضة اليد تقريبا . وهو عضو يتألف من اللحم فقط، ولكنه يعتبر أفضل وأقوى الآلات على الإطلاق . وهناك أسباب عديدة تجعلنا نصف القلب بهذه الأوصاف . فالقلب ذو قوة مدهشة في حالة ضخه للدم . فبواسطة هذه القوة يستطيع ضخ الدم لارتفاع 3 أمتار . ويمكننا بيان قوة القلب بمثال موجز . فالقلب يبذل جهدا خلال ساعة واحدة يكفي لرفع سيارة متوسطة الحجم مترا واحدا عن مستوى سطح الأرض .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يسع خزان الوقود لطائرة من طراز بوينغ 747 217000 لترا من الوقود.


المضخات الأصلية للقلب
إنّ القلب الذي هو في حجم قبضة اليد يتألف –كما يلاحظ في الصورة الجانبية - من قسمين وبدورهما يتألفان من قسمين ثانويين وهما في الحقيقة في شكل مضختان . والمضخة اليسرى من القلب هي الأقوى، وهي تضخ الدم النقي إلى باقي أنحاء الجسم عدا الرئتين .
أما المضخة اليمنى فتعتبر الأضعف، وتضخ الدم غير النقي إلى الرئتين . ورحلة الدم من القلب إلى الرئتين تعتبر أقصر طولا لذلك تسمى "الدورة الدموية الصغرى ". أما رحلته إلى باقي أنحاء الجسم فتدعى "الدورة الدموية الكبرى ".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ومضختا القلب تنقسمان بدورهما إلى جزأين ينتقل الدم من أحدهما إلى الآخر عبر الصمامات . وتعمل هذه المضخات بطاقة عالية دون توقف . وهكذا يستطيع الدم أن يكمل ألف دورة داخل الأوعية الدموية خلال اليوم الواحد .

الصيانة الذاتية للقلب
تحتاج المكائن التي تعمل باستمرار إلى إجراء الصيانة عليها، وهذه الصيانة تشمل أجزاء المكائن أو تغيير هذه الأجزاء إن كانت الحاجة ملحة لذلك، وتحتاج المكائن بعد فترة من الاشتغال إلى عملية تزييت، وإلا فإنها تتعرض إلى تآكل نتيجة الاحتكاك . وكذلك، فإن القلب الذي يعمل باستمرار على شكل ماكينة يحتاج إلى صيانة، إلا أنه يقوم بإجراء الصيانة بطريقة ذاتية . وعلى سبيل المثال فهو يقوم بتزييت نفسه بنفسه .
ولكن كيف يقوم بتزييت نفسه بنفسه؟ إن الجواب كامن في خلق القلب، فهو محاط من الخارج بغشاء ذي طبقتين . ويوجد سائل زيتي يفصل بين الطبقتين . وهذا السائل يساعد في تسهيل عمل القلب . ويعكس هذا الأمر مدى الإعجاز في خلق القلب، ويبين كذلك الإبداع الإلهي في التصوير جلت قدرته وعظمته سبحانه .

الهيكل العظمي المتكون من العظام
يحتوي جسم الإنسان على 206 عظم، ربما تتساءلون عن السبب في وجود مثل هذا العدد الكبير من العظام في أجسامنا . ولكن المثال الآتي سيزيل علامات الاستفهام من مخيلتنا وسيقنعنا بأهمية هذا العدد من العظام . فلو كانت الأصابع تتألف من عظم واحد فقط لما استطعنا أبدا الإمساك بهذا الكتاب الذي بين أيدينا، لماذا؟ لأن عظما واحدا يجعل الإصبع منتصبا، ولا يكون قابلا للانطواء، وإذا حاولنا أن نطويها تتعرض للانكسار، وبالتالي سوف نعجز عن الإمساك بالأشياء وحتى عن الكتابة أو تناول الطعام . فالذي يسهل علينا الإمساك بالكتابة أو الإمساك بالفاكهة التي نأكلها أو القيام بأي عمل آخر باستخدام أصابع اليد يرجع إلى تكون اليد والأصابع من 27 عظما .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وكما ذكرنا في السطور السابقة، يحتوي جسم الإنسان على 206 عظام مرتبطة مع بعضها البعض . وهذه العظام موزعة في أنحاء الجسم بصورة رائعة . ووفق هذا التوزيع نستطيع أن ننحني أو نلوي سيقاننا أو ندير رؤوسنا بسهولة ويسر، إلا أن جميع هذه الأعمال لا نستطيع أن نقوم بها بواسطة العظام فقط لأن العظام صلبة ولا يمكن أن تنحني أو تنطوي . ولهذا فالعظام ترتبط ببعضها البعض بنقاط رابطة تدعى المفاصل . وبواسطة هذه المفاصل نستطيع بسهولة أن نطوي الذراع أو أن نرفع سيقاننا ونحرك أصابعنا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]ولأجل أن نفهم الأهمية الكبرى لوجود المفاصل في أجسامنا دعونا نطلع على المثال الآتي :

