HNbammoune
14-05-2011, 18:31
ويتجدد النشاط و الحماس من جديد مع نهاية كل عطلة أسبوع ولا يكاد يوم أسبوع بدون تسجيل أي نشاط أو تاريخ حدث هام سواء محلي ولائي جهوي ومنه إلى الوطني و إن شاء الله مستقبلا إلى الدولي و القاري إذا سارت الأمور على ما هي عليه
تتشرف مدينة متليلي الشعانبة باحتضان الملتقى الوطني للإطارات أبناء المجاهدين تحت شعار بالعلم والعمل نبني الجزائر وملتقى وطني ثاني في نفس اليوم و الحدث ملتقين مزدوجين تحت شعار دور الطالب والمثقف الجزائري في دعم الثورة التحريرية الجزائرية ما بين 1954-1962
والذي يهدف أساسا إلى إبراز جانب هام من جوانب بطولات الجزائريين التي صنعها ثوراها الأحرار و رجالها الأشاوس في مختلف المواقع و المناطق من ربوع تراب جزائرنا الحبيبة , بداية كنقطة أولى بالوقوف عند المحطات التاريخية المتميزة و المميزة والتي كان لها بعد هام و نظرة مستقبلية اضافة الى الصدى العارم و المدوي المؤثر الذي تركته كبصمات خالدة في الأوساط الداخلية و الخارجية الأجنبية ومن بين هاته المحطات التي يجب الوقوف عندها و تذكيرها و إحياؤها إيصالها للأجيال القادمة و تسليم الأمانة بكل صدق و مصداقية وبكل إخلاص , ذكرى مجازر 08 ماي 1945 الواقعة بالشرق الجزائري في كل من سطيف قالمة خراطة والمناطق المجاورة وما خلفته من دمار واغتيالات و حصد لأرواح الأبرياء لاسيما فئة الشباب و الطلبة و التي امتدت جذورها من شرقها إلى جنوبها خصوصا بتندوف والتي كانت الانطلاقة الفعلية و الشرارة المحركة للتفعيل صفوف المناضلين و المدافعين عن الحرية و استرجاع ما أخد بالقوة بالقوة والتعجيل بتنظيم الصفوف وإعداد العدة والعدد لحرب ضروس لنيل الحرية المسلوبة و التي كانت أرضية خصبة لثورة أول نوفمبر 1954
ومن 08 ماي 1954 إلى إحداث 19 ماي 1956 ذكرى يوم الطالب اليوم الذي انتفض فيه الطلبة الثانويين و الجامعيين بعدما اخلوا المدرجات بالجامعات و مقاعد الدراسة بالثناويات ملتحقين بصفوف جيش التحرير الوطني و جبهته القيادة الرشيدة و الركيزة الأساسية يومها و الراعي الرسمي لثورتنا المظفرة
وتزامن الذكريتين في شهر الثورات و البطولات شهر ماي الذي يخلوا من تاريخ و حدث بطولي إذا بينت الإحصائيات انه تم تسجيل أكثر من سبعين 70 حدث منذ بداية الاستعمار الى غاية الاستقلال
اذا جمعت هاته الأحداث توحيد الصف و الكلمة وتوحيد مختلف فعاليات الشعب الجزائري من بينها الطبقة المثقفة المتعلمة من طلبة -علماء –مثقفين –فنانين-رياضيين –عمال –مهنيين – الذين سرعان ما اندمجوا في صفوف ملحمة ثورة التحرير وتمركزوا في اخذ المواقع الأساسية و الإستراتجية كل ودوره ومهمته وخبرته ’ مساهمين بفعالية في إيصال الرسالة و سماع صوت الجزائر الثائرة الجريحة إلى كافة بقاع و أصقاع العالم , صوتا مدويا برنين يخترق الأذان الصماء , وبالنظر لأهمية الدور الفعال المسجل بأحرف من ذهب الذي سجله و لعبه الطلبة عامة على سبيل المثال مثلهم مثل بقية الفئات و شرائح المجتمع الجزائري لم يتوان بعض المؤرخين و المجاهدين الأوفياء الذين عايشوا الحدث التاريخي الهام 19 ماي 1956 , بوصفه بالمحطة التاريخية الثالثة في عمر مسيرة الثورة التحريرية الفاتح من نوفمبر 1954 بعد اندلاع شرارتها من ارض الجزائر الحبيبة وتحديدا من اوراسنا الأشم و رجاله الأشاوس ,وتلته أحداث 20 أوت 1955 التي سجلت أعظم ملحمة تاريخية في تاريخ العصر الحديث والتي قوضت وقزمت وأهانت ابغض استعمار استدمار فرنسي غاشم غرفته البشرية .
وعليه ومن هذا المنطلق و إيمانا بدور التواصل و الاستمرارية خير خلف لخير سلف و إيمانا بروح النضال و التضحية و بالنهج على درب الأجداد و الآباء بالكفاح والجهاد بالعلم و العمل , فأخذت أماتنا الولائية لمنظمة أبناء المجاهدين و على رأسها السيد الأمين الولائي حماني احمد التيجاني برفقة طاقم مكتبه المسير ,تنفيذا لبرنامج عملها تكملة لنشاطاتها المبرمجة و المسجلة على أجندتها السنوية في أحياء الذكريات و المناسبات خاصة منها الأعياد الوطنية و التاريخية بمختلف حجمها محلية ولائية جهوية ووطنية مساهمة فعالة مثلها مثل بقية زملائها من أعضاء فروع الأمانات الولائية المنضوية حتى جناح و لواء المنظمة الأم المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين المنظمة العريقة المنظمة التاريخية المنظمة الشاملة والحاضنة لكافة أبناء وبنات المجاهدين بدون إن تستثني أي كان منهم والتي أبوابها مفتوحة ليلا ونهارا للجميع من كل حدب وصوب برأسة أمينها العام الأستاذ خالفة مبارك وطاقم مكتبه الموقر الساهر الحريص على لم الشمل و خدمة الجميع والدفاع عن حقوق الفئة بجميع أنواعها وأطيافها كما يشهد لها سجلها الزاخر الحافل بالتواريخ عبر كل ربوع الوطن الحبيب من شماله الى جنوبه و من شرقه إلى غريه مرورا بوسطه
وتسطيرا للبرنامج الثري المكرس للهدف المنشود ابتداء من الدراسة البحث إلى التطوير و الاحتراف بمهنية نزيهة لكل ما له علاقة بالتاريخ الجزائري و ذاكرته من خلال اللقاءات المتكررة و المتعددة والأيام الدراسية و التكوينية مثلما سبق وان نظمت و أجريت مكللة بنجاح أعطى شهية الاستمرارية و التواصل بداية من 11 ديسمبر 2009 بالقرارة 19مارس 2010 بزلفانة 25 ديسمبر 2010 بالضابة و غيرها بغرادية وأخره بالعطف بمناسبة 08 ماي 2011.
كانت هاته نبذة مختصرة عن هدف الملتقيين الوطنيين
وبتاريخ 13 ماي 2011 الجمعة مساءا تم استقبال ضيوف المنظمة و أبناؤها الوافدين إلي متليلي الشعانبة المدينة المضيافة المدينة التاريخية مدينة الجهاد و قلعة الثوار , الاوراس الأشم الثاني كما لقبه العدو الفرنسي المستعمر شهادة موثقة من عدو بغيض
وبوصول السيد الأمين العام للمنظمة و أعضاء مكتب الأمانة الوطنية السادة رحو و السيد طويسات عبد الباقي وبإلقاء الترحيبي بمقر بلدية متليلي بحضور السلطات المحلية المدينة و الأمنية استمر النقاش لغاية الساعة الثامنة و النصف ليلا وبعد تناول وجبة العشاء وتقديم واجب الضيافة , عاد الأعضاء لجلسة عمل مطولة استهل فيها المشاركون قضايا عديدة محلية ووطنية و دولية أين اجب السيد الأمين العام على تدخلات و استفسارات المتدخلين
و في صباح اليوم السبت 14 ماي 2011 انطلق الموكب نحو مقبرة الشهداء ( شهداء الجزائر الحبيبة ) بمدخل مدينة متليلي الشعانبة أين تضم رفات 141 مائة واحد أربعين شهيد , التي كان من بين أوائل مؤسسيها المرحوم الشيخ الحاج بوقلمونة محمد احد مجاهدي و مشايخ ورؤساء بلدية متليلي رحمه الله و اسكنه فسيح جنانه وطيب تراه ونور قبره وبحضور السلطات الولائية والمحلية واعيان المدينة وإطاراتها قدمت شروحات للضيوف عن شهداء المنطقة و تضحياتهم و شجاعتهم وما قدموها بدون خوف ولا يحزنون محتسبين أجرهم عند الله وبعدها تليت فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة و عاد الموكب مجددا الى قاعة المحاضرات بالمكتبة الولائية أين استقبل أبناء مدينة متليلي ضيوفهم الوافدين إليها مستهلين الزيارة بمعرض لشخصيات تاريخية وجهادية وعلمية وأدبية في سير معروضة برواق المكتبة .
وبحضور الجميع من ضيوف ومشاركين وأعيان وسلطات وإطارات افتتح حفل المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الجميع بصوت مدوي اسأل الدموع لفارس القرآن لمدينة متليلي الشعانبة حفظه الله ورعاه الطالب لسود حمزة كعادته و بالاستماع للنشيد الوطني قسما استهل المتدخلين كلمتهم بداية بالسيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لمتليلي الشعانبة كلمة ترحبيبة عقبه السيد الأمين البلدي لمكتب متليلي و الأمين الولائي أمانة ولاية غرداية ثم السيد رئيس دائرة متليلي والسيد المدير الولائي للمجاهدين بغرداية و تخللت الكلمات فترة استراحة بإلقاء قصيدة شعرية من أشعار شاعر المدينة السيد مصطفى محمد العربي شارع المناسبات بقصيدة أهمها قصيدة ( العلم ) تخليدا للمناسبة و تحية للطالب اعترافا بدوره الفعال و بصماته المنقوشة في سجلات ثورتنا المظفرة ثم استهل الكلمة السيد نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي وعقبه السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية غرداية و بانتهاء فقرة الكلمات جاءت لحظة الانتظار التي طالت كلمة السيد الأمين العام للمنظمة الأستاذ خالفة مبارك في كلمة توجيهية تقليمية وتوضيحية شاملة تطرف فيها إلى مختلف النقاط الحساسة والعالقة قضايا أبناء المجاهدين من عمل بطالة سكن وما تتطلبه حاجيات العصر وعرج على قضايا الساعة وما يجري بالساحة العربية والدولية وما يخططه أعداء الجزائر المتربصين بها منتظرين فرصة التدخل لكن هيهات وهيهات طالما إن للجزائر أبناء و بنات أوفياء لمبادئ أبائهم وسلفهم المستمدة من مبادئ أول نوفمبر المجيدة ورجال مخلصين لا و لن يتزعزع امن و استقرار الجزائر الحبيبة التي كلفت حريتها و استقلالها سبع سنوات و نصف جهاد و حرب ضروس طاحنة و مليون نصف 1.5م شهيد و ألاف الضحايا و معطوبي حرب التحرير و الثورات و البطولات السابقة بداية من الأمير عبد القادر –المقراني الشيخ الحداد – الشيخ بوعمامة- لالا فاطمة نوسمر- الزعاطشة – إلى غاية حرب التحرير و ثورة الشعانبة الخالدة والشاهدة في كل شبر من ارض صحرائنا الشاسعة و عبر ربوع الوطن بمشاركة أبنائها المخلصين الأوفياء الملبين لواجب النداء
وباختتام كلمته التي أعطى من خلالها الكثير لما قدمته المنظمة للجزائر بدون فضل وجميل و لما قدمته لأعضائها من أبناء و بنات المجاهدين وما حققته من امتيازات ومساعدات .
وبانتهاء فقرة المداخلات و بمبادرة من أبناء المجاهدين وإطاراتهم تم تكريم شخصيات و أعيان و إطارات لها بصمة ووزن في المجتمع بداية من العلامة الشيخ الحاج لخضر الدهمة حفظه الله و مده بالصحة لمواصلة مشواره رسالته التعليمية التربوية رغم كبر سنه و المرحوم الحاج محمد بقلمونة و المرحوم سي الحاج احمد بن بحوص آل سيد الشيخ مؤسس زواية سيد الشيخ و الحكيم المرحوم الطبيب الشعبي بلعمش بلخير بن الطيب وغيرهم من الشخصيات و الأعيان و رؤساء بلديات زلفانة-- متليلي -سبسب –المنصورة- حاسي لفحل الخ.................
