المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هجوم انتحاري على أكادمية مختلف الأسلحة بشرشال


abou mariemrihab
27-08-2011, 01:05
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


أحد الانتحاريين دخل راجلا إلى نادي الضباط والثاني على متن دراجة نارية مفخخة
مقتل 16 ضابطا ومدنيين و35 جريحا في تفجيرين انتحاريين استهدفا أكاديمية شرشال


القاعدة نفذت عملية استعراضية لأهداف دعائية عبر استهداف أكاديمية تخرّج ضباط الجيش
قُتل 16 عسكريا ومدنيان وجرح 35 آخرون، بينهم ثمانية في حالة خطرة في حصيلة أولية لتفجيرين انتحاريين استهدفا، الليلة الماضية، مقر الأكاديمية العسكرية بمدينة شرشال بولاية تيبازة، فيما تضاربت الأنباء حول العدد الإجمالي لعدد القتلى الذي ذكرت بعض المصادر أنه بلغ 35 قتيلا.
قالت مصادر استشفائية لـ''الخبر'' إن 18 قتيلا بينهم أجنبي من جنسية موريتانية أو مالية، مدنيان قتلوا في التفجيرين الانتحاريين اللذين نفذا تزامنا مع وقت الإفطار في مطعم وناد خاص بالضباط في الأكاديمية العسكرية بشرشال، نفذهما انتحاريان، كان الأول راجلا، فيما كان الثاني على متن دراجة نارية. وقال مصدر أمني لـ''الخبر '' إن الانتحاري الأول دخل مرتجلا إلى ناد للضباط قرب الأكاديمية تعوّد المدنيون من أقارب العسكريين على الدخول إليه، بعدما تردد -الانتحاري - على المكان في وقت سابق، وفجّر حزامه الناسف تزامنا مع أذان المغرب، قبل أن يقتحم الانتحاري الثاني الذي كان على متن دراجة نارية مفخخة المكان، ويفجّر الشحنة الناسفة التي كانت قوية، ووصل صداها إلى كامل مدينة شرشال. وقالت مصادر إن جنرالا ومسؤولين محليين تعوّدوا الإفطار في النادي، غير أنهم لم يتواجدوا أمس لتزامن ذلك مع عطلة نهاية الأسبوع.
وسارعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل القتلى وإسعاف الجرحى، ونقل 10 قتلى إلى مستشفى سيدي غيلاس، إضافة إلى عدد من المصابين منهم ثمانية في حالة خطرة إلى المستشفى. وعلى الفور اتجهت وحدات من قوات الدرك الوطني والجيش إلى المدينة، وحاصرت مداخلها الرئيسية، والمنشآت الحساسة بها، تحسبا لأي طارئ. ولم تعلن السلطات الجزائرية عن أي حصيلة رسمية للتفجيرين.
وقال ش. أحمد، القاطن بحي تيزيين غير بعيد عن محيط الأكاديمية: ''مباشرة بعد أذان المغرب سمعنا دويا للانفجار، ما حملنا على الخروج من منازلنا، لمعرفة ما يحدث غير أننا علمنا أن الأمر يتعلق بعمل إرهابي عند سماعنا لأصوات سيارات الإسعاف''. وتشير ''ش.ع'' القاطنة بنفس الحي: ''كنا نعتقد في البداية أن ما حدث كان يتعلق بانفجار قارورة غاز، غير أن بعد مغادرتنا منازلنا وخروجنا للطريق الوطني أدركنا أن الأمر يتعلق بانفجارين انتحاريين''.
وسارعت عائلات المدنيين وشبه العسكريين العاملين في الأكاديمية إلى مكان الحادث للاطمئنان على أبنائهم.
وتزامن التفجيران مع أول يوم لدخول دفعة جديدة للطلبة الضباط العاملين، ودفعة قيادة الأركان للجيش. وخلف التفجيران الانتحاريان حالة من الخوف لدى سكان المدينة الذين تفاجأوا بالتفجير الانتحاري، خاصة وأنه تزامن مع موعد الإفطار. وانتقل قائد أركان الجيش قايد صالح وعدد من قيادات الأمن إلى مكان الحادث. وذكرت نفس المصادر أن الانتحاريين شباب، ويعتقد أنهما من حديثي الالتحاق بالجماعات المسلحة، والمدانين في قضايا إرهابية لا تتيح لهم الاستفادة من تدابير العفو في قانون المصالحة الوطنية، ويجري تحديد هويتهما.
وقالت مصادر أمنية إن مصالح الأمن كانت قد استشعرت وجود مخطط لتفجير انتحاري، لكنها لم تتوصل إلى تحديد المكان المستهدف. ويشير المراقبون إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي تتجه إليه أصابع الاتهام في الوقوف وراء هذين التفجيرين، إلى أن العملية استعراضية لأهداف دعائية، من خلال استهداف أكبر أكاديمية لتخريج ضباط الجيش والقوات البرية في الجزائر، والتي تشهد تقليدا سنويا في تخرّج العشرات من الضباط بإشراف رئيس الجمهورية، خاصة وأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد توعد في بيانات سابقة بعمليات انتحارية، وتبنى عمليات مماثلة نفذها قبيل وخلال شهر رمضان المبارك.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها منذ بداية شهر رمضان المبارك، بعد تفجير انتحاري استهدف في 14 أوت الجاري مركزا للشرطة في ولاية تيزي وزو. وقبيل بداية شهر رمضان في 25 جويلية الماضي أحبطت قوات الجيش الجزائري في منطقة الثنية بولاية بومرداس عملية انتحارية كان انتحاريان ومرافقهما ينوون تنفيذها ضد أهداف في العاصمة الجزائرية، كان بينهم عبد القهار بