المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التدخين يقتل 15 ألف جزائري سنويا


الشعنبي الأصيل
15-07-2008, 15:08
3 آلاف مصاب جديد بسرطان الرئة كل عام
التدخين يقتل 15 ألف جزائري سنويا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشف البروفيسور نافتي سليم، رئيس مصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بأن 15 ألف جزائري يموتون سنويا بسبب مضاعفات التدخين، الذي يعتبر المتسبب الرئيسي في سرطان الرئتين الذي يحصي 3000 حالة جديدة سنويا.
أوضح البروفيسور نافتي سليم أن التطور الوبائي لسرطان الرئتين في الجزائر تضاعف بـ3 مرات خلال 20 سنة، وأنه ''إذا استمر الوضع على حاله فسنعد في غضون 2020 حوالي 10 آلاف حالة جديدة لسرطان الرئتين. وقد لا يكفي لعلاجها مجمل ميزانية قطاع الصحة.
تحيي الجزائر في الـ31 ماي من كل سنة وككل دول العالم اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي بات آفة تهدد صحة الإنسان جراء الأخطار التي تنجر عنها والتي تتسبب في الوفاة المبكرة للمدخن. علما أن أغلبية أخصائيي الصحة يعتبرون التدخين مرضا مثله مثل بقية الأمراض التي تفتك بحياة الإنسان، خاصة أنه المتسبب الرئيسي في سرطان الرئتين وبنسبة تتجاوز الـ 90 بالمائة، إلى جانب تسببه في أنواع أخرى من السرطان؛ حيث بينت الأرقام أن التدخين يضاعف الإصابة بسرطان الرئتين بمعدل 15 مرة عن الحالات العادية.
وفي هذا المجال بينت إحصائيات 2007 التي احتواها السجل الوطني للسرطان تسجيل 26 حالة جديدة لسرطان الرئتين لـ 100 ألف ساكن سنويا في الوقت الذي كان معدل الحالات في أواخر الثمانينات يقدر بـ 15 حالة لكل 100 ألف ساكن. علما أنه في الوقت الذي كانت حالات سرطان الرئتين تنتشر عند الرجال الذين تجاوزت أعمارهم 65 سنة في فترة الثمانينات انتقلت حاليا عند من تناهز أعمارهم 51 سنة، بل وبات الأخصائيون يسجلون حالات سرطان عند من بلغت أعمارهم 30 سنة. وهو ما يفسره تدخينهم لمدة طويلة مع تسجيل بدايات جد مبكرة مع السيجارة لديهم، حسب ما أكده لنا رئيس قسم الأمراض التنفسية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي.
والملاحظ أنه في الوقت الذي بدأ فيه المنحنى البياني لدول الشمال في الانخفاض خاصة عند الرجال الذين تزيد أعمارهم على 45 سنة، رغم أن نوعية التبغ المتوفرة بتلك البلدان تعد أقل تسمما، سجل المنحنى الخاص بدول الجنوب ومنها الجزائر ارتفاعا ملحوظا لدى الجنسين ومن مختلف الأعمار. علما أن نوع التبغ المستهلك لدينا نوعية أكثر تسمما. وهو ما تسبب في ارتفاع معدلات الوفيات جراء التدخين؛ حيث بلغ عددها بالجزائر 15000 وفاة سنويا، في الوقت الذي قدر فيه عددهم عبر مختلف دول العالم بـ 5 ملايين شخص، أو ما تمثله 12000 وفاة يوميا يتسبب فيها التدخين الذي عادة ما تكون بداياته في وقت مبكر، وينتظر أن يبلغ العدد 10 ملايين وفاة في غضون سنة 2020، وبمعدل شخصين على ثلاثة من سكان دول العالم الثالث.
وحذر البروفيسور نافتي من مخاطر التدخين الذي باتت حالات السرطان بسببه تتضاعف؛ حيث أنه في الوقت الذي كانت حالات سرطان الرئتين مقدرة بـ 1000 حالة جديدة سنة 1985 تضاعف العدد حاليا بمعدل ثلاث مرات أكثر ليبلغ 3000 حالة جديدة سنويا. مضيفا أنه بإمكان عدد الحالات أن يبلغ 10 آلاف حالة جديدة سنويا إذا لم يتم تدارك الأمر واعتماد سياسة وقائية محكمة. علما أن معالجة 10 آلاف حالة سنويا وبمعدل مليون دج لكل حالة ''ثمن التشخيص والعلاج''، سوف يستهلك كل ميزانية قطاع الصحة. وعليه فإن الحل يكمن في اعتماد سياسة وقاية فعالة خاصة وأنه ثبت أن الدول التي اعتمدت سياسة وقاية ضد السرطان، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية قلت فيها نسبة الوفيات بسبب التدخين بشكل ملحوظ.
--------------------------------------------------------------------------------