وبانتهاء الفترة الصباحية الأولى رفعت الجلسة بدعوة الحضور لاستراحة إكراميات على شرفهم
وباستئناف الفترة الصباحية عاد الجميع للنشاط بحماس وحيوية وبحرارة توزات مع حرارة الجو التي لم يتالقم معها ضيوف المدينة من الوافدين من الشمال والجهات المنعشة الباردة بمحاضرة بعنوان دور الطالب والمثقف الجزائري في دعم ثورة التحرير المباركة ما بين 1954 الى غاية 1962 تاريخ استقلال الجزائر ألقاها الدكتور بوسليم رئيس قسم التاريخ بالمركز الجامعي بغرداية
والتي أسالت لعاب الكثير لاسيما مهتمي التاريخ و الباحثين واستغرق وقتا طويلا وبانتهاء المحاضرة فتح باب النقاش للمشاركين و المتدخلين الذين اثروا الندوة بتدخلات قيمة صبت في موضوع المحاضرة و الحدثين و دور الطالب خصوصا و المثقف عموما
وبالقاعات المجاورة واصل أعضاء المنظمة لأبناء المجاهدين من أمناء ومسؤولين مناقشة قضايا أبناء وبنات المجاهدين وما يتعلق بقضايا الساعة و ما يتعلق بها منها مساندة فخامة السيد رئيس الجمهورية في مسعاه والإصلاحات الجارية ومساندته وإعطاء نفس ودينامكية فعالة لمنظمتنا منظمة أبناء المجاهدين وعلى رأسها الأستاذ خالفة مبارك و دعمه , لأجل تعزيز صفوفها و توحيد الصف ولم الشمل لاجل تفعيل نشاط المنظمة مستقبلا محليا ووطنيا , العمل على تبادل الآراء والخبرات والأفكار بما يتعلق بقضايا جانب التاريخ لمختلف مراحله وأحداثه بصفة عامة و تاريخ ثورة اول نوفمبر المجيدة خاصة , ترسيخ قيم ومبادئ بيان أول نوفمبر 1954 لإيصال الرسالة بأمانة لأجيال المستقبل الصاعدة وغرس ثقافة الحوار والتشبث بالقيم والروح التاريخية النضالية و العمل على تنظيم و عقد ملتقيات وأيام دراسية وندوات و محاضرات ذات صلة بالبعد الوطني والتاريخي لمختلف المواضيع و المتصلة اتصال وثيق بتاريخ الجزائر الحبيبة و ثورها المظفرة المجيدة .
والحرص على المضيء قدما من اجل تجسيد برنامج المنظمة وأهدافها المنظمة التي أنشأت وأسست من اجلها والحث على المواصلة والاستمرارية حفاظا على الوفاء عرفانا للتضحيات الجسام لأبنائنا المجاهدين الأوفياء دعما وثمينا مطلقا .
وبحلول الساعة الثانية زوالا و اشتداد الحرارة رفعت الجلسة وتوجه الجميع لتناول وجبة الغذاء بضيافة شعانبية على شرفهم لأخذ قسط من الراحة من تعب أشغال اليوم الشاق و الاستعداد للذهاب لزيارة المواقع الأثرية التاريخية بمنطقة متليلي الشعانبة وضواحيها و التي شهدت عدة معارك منها معركة الحوار معركة الجرجير الخ.... والعودة للسفر الى مدينة سبسب السياحية بدعوة من السيد رئيس بلديتها و السيد رئيس بلدية حاسي لفحل و المنصورة لإكمال أشغال الملتقى في سهرة ختامية لوضع اللمسات الأخيرة الختامية لتوصيات المؤتمر لرفعها إلى الجهات المعنية محليا ووطنيا.
فهنيئا نجاح المؤتمر و اللقاء الأسري
وتحية تقدير وعرفان للجميع بداية من السادة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي بغرداية و نائبه
-السيد المدير الولائي للمجاهدين بغرداية – السيد رئيس دائرة متليلي – السيد اولاد الطاهر محمد-
والسادة رؤساء بلدية متليلي الشعانبة المدينة المضيافة – بلدية زلفانة مدينة الحمامات المعدنية السياحية – بلدية سبسب السياحية التاريخية – بلدية المنصورة – بلدية حاسي لفحل –
والى جميع السلطات الأمنية والعسكرية وإلى رجال الحماية المدنية
الى بعثة التلفزة لمحطة ورقلة الجهوية و إذاعة غرداية الجهوية
ومدير وطاقم إدارة المؤسسة الاستشفائية 18 فيفري السادة بهاز بشير و الحاج عمر الشيخ – وغيرهم
- السيد مدير ملحق التحف الوطني للمجاهد وطاقمه
– الدكتور بوسليم – الأستاذ معطالله مناع – الأستاذ عاشور عاشور – السيد بهاز بوعمامة
– السيد مدير مدرسة محجوب الطيب الابتدائية بوغفالة العيد –والى منشط الحفل السيد أولاد الطيب الطيب .