لنفرض أننا صنعنا دمية من خشب، فنحن في حاجة طبعا إلى جزء متحرك يربط كتف الدمية مع ذراعها وذلك لتسهيل تحريك هذا الذراع، وسنحتاج إلى جزء متحرك آخر يربط الساق بالجذع للسبب نفسه . وينبغي أن نفعل الشيء نفسه في صنع الذراعين والساقين، أي أن نجعلها متكونين من قطع مرتبطة ببعضها البعض بأجزاء متحركة، فعندئذ نستطيع أن نطوي ذراع الدمية من المرفق والرسغ وأن نطوي الساق من الركبة والكعب . ومن هنا تتضح لنا أهمية تكون الهيكل العظمي من عدد كبير من العظام والمفاصل .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


الخصائص الفريدة للعظام
هناك أنواع متعددة للمفاصل التي تربط العظام، فهناك مفصل يسهل على العظام الحركة للإمام والخلف، وأخرى تسمح بالحركة في جهة الجانب . ولنتفحص معا ولو بشكل مبسط جوف العظام والمفاصل .

كما تعلمون أعزائي الأطفال، إن العظام تقوم بحمل ثقل الجسم وحمايته، ولهذا السبب خلقت بالصلابة والقوة التي تتطلبها عملية الحمل . وتتميز عظامنا بكونها مجوفة على شاكلة خلية النحل المليئة بالثقوب، وبالتالي توصف عظامنا بأنها خفيفة نسبيا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

يرى في الصورة البناء المثقوب الذي يكسب العظام قوتها المعروفة. وقد شُيّد برج إيفل المعروف بأسلوب شبيه ببناء العظام الداخلي.
وهذه الثقوب العديدة تجعل عظامنا متينة وصلبة بالرغم من كونها خفيفة، ولكن هذا لا يعنى أن عظامنا سهلة الكسر . وبالعكس فهي أكثر قوة بخمسة أضعاف من الفولاذ . وعلى سبيل المثال يستطيع عظم الفخذ في حالة انتصابه أن يحمل ثقلا مقداره طنا كاملا، ويستطيع أن يحمل ثقلا مقداره ثلاثة أضعاف ثقل الجسم في حالة المشي . ولا يحدث شيء ضار بالنسبة إلينا بفضل القوة التي تتميز بها عظام هيكلنا العظمي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الجمجمة: العظم الواقي للمخ
تتولى الجمجمة حماية المخ وكذلك توفر نقاط ربط للعينين والأذنين والأنف والفم. وتبدو الجمجمة في شكلها بسيطة نوعا ما، ولكنها في الحقيقة من أكثر عظام الهيكل العظمي تعقيدا لأنها تتألف بمفردها من 22 عظما ترتبط فيما بين بعضها البعض ارتباطا وثيقا.
ولكن ما هو الشيء الذي يكسب عظامنا هذه الصلابة؟ إن الجواب كامن في تكوين العظام نفسها . فجوف العظام يشبه خلية النحل من حيث الثقوب المتشعبة والمرتبطة ببعضها البعض . وهذا التركيب يجعل العظام خفيفة وصلبة في آن واحد . ولو حدث العكس، أي لو كانت العظام ممتلئة لأصبحت ثقيلة الوزن ولكانت سهلة الكسر وعديمة المرونة أمام المؤثرات الخارجية . أي أن عظام ذراع الإنسان تصبح في هذه الحالة سهلة الكسر لو اصطدمت مثلا بزاوية دولاب الملابس التي توجد في الغرفة . ولكن العظام خلقت بالمرونة والمتانة المعروفة كي نستطيع أن نمارس الحركة والنشاط بكل سهولة ويسر . وكل ذلك بفضل الله عز وجل ورحمته الواسعة .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

تبدأ العظام في النمو منذ لحظة الولادة وحتى سنّ البلوغ، ويكون هذا النمو شاملا لكل العظام وبالتناسب فيما بينها. وبسبب هذا التناسب يزداد طول جسم الإنسان كلما تقدم في العمر حتى سن البلوغ.


تتكون العظام من مادة خاصة يوليها العلماء اهتماما خاصا منذ أمد بعيد ويحاولون إنتاجها في مختبراتهم صناعيا . وتتميز هذه المادة بكونها خفيفة وقوية، والأهم من ذلك أنها قادرة على تنمية نفسها بنفسها . فغالبا ما لاحظتم أن هناك فرقا في الطول بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-5 أعوام وبين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19-20 عاما . ويرجع سبب هذا الفرق إلى اختلاف طول العظام حسب الفئة العُمْرية . وبالإضافة إلى هذا فإنّ نمو العظام يحدث بتناسب فيما بينها . فعندما يحدث نمو في عظام الساق يحدث في الوقت نفسه نمو في عظام الذراع وبشكل متناسب تماما . وكذلك تنمو عظام الأصابع بالتناسب فيما بينها سواء أكانت في اليدين أو القدمين . وهذه الخاصية لنمو العظام موجودة في جسم كل الإنسان .

وكما بينا سابقا فإن العلماء يبذلون جهدا حثيثا لإنتاج مادة شبيهة بمادة العظام، ولكن دون جدوى فلا أحد بإمكانه إنتاج مثل هذه المادة الفريدة في خصائصها، وهي المادة التي تتكون منها العظام التي خلقها الله عز وجل بقدرته ورحمته كي نتحرك ونمارس نشاطات مختلفة بكل سهولة ويسر ودون ألم، فتبارك الله أحسن الخالقين .
مفاصلنا القادرة على صيانة نفسها بنفسها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]قد أوضحنا فيما سبق أن العظام ترتبط ببعضها البعض بنقاط ربط تدعى المفاصل . وعلى سبيل فالمرفق والركبة مفصلان من مفاصل الجسم التي بواسطتها نحرك أطرافنا بكل سهولة . ولا تحتاج هذه المفاصل إلى تزييت نتيجة حركتها المستمرة مدى الحياة، إلا أن ثمة آلات عملها شبيه بعمل المفاصل تحتاج إلى تزييت بصورة دورية . فعلى سبيل المثال تحتاج دواسات الدرجات الهوائية إلى التزييت مثلها مثل السلسلة المعدنية المرتبطة بها لأن الحركة الدائمة تؤدي إلى تقليل الزيت وبالتالي تصّعب حركتها .
أما مفاصل الجسم فلا تحتاج إلى تزييت بالرغم من تعرض رؤوسها إلى حركة دائمة متوازية مع حركة الجسم . ولكن لماذا؟ إن هذا السؤال شغل بال العلماء كثيرا وبذلوا جهودا كبيرا من أجل التوصل إلى إجابة عليه، ثم اكتشفوا أن سطح المفاصل يتميز بتركيب رفيع ومثقوب . ويوحد سائل زيتي تحت هذا السطح مباشرة، فإذا ضغط العظم على إحدى نواحي المفصل يبدأ السائل الزيتي في التدفق من الثقوب ليصبح سطح المفصل زلقا ومرنا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

إن هذه الأمثلة تثبت لنا أن جسم الإنسان مخلوق بصفات وميزات فريدة ورائعة . وهو نتيجة لعلمية خلق إعجازية . ونحن إذ نمارس حياتنا اليومية بهذا النشاط والحيوية فإننا نستخدم عظام أجسامنا ومفاصلها للقيام بمختلف الحركات وفي جميع الاتجاهات . والذي جعل العظام والمفاصل بهذه الخصائص هو الله العليم القدير، وقد دعا الإنسان إلى التفكر في كيفية خلق العظام فقال سبحانه :
وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . البقرة، 259
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

تؤدي الخلايا العظمية الهدمية وظائفها دون أي خطأ في المقاييس وكأنها نحات ماهر، فهي تعرف جيدا مقاييس العظام و أبعادها. وهي تتكاثر عند اللزوم وتتوقف عند الضرورة أيضا. والآن، فكروا قليلا فيما لو استمرت عظام اليدين أو الساقين في النمو. إنه شيء مخيف حقا، ولكن مثل هذا الأمر لا يحدث أبدا. وهذا الأمر يعكس حقيقة مهمة وهي أن الخلايا تمارس نشاطها بإلهام من الله تعالى جلت قدرته.
كيف يلتئم العظم المكسور؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

لا يستوي أي عظم من عظام القدم مع أي عظم من عظام اليد، فكل عظم في الجسم له شكله وسمكه وأبعاده الخاصة به. ولكنها جميعا نتاج نوع واحد من الخلايا وهي الخلايا البنائية العظمية.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد تحدثنا فيما سبق عن خصائص العظام ذات القوة والصلابة، ولكن هذه العظام قد تتعرض إلى كسر نتيجة بعض الصدمات والضربات الخارجية . ولكن ما الذي يحدث بعد انكسار العظم؟ يبدأ العظم بترميم نفسه، وكل ما يفعله الأطباء في حالات الكسور هو إعادة العظم إلى موضعه الصحيح وإحاطته بطبقة من الجبس كي يلتئم في موضعه الصحيح من تلقاء نفسه . وهي حالة عجيبة بالفعل أن يرمم العظم نفسه وأن يرجع أقوى مما كان قبل الكسر . وهذه الحالة المعجزة تحدث على النحو الآتي :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قبل كل شيء يبدأ الدم المحيط بالعظم المكسور بالتخثر، وتتكون طبقة كبيرة من الخثرة الدموية تدعى "الهماتوم ". وهذه الطبقة تشبه القشرة التي تتكون على الجروح التي تعرفونها جيدا، ومن ثم تبدأ الخلايا العظمية البنائية في تحويل هذه الطبقة إلى عظم، وبعدها تبدأ الخلايا العظمية الهدمية في العمل .

وينحصر عملها في إضفاء شكل معين للعظم الجديد عبر إفراز حامض الهيدروكلوريك . وتسلك هذه الخلايا الهدمية سلوك نحات ماهر يتفنن في إعطاء شكل معين لما ينحته . وتستمر هذه العملية حتى يتخذ العظم الجديد شكله السابق . وقد تستمر الخلايا العظيمة الهدمية في العمل لمدة سنة ما بعد حادث الكسر ودون أن نشعر وذلك كي يرجع العظم الجديد إلى حالته السابقة تماما .
وهي تشبه تماما النحات الماهر الذي يعمل بدأب وصبر كي ينحت الشيء ويعطيه شكله المناسب . ويتضح لنا أن عمل الخلايا العظمية بهذا الشكل الواعي هو دليل على كونها مخلوقات راقية بالرغم من كونها لا تملك عيونا مبصرة . والخلايا البنائية تعلم جيدا أين تبدأ بالعمل ومتى تنهيه . وبعدها يأتي الدور على الخلايا الهدمية التي تدرك جيدا أن العظم الجديد في حاجة إلى تهذيب . وتبدأ في تهذيبه مثل نحات ماهر يدرك ما يفعل وذلك باستخدام حامض الهيدروكلوريك بكمية زائدة هنا وكمية أقل هناك حتى يتخذ العظم شكله الطبيعي .
لقد تعرفنا على الخلايا العظمية بعد هذا العرض الموجز، وتعلمنا كيف ومتى وأين تتصرف بالشكل المطلوب والصحيح . وهذه الخلايا تعمل ضمن نظام رائع لترميم العظام وإعادتها إلى الشكل السابق الذي كان قبل حادث الكسر . ويحاول العلماء أيضا منذ سنوات عديدة تقليد الخلايا العظمية في عملها مختبريا ولكن دون جدوى .