100 مليون دولار في العلاج الكيميائي للمصابين بالسرطان
السيجارة تقتل أربعة أضعاف ما تقتله حوادث المرور

يقتل التدخين في الجزائر كل سنة أربعة أضعاف ما تخلفه حوادث المرور من قتلى؛ حيث فاق عدد المرضى الذين فارقوا الحياة سنة 2007 بسبب السيجارة 18 ألف قتيل.
يلاحظ البروفيسور زيان بن عتو، المختص في الأمراض الصدرية، أن التدخين، الذي يعتبر ظاهرة عالمية، تحول إلى مرض في بلادنا وفي العديد من البلدان المتخلفة؛ ''ففي الوقت الذي يتراجع فيه عدد المصابين بأمراض التدخين في البلدان المتقدمة، نشاهد فيه تصاعدا لأعداد المدخنين والمرضى في البلدان المتخلفة.
ويشكل المتوفون فيها النسبة الغالبة من بين الـ 5 ملايين في العالم بهذا السبب''.
ويقول هذا الأستاذ إن علاج المرضى الذين يصابون بمختلف أشكال السرطانات الناجمة عن التدخين في بلادنا يكلف 100 مليون دولار سنويا. وهي فاتورة العلاجات الكيماوية.
ويصف البروفيسور زيان، رئيس وحدة الأمراض الصدرية بالمستشفى الجامعي لوهران، الوضعية في بلادنا ''بالكارثية، نظرا لكوننا نسجل إصابة المدخنين بالأمراض الـ 25 التي يسببها والتي تؤدي كلها للوفاة. ويأتي في الدرجة الأولى سرطان الحنجرة وتليه السكتة القلبية، سرطان المثانة، التصلب الشراييني وغيرها. مع التأكيد على أن ما يعادل 50 في المائة من المدخنين يموتون بسبب التدخين''.
ويتأسف المتحدث لعدم احترام المدخنين لقوانين منع استهلاك السجائر في المؤسسات والفضاءات العمومية. ويقول ''لقد لاحظنا أن تعليمة وزير الصحة الصادرة في سبتمبر 2007 والتي تمنع التدخين في المستشفيات والمؤسسات الصحية غير محترمة.
وبينت الدراسات التي أجراها المختصون أن المدخن، بالإضافة إلى المخاطر التي يعرض نفسه لها والأمراض التي ستصيبه، يسبب أيضا أضرارا مختلفة لمحيطه، حيث يضيع 10 دقائق من وقت عمله في استهلاك سيجارة واحدة. يسبب تلويث محيطه ويضر غير المدخنين، ينشر الأوساخ. ويثقل كاهل صناديق الضمان الاجتماعي بنفقات إضافية بفعل التعويضات عن الأدوية التي يستهلكها. وقد قدر المختصون حجم الإنفاق على العلاج الكيميائي لمرضى السرطان بأكثر من 100 مليون دولار أمريكي، وهو ما يمثل عشر فاتورة الأدوية التي تستوردها بلادنا. ''ومع ذلك، فإن المصاب بالسرطان الناجم عن التدخين، والذي يخضع للعلاج الكيميائي لا يعيش أكثر من خمس سنوات بعد الإصابة''.

yacin
16-07-2008, 12:31
شكرا على الإفادة ربما يحتاجها خبراء جزائرين في إحضائيات 2008

hmed
13-08-2008, 16:27
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

abdallahzawi
13-08-2008, 20:05
الله يعطيك العافية