محمد مولاي
08-07-2008, 11:39
[center]السلام عليكم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
فازت مولودية الجزائر بجدارة على الغريم إتحاد العاصمة بكأس الجزائر للمرة السادسة والثانية على التوالي بحضور فخامة السيد رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
وجاء هدف الفوز في الربع ساعة الاخير من المباراة بواسطة اللاعب السابق لفريق نانت الفرنسي فوضيل حجاج بقذيفة قوية من حوالي 25 متر فاجأ بها الجميع ليسكنها شباك الحارس زماموش
حيث ان الهدف ألهب المدرجات بالألعاب النارية وأهازيج أنصار المولودية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
من ''شوفالي'' إلى ''براقي''، مرورا بـ''الأبيار وباب الوادي طبعا، عاشت العاصمة الليلة الموعودة منذ أسابيع، فصنع أنصار فريق مولودية الجزائر، بتعدادهم الكبير، لوحة بالأخضر والأحمر في ليلة ضمنت إنارتها الألعاب النارية وكسرت جدار صمتها منبهات السيارات وأغاني أنصار المتوج بالسيدة الكأس·
لم ينتظر عشرات المناصرين، تسليم الرئيس كأس الجزائر لقائد العميد، فيصل باجي، ليشرعوا في احتلال مختلف طرق العاصمة وأزقتها حاملين رايات بالأخضر والأحمر، في الوقت الذي اختفى اللونان الأسود والأحمر، فالسيدة الكأس لا تعترف إلا بفائز واحد وكان العميد صاحب الحظ للسنة الثانية على التوالي·
البداية كانت بمغادرة أنصار الاتحاد مدرجات ملعب 5 جويلية، في هدوء تام، فور إعلان الحكم زكريني نهاية المباراة وكذا مشواره كحكم· في الوقت الذي اضطر عشرات الآلاف من أنصار العميد، انتظار التقليد البروتوكولي، ليتسلم فيصل باجي الكأس من أيد الرئيس بوتفليقة معلنا بداية الأفراح· فبعد تقديم الكأس إلى الأنصار، هرول هؤلاء إلى اجتياح شوارع العاصمة، ممتطين كل مركبة وبطرق أحيانا خطيرة، من على أسقف السيارات أو البوابات، حاملين الرايات· وحسب أصداء قادمة من العديد من الولايات، فقد خرج عشرات المناصرين محتفلين بفوز الفريق الأكثر شعبية في الجزائر·
وقبل هذا، عاشت مصالح أمن العاصمة على الأعصاب طيلة النهار، حيث تم اتخاذ، كما تم الإشارة إليه، عددا من التدابير من بينها تجنيد 8 آلاف عون· وقد قللت المغادرة المبكرة لأنصار الاتحاد من الضغط، ليتجه اهتمام مصالح الأمن إلى التعامل مع الأنصار الفائزين وهم غالبا ما يشكّلون مصدر القلق بحكم تهورهم أحيانا بفعل نشوة الانتصار، ولكن جرت الأمور بصفة عادية عدا بعض الحوادث الهامشية·
وتوجّه هؤلاء صوبا إلى حي باب الوادي، القلب النابض للعرس، حيث استحال على السيارات المرور عبر نهج العقيد لطفي ومختلف الأزقة التي صارت حكرا على عشرات من المناصرين، الذين لونوا الليلة الحالكة بالألعاب النارية، التي أضرم منها في هذا اليوم العشرات، حتى لا نقول المئات وكانت ساحة الساعات الثلاث مركز الهزة، التي كان الوصول إليها صعب ،حتى مشيا على الأقدام، المشهد لم يخلو من ''المشاحنة'' ضد الجيران من الاتحاد، دون أن يتعدى الأمر إلى ما يحمد عقباه· فمناصرو الفريقين صنعوا صورة جميلة للروح الرياضية، لعبت فيه ''الجيرة'' دورا أساسيا، خاصة وأن البعض من أنصار الاتحاد رغم الخسارة المرة، أبوا إلاّ أن يبتهجوا بألوان الفريق·
''سبعة أيام وسبعة ليال···''
خارج حي باب الوادي العتيق، لم تخلو الصور من نفس الحماس، على غرار ساحة الشهداء، نقطة العبور الضرورية للدخول والخروج من باب الوادي، وحتى ساعة متأخرة من الليل تجمهر فيه عشرات المناصرين، مما أخرج المكان ولو لليلة واحدة من سباته المعهود· وجابت مختلف المواكب كل أحياء العاصمة دون استثناء، من بلوزداد، حسين داي، الحراش وصولا إلى براقي، هذا الحي الأخير، يمكن اعتباره، نسخة طبق الأصل، لباب الوادي، فأغلب قاطنيه من السكان السابقين لأحياء القصبة وباب الوادي الذين تم ترحيلهم إليه منذ عدة سنين، فالأجواء التي صنعها شباب الحي لم تكن تختلف كثيرا عما كان يجري بباب جديد، ''رومبفالي'' وغيرها من معاقل العميد·
وكما حدث السنة الماضية، وعد أنصار المولودية بأن تعيش العاصمة نفس الأجواء كما حدث العام الماضي، باستمرار مواكب السيارات عدة أيام، فالنشوة بالفوز كبيرة وتكون أكبر لما يكون الخصم المنهزم اسمه اتحاد العاصمة· وبذكرهم سيعيش أبناء سوسطارة أياما صعبة، سيضطرون خلالها تحمل ''الاستفزازات الرياضية'' من قبل جيرانهم من المولودية، مما سيفتح بابا جديدا على إدارة الرئيس عليق المطالبة بإجراء تغييرات جذرية بعد الإخفاق الثاني على التوالي، حسب الأنصار دائما.] انتظر ردودكم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
فازت مولودية الجزائر بجدارة على الغريم إتحاد العاصمة بكأس الجزائر للمرة السادسة والثانية على التوالي بحضور فخامة السيد رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
وجاء هدف الفوز في الربع ساعة الاخير من المباراة بواسطة اللاعب السابق لفريق نانت الفرنسي فوضيل حجاج بقذيفة قوية من حوالي 25 متر فاجأ بها الجميع ليسكنها شباك الحارس زماموش
حيث ان الهدف ألهب المدرجات بالألعاب النارية وأهازيج أنصار المولودية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
من ''شوفالي'' إلى ''براقي''، مرورا بـ''الأبيار وباب الوادي طبعا، عاشت العاصمة الليلة الموعودة منذ أسابيع، فصنع أنصار فريق مولودية الجزائر، بتعدادهم الكبير، لوحة بالأخضر والأحمر في ليلة ضمنت إنارتها الألعاب النارية وكسرت جدار صمتها منبهات السيارات وأغاني أنصار المتوج بالسيدة الكأس·
لم ينتظر عشرات المناصرين، تسليم الرئيس كأس الجزائر لقائد العميد، فيصل باجي، ليشرعوا في احتلال مختلف طرق العاصمة وأزقتها حاملين رايات بالأخضر والأحمر، في الوقت الذي اختفى اللونان الأسود والأحمر، فالسيدة الكأس لا تعترف إلا بفائز واحد وكان العميد صاحب الحظ للسنة الثانية على التوالي·
البداية كانت بمغادرة أنصار الاتحاد مدرجات ملعب 5 جويلية، في هدوء تام، فور إعلان الحكم زكريني نهاية المباراة وكذا مشواره كحكم· في الوقت الذي اضطر عشرات الآلاف من أنصار العميد، انتظار التقليد البروتوكولي، ليتسلم فيصل باجي الكأس من أيد الرئيس بوتفليقة معلنا بداية الأفراح· فبعد تقديم الكأس إلى الأنصار، هرول هؤلاء إلى اجتياح شوارع العاصمة، ممتطين كل مركبة وبطرق أحيانا خطيرة، من على أسقف السيارات أو البوابات، حاملين الرايات· وحسب أصداء قادمة من العديد من الولايات، فقد خرج عشرات المناصرين محتفلين بفوز الفريق الأكثر شعبية في الجزائر·
وقبل هذا، عاشت مصالح أمن العاصمة على الأعصاب طيلة النهار، حيث تم اتخاذ، كما تم الإشارة إليه، عددا من التدابير من بينها تجنيد 8 آلاف عون· وقد قللت المغادرة المبكرة لأنصار الاتحاد من الضغط، ليتجه اهتمام مصالح الأمن إلى التعامل مع الأنصار الفائزين وهم غالبا ما يشكّلون مصدر القلق بحكم تهورهم أحيانا بفعل نشوة الانتصار، ولكن جرت الأمور بصفة عادية عدا بعض الحوادث الهامشية·
وتوجّه هؤلاء صوبا إلى حي باب الوادي، القلب النابض للعرس، حيث استحال على السيارات المرور عبر نهج العقيد لطفي ومختلف الأزقة التي صارت حكرا على عشرات من المناصرين، الذين لونوا الليلة الحالكة بالألعاب النارية، التي أضرم منها في هذا اليوم العشرات، حتى لا نقول المئات وكانت ساحة الساعات الثلاث مركز الهزة، التي كان الوصول إليها صعب ،حتى مشيا على الأقدام، المشهد لم يخلو من ''المشاحنة'' ضد الجيران من الاتحاد، دون أن يتعدى الأمر إلى ما يحمد عقباه· فمناصرو الفريقين صنعوا صورة جميلة للروح الرياضية، لعبت فيه ''الجيرة'' دورا أساسيا، خاصة وأن البعض من أنصار الاتحاد رغم الخسارة المرة، أبوا إلاّ أن يبتهجوا بألوان الفريق·
''سبعة أيام وسبعة ليال···''
خارج حي باب الوادي العتيق، لم تخلو الصور من نفس الحماس، على غرار ساحة الشهداء، نقطة العبور الضرورية للدخول والخروج من باب الوادي، وحتى ساعة متأخرة من الليل تجمهر فيه عشرات المناصرين، مما أخرج المكان ولو لليلة واحدة من سباته المعهود· وجابت مختلف المواكب كل أحياء العاصمة دون استثناء، من بلوزداد، حسين داي، الحراش وصولا إلى براقي، هذا الحي الأخير، يمكن اعتباره، نسخة طبق الأصل، لباب الوادي، فأغلب قاطنيه من السكان السابقين لأحياء القصبة وباب الوادي الذين تم ترحيلهم إليه منذ عدة سنين، فالأجواء التي صنعها شباب الحي لم تكن تختلف كثيرا عما كان يجري بباب جديد، ''رومبفالي'' وغيرها من معاقل العميد·
وكما حدث السنة الماضية، وعد أنصار المولودية بأن تعيش العاصمة نفس الأجواء كما حدث العام الماضي، باستمرار مواكب السيارات عدة أيام، فالنشوة بالفوز كبيرة وتكون أكبر لما يكون الخصم المنهزم اسمه اتحاد العاصمة· وبذكرهم سيعيش أبناء سوسطارة أياما صعبة، سيضطرون خلالها تحمل ''الاستفزازات الرياضية'' من قبل جيرانهم من المولودية، مما سيفتح بابا جديدا على إدارة الرئيس عليق المطالبة بإجراء تغييرات جذرية بعد الإخفاق الثاني على التوالي، حسب الأنصار دائما.] انتظر ردودكم