والى جميع أبناء و بنات المجاهدين عامة و إلى جميع من ساهم في الخفاء من بعيد ومن قريب
كان هذا ملخص تقري إشغال المؤتمر الوطني لإطارات منظمة أبناء المجاهدين يومي 13/14ماي2011
تتشرف مدينة متليلي الشعانبة باحتضان الملتقى الوطني للإطارات أبناء المجاهدين تحت شعار بالعلم والعمل نبني الجزائر وملتقى وطني ثاني في نفس اليوم و الحدث ملتقين مزدوجين تحت شعار دور الطالب والمثقف الجزائري في دعم الثورة التحريرية الجزائرية ما بين 1954-1962
والذي يهدف أساسا إلى إبراز جانب هام من جوانب بطولات الجزائريين التي صنعها ثوراها الأحرار و رجالها الأشاوس في مختلف المواقع و المناطق من ربوع تراب جزائرنا الحبيبة , بداية كنقطة أولى بالوقوف عند المحطات التاريخية المتميزة و المميزة والتي كان لها بعد هام و نظرة مستقبلية اضافة الى الصدى العارم و المدوي المؤثر الذي تركته كبصمات خالدة في الأوساط الداخلية و الخارجية الأجنبية ومن بين هاته المحطات التي يجب الوقوف عندها و تذكيرها و إحياؤها إيصالها للأجيال القادمة و تسليم الأمانة بكل صدق و مصداقية وبكل إخلاص , ذكرى مجازر 08 ماي 1945 الواقعة بالشرق الجزائري في كل من سطيف قالمة خراطة والمناطق المجاورة وما خلفته من دمار واغتيالات و حصد لأرواح الأبرياء لاسيما فئة الشباب و الطلبة و التي امتدت جذورها من شرقها إلى جنوبها خصوصا بتندوف والتي كانت الانطلاقة الفعلية و الشرارة المحركة للتفعيل صفوف المناضلين و المدافعين عن الحرية و استرجاع ما أخد بالقوة بالقوة والتعجيل بتنظيم الصفوف وإعداد العدة والعدد لحرب ضروس لنيل الحرية المسلوبة و التي كانت أرضية خصبة لثورة أول نوفمبر 1954
ومن 08 ماي 1954 إلى إحداث 19 ماي 1956 ذكرى يوم الطالب اليوم الذي انتفض فيه الطلبة الثانويين و الجامعيين بعدما اخلوا المدرجات بالجامعات و مقاعد الدراسة بالثناويات ملتحقين بصفوف جيش التحرير الوطني و جبهته القيادة الرشيدة و الركيزة الأساسية يومها و الراعي الرسمي لثورتنا المظفرة
وتزامن الذكريتين في شهر الثورات و البطولات شهر ماي الذي يخلوا من تاريخ و حدث بطولي إذا بينت الإحصائيات انه تم تسجيل أكثر من سبعين 70 حدث منذ بداية الاستعمار الى غاية الاستقلال
اذا جمعت هاته الأحداث توحيد الصف و الكلمة وتوحيد مختلف فعاليات الشعب الجزائري من بينها الطبقة المثقفة المتعلمة من طلبة -علماء –مثقفين –فنانين-رياضيين –عمال –مهنيين – الذين سرعان ما اندمجوا في صفوف ملحمة ثورة التحرير وتمركزوا في اخذ المواقع الأساسية و الإستراتجية كل ودوره ومهمته وخبرته ’ مساهمين بفعالية في إيصال الرسالة و سماع صوت الجزائر الثائرة الجريحة إلى كافة بقاع و أصقاع العالم , صوتا مدويا برنين يخترق الأذان الصماء , وبالنظر لأهمية الدور الفعال المسجل بأحرف من ذهب الذي سجله و لعبه الطلبة عامة على سبيل المثال مثلهم مثل بقية الفئات و شرائح المجتمع الجزائري لم يتوان بعض المؤرخين و المجاهدين الأوفياء الذين عايشوا الحدث التاريخي الهام 19 ماي 1956 , بوصفه بالمحطة التاريخية الثالثة في عمر مسيرة الثورة التحريرية الفاتح من نوفمبر 1954 بعد اندلاع شرارتها من ارض الجزائر الحبيبة وتحديدا من اوراسنا الأشم و رجاله الأشاوس ,وتلته أحداث 20 أوت 1955 التي سجلت أعظم ملحمة تاريخية في تاريخ العصر الحديث والتي قوضت وقزمت وأهانت ابغض استعمار استدمار فرنسي غاشم غرفته البشرية .
وعليه ومن هذا المنطلق و إيمانا بدور التواصل و الاستمرارية خير خلف لخير سلف و إيمانا بروح النضال و التضحية و بالنهج على درب الأجداد و الآباء بالكفاح والجهاد بالعلم و العمل , فأخذت أماتنا الولائية لمنظمة أبناء المجاهدين و على رأسها السيد الأمين الولائي حماني احمد التيجاني برفقة طاقم مكتبه المسير ,تنفيذا لبرنامج عملها تكملة لنشاطاتها المبرمجة و المسجلة على أجندتها السنوية في أحياء الذكريات و المناسبات خاصة منها الأعياد الوطنية و التاريخية بمختلف حجمها محلية ولائية جهوية ووطنية مساهمة فعالة مثلها مثل بقية زملائها من أعضاء فروع الأمانات الولائية المنضوية حتى جناح و لواء المنظمة الأم المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين المنظمة العريقة المنظمة التاريخية المنظمة الشاملة والحاضنة لكافة أبناء وبنات المجاهدين بدون إن تستثني أي كان منهم والتي أبوابها مفتوحة ليلا ونهارا للجميع من كل حدب وصوب برأسة أمينها العام الأستاذ خالفة مبارك وطاقم مكتبه الموقر الساهر الحريص على لم الشمل و خدمة الجميع والدفاع عن حقوق الفئة بجميع أنواعها وأطيافها كما يشهد لها سجلها الزاخر الحافل بالتواريخ عبر كل ربوع الوطن الحبيب من شماله الى جنوبه و من شرقه إلى غريه مرورا بوسطه
وتسطيرا للبرنامج الثري المكرس للهدف المنشود ابتداء من الدراسة البحث إلى التطوير و الاحتراف بمهنية نزيهة لكل ما له علاقة بالتاريخ الجزائري و ذاكرته من خلال اللقاءات المتكررة و المتعددة والأيام الدراسية و التكوينية مثلما سبق وان نظمت و أجريت مكللة بنجاح أعطى شهية الاستمرارية و التواصل بداية من 11 ديسمبر 2009 بالقرارة 19مارس 2010 بزلفانة 25 ديسمبر 2010 بالضابة و غيرها بغرادية وأخره بالعطف بمناسبة 08 ماي 2011.
كانت هاته نبذة مختصرة عن هدف الملتقيين الوطنيين
وبتاريخ 13 ماي 2011 الجمعة مساءا تم استقبال ضيوف المنظمة و أبناؤها الوافدين إلي متليلي الشعانبة المدينة المضيافة المدينة التاريخية مدينة الجهاد و قلعة الثوار , الاوراس الأشم الثاني كما لقبه العدو الفرنسي المستعمر شهادة موثقة من عدو بغيض
وبوصول السيد الأمين العام للمنظمة و أعضاء مكتب الأمانة الوطنية السادة رحو و السيد طويسات عبد الباقي وبإلقاء الترحيبي بمقر بلدية متليلي بحضور السلطات المحلية المدينة و الأمنية استمر النقاش لغاية الساعة الثامنة و النصف ليلا وبعد تناول وجبة العشاء وتقديم واجب الضيافة , عاد الأعضاء لجلسة عمل مطولة استهل فيها المشاركون قضايا عديدة محلية ووطنية و دولية أين اجب السيد الأمين العام على تدخلات و استفسارات المتدخلين
و في صباح اليوم السبت 14 ماي 2011 انطلق الموكب نحو مقبرة الشهداء ( شهداء الجزائر الحبيبة ) بمدخل مدينة متليلي الشعانبة أين تضم رفات 141 مائة واحد أربعين شهيد , التي كان من بين أوائل مؤسسيها المرحوم الشيخ الحاج بوقلمونة محمد احد مجاهدي و مشايخ ورؤساء بلدية متليلي رحمه الله و اسكنه فسيح جنانه وطيب تراه ونور قبره وبحضور السلطات الولائية والمحلية واعيان المدينة وإطاراتها قدمت شروحات للضيوف عن شهداء المنطقة و تضحياتهم و شجاعتهم وما قدموها بدون خوف ولا يحزنون محتسبين أجرهم عند الله وبعدها تليت فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة و عاد الموكب مجددا الى قاعة المحاضرات بالمكتبة الولائية أين استقبل أبناء مدينة متليلي ضيوفهم الوافدين إليها مستهلين الزيارة بمعرض لشخصيات تاريخية وجهادية وعلمية وأدبية في سير معروضة برواق المكتبة .