ولكن من أين اكتسبت الخلايا العظيمة هذه القدرة على الترميم ؟ كيف تعرف الخلايا العظمية المواد اللازمة لبناء العظام؟ وكيف تعرف الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا البناء؟ لقد اطلعنا معا على نوعين من الخلايا العظمية البنائية والهدمية . كيف قامت الخلايا العظمية بتوزيع المهام فيما بينها؟ كيف لا يحدث تضارب أو خلط بين النوع الأول والثاني؟ هل اكتسبت الخلايا العظمية هذه المزايا من تلقاء نفسها؟
من المستحيل طبعا أن تكتسب الخلايا غير المرئية بالعين المجردة هذه المزايا من تلقاء نفسها، ومن المستحيل أيضا أن تكون قد اكتسبتها بالمصادفة . إذن فالخلايا العظمية تسلك هذا سلوك النحات الماهر بفضل الإلهام الإلهي وتوجيهه جلت قدرته .
العظام؟ مثلما ذكرنا سابقا فإن الجسم يحتوي على
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل فكرتم كيف تقوم خلايا الجسم بتكوين 206 عظام، إلا أن معظم هذه العظام تختلف فيما بينها من حيث الشكل , ويبدأ الاختلاف في الظهور في الأيام الأولى لتكونها، أي عندما يكون الإنسان جنينا في بطن أمه . فكلما ازدادت خلايا الجنين عددا ازدادت تخصصا واختلافا فيما بينها، وكأنها تعرف مسْبقا الشكل والوظيفة اللذين ستتخذها .
فبعض الخلايا تتحول إلى عظام والبعض الآخر تتحول إلى الكبد وهكذا بالنسبة إلى باقي الخلايا . إلا أن هذه الخلايا لا تكتفي بتشكيل الأعضاء الجسمية التي نعرفها بل إن الاختلاف بين الخلايا يحدث بين الخلايا المكونة للعضو الواحد أيضا . وعلى سبيل المثال تبدأ الخلايا العظمية باتخاذ الشكل المناسب في المكان المناسب من الجسم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

لعظام جمجمة الطفل فراغات بينية تمتلأ كلما تقدم في العمر.
فعظام القدم تتخذ شكلا مقوسا نحو الداخل بسلوك الخلايا العظمية المكونة لها، ومثلها عظام الأصابع أيضا . وكذلك عظام الجمجمة التي تتخذ شكلا مناسبا مع حجم المخ الذي تحيط به . فلا هي صغيرة أكثر مما ينبغي وبذلك تحول دون الضغط على المخ، ولاهي كبيرة أكثر مما ينبغي بحيث تسبب قلقا للإنسان، إنها تمام مثلما ينبغي أن تكون .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ترى من أين تعلمت الخلايا هذا القياس الدقيق عند اتخاذ الشكل المناسب، وكيف عرفت أنها ينبغي أن تكون خلية عظمية وتكون ذات شكل معين؟ إن الله عز وجل هو الذي خلق هذه الخلايا وألهمها وظائفها بعلمه الواسع الذي ورد ذكره في القرآن الكريم :


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تنمو عظام اليد مثلها مثل باقي عظام الجسم كلما تقدم العمر، والملفت للنظر هنا هو نمو العظام بالتناسب فيما بينها.

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ . الروم، 26-27
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ABDOU26
28-04-2011, 21:34
مــــا أجــــمـــــل تــلـــــگ الأحـــــرف الــنـــابــعــــــــہ بــتـــــلاشـــــي
أحـــــرف عـــــذبــــــــہ تــنــاغــمــت مــع ســـلاســــــہ رونـقــــــہــا الـــــعـــــذب
فـــ تـــنــــاثــــر عـــطــر الـمــعـــانـــــي مـــع روائـــــع الــگـــلــــمـــــات
تــمـيـــزتــ فــ تــألــقــــــت بـــمـــا گـــتــبــــــت محتة
مــــوضــــــوع فـــــي قــــمــــہ الـــرووووعــــــــــہ
واصــل بـــ ووورد يـنــســـاب بــــــگ
لا عـــــداً مــنـــــــــگ ولا مـــن مـشــارگــــاتــگ اخي
بــــأنــتـــظــــار إبـــداعــــاتــــگ وأحـــــرف قـــلــــمـــــگ
يـــعـــطــيـــگ ربـــــي ألــف ألــف عــــافـــــيـــــــــــہ

مـــــــع خـــــالــــــص الـــتـــحــــيــــــــہ