وبحضور الجميع من ضيوف ومشاركين وأعيان وسلطات وإطارات افتتح حفل المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الجميع بصوت مدوي اسأل الدموع لفارس القرآن لمدينة متليلي الشعانبة حفظه الله ورعاه الطالب لسود حمزة كعادته و بالاستماع للنشيد الوطني قسما استهل المتدخلين كلمتهم بداية بالسيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لمتليلي الشعانبة كلمة ترحبيبة عقبه السيد الأمين البلدي لمكتب متليلي و الأمين الولائي أمانة ولاية غرداية ثم السيد رئيس دائرة متليلي والسيد المدير الولائي للمجاهدين بغرداية و تخللت الكلمات فترة استراحة بإلقاء قصيدة شعرية من أشعار شاعر المدينة السيد مصطفى محمد العربي شارع المناسبات بقصيدة أهمها قصيدة ( العلم ) تخليدا للمناسبة و تحية للطالب اعترافا بدوره الفعال و بصماته المنقوشة في سجلات ثورتنا المظفرة ثم استهل الكلمة السيد نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي وعقبه السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية غرداية و بانتهاء فقرة الكلمات جاءت لحظة الانتظار التي طالت كلمة السيد الأمين العام للمنظمة الأستاذ خالفة مبارك في كلمة توجيهية تقليمية وتوضيحية شاملة تطرف فيها إلى مختلف النقاط الحساسة والعالقة قضايا أبناء المجاهدين من عمل بطالة سكن وما تتطلبه حاجيات العصر وعرج على قضايا الساعة وما يجري بالساحة العربية والدولية وما يخططه أعداء الجزائر المتربصين بها منتظرين فرصة التدخل لكن هيهات وهيهات طالما إن للجزائر أبناء و بنات أوفياء لمبادئ أبائهم وسلفهم المستمدة من مبادئ أول نوفمبر المجيدة ورجال مخلصين لا و لن يتزعزع امن و استقرار الجزائر الحبيبة التي كلفت حريتها و استقلالها سبع سنوات و نصف جهاد و حرب ضروس طاحنة و مليون نصف 1.5م شهيد و ألاف الضحايا و معطوبي حرب التحرير و الثورات و البطولات السابقة بداية من الأمير عبد القادر –المقراني الشيخ الحداد – الشيخ بوعمامة- لالا فاطمة نوسمر- الزعاطشة – إلى غاية حرب التحرير و ثورة الشعانبة الخالدة والشاهدة في كل شبر من ارض صحرائنا الشاسعة و عبر ربوع الوطن بمشاركة أبنائها المخلصين الأوفياء الملبين لواجب النداء
وباختتام كلمته التي أعطى من خلالها الكثير لما قدمته المنظمة للجزائر بدون فضل وجميل و لما قدمته لأعضائها من أبناء و بنات المجاهدين وما حققته من امتيازات ومساعدات .
وبانتهاء فقرة المداخلات و بمبادرة من أبناء المجاهدين وإطاراتهم تم تكريم شخصيات و أعيان و إطارات لها بصمة ووزن في المجتمع بداية من العلامة الشيخ الحاج لخضر الدهمة حفظه الله و مده بالصحة لمواصلة مشواره رسالته التعليمية التربوية رغم كبر سنه و المرحوم الحاج محمد بقلمونة و المرحوم سي الحاج احمد بن بحوص آل سيد الشيخ مؤسس زواية سيد الشيخ و الحكيم المرحوم الطبيب الشعبي بلعمش بلخير بن الطيب وغيرهم من الشخصيات و الأعيان و رؤساء بلديات زلفانة-- متليلي -سبسب –المنصورة- حاسي لفحل الخ.................
وبانتهاء الفترة الصباحية الأولى رفعت الجلسة بدعوة الحضور لاستراحة إكراميات على شرفهم
وباستئناف الفترة الصباحية عاد الجميع للنشاط بحماس وحيوية وبحرارة توزات مع حرارة الجو التي لم يتالقم معها ضيوف المدينة من الوافدين من الشمال والجهات المنعشة الباردة بمحاضرة بعنوان دور الطالب والمثقف الجزائري في دعم ثورة التحرير المباركة ما بين 1954 الى غاية 1962 تاريخ استقلال الجزائر ألقاها الدكتور بوسليم رئيس قسم التاريخ بالمركز الجامعي بغرداية
والتي أسالت لعاب الكثير لاسيما مهتمي التاريخ و الباحثين واستغرق وقتا طويلا وبانتهاء المحاضرة فتح باب النقاش للمشاركين و المتدخلين الذين اثروا الندوة بتدخلات قيمة صبت في موضوع المحاضرة و الحدثين و دور الطالب خصوصا و المثقف عموما
وبالقاعات المجاورة واصل أعضاء المنظمة لأبناء المجاهدين من أمناء ومسؤولين مناقشة قضايا أبناء وبنات المجاهدين وما يتعلق بقضايا الساعة و ما يتعلق بها منها مساندة فخامة السيد رئيس الجمهورية في مسعاه والإصلاحات الجارية ومساندته وإعطاء نفس ودينامكية فعالة لمنظمتنا منظمة أبناء المجاهدين وعلى رأسها الأستاذ خالفة مبارك و دعمه , لأجل تعزيز صفوفها و توحيد الصف ولم الشمل لاجل تفعيل نشاط المنظمة مستقبلا محليا ووطنيا , العمل على تبادل الآراء والخبرات والأفكار بما يتعلق بقضايا جانب التاريخ لمختلف مراحله وأحداثه بصفة عامة و تاريخ ثورة اول نوفمبر المجيدة خاصة , ترسيخ قيم ومبادئ بيان أول نوفمبر 1954 لإيصال الرسالة بأمانة لأجيال المستقبل الصاعدة وغرس ثقافة الحوار والتشبث بالقيم والروح التاريخية النضالية و العمل على تنظيم و عقد ملتقيات وأيام دراسية وندوات و محاضرات ذات صلة بالبعد الوطني والتاريخي لمختلف المواضيع و المتصلة اتصال وثيق بتاريخ الجزائر الحبيبة و ثورها المظفرة المجيدة .
والحرص على المضيء قدما من اجل تجسيد برنامج المنظمة وأهدافها المنظمة التي أنشأت وأسست من اجلها والحث على المواصلة والاستمرارية حفاظا على الوفاء عرفانا للتضحيات الجسام لأبنائنا المجاهدين الأوفياء دعما وثمينا مطلقا .
وبحلول الساعة الثانية زوالا و اشتداد الحرارة رفعت الجلسة وتوجه الجميع لتناول وجبة الغذاء بضيافة شعانبية على شرفهم لأخذ قسط من الراحة من تعب أشغال اليوم الشاق و الاستعداد للذهاب لزيارة المواقع الأثرية التاريخية بمنطقة متليلي الشعانبة وضواحيها و التي شهدت عدة معارك منها معركة الحوار معركة الجرجير الخ.... والعودة للسفر الى مدينة سبسب السياحية بدعوة من السيد رئيس بلديتها و السيد رئيس بلدية حاسي لفحل و المنصورة لإكمال أشغال الملتقى في سهرة ختامية لوضع اللمسات الأخيرة الختامية لتوصيات المؤتمر لرفعها إلى الجهات المعنية محليا ووطنيا.
فهنيئا نجاح المؤتمر و اللقاء الأسري
وتحية تقدير وعرفان للجميع بداية من السادة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي بغرداية و نائبه
-السيد المدير الولائي للمجاهدين بغرداية – السيد رئيس دائرة متليلي – السيد اولاد الطاهر محمد-
والسادة رؤساء بلدية متليلي الشعانبة المدينة المضيافة – بلدية زلفانة مدينة الحمامات المعدنية السياحية – بلدية سبسب السياحية التاريخية – بلدية المنصورة – بلدية حاسي لفحل –
والى جميع السلطات الأمنية والعسكرية وإلى رجال الحماية المدنية
الى بعثة التلفزة لمحطة ورقلة الجهوية و إذاعة غرداية الجهوية
ومدير وطاقم إدارة المؤسسة الاستشفائية 18 فيفري السادة بهاز بشير و الحاج عمر الشيخ – وغيرهم
- السيد مدير ملحق التحف الوطني للمجاهد وطاقمه
– الدكتور بوسليم – الأستاذ معطالله مناع – الأستاذ عاشور عاشور – السيد بهاز بوعمامة
– السيد مدير مدرسة محجوب الطيب الابتدائية بوغفالة العيد –والى منشط الحفل السيد أولاد الطيب الطيب .
والى جميع أبناء و بنات المجاهدين عامة و إلى جميع من ساهم في الخفاء من بعيد ومن قريب
كان هذا ملخص تقري إشغال المؤتمر الوطني لإطارات منظمة أبناء المجاهدين يومي 13/14ماي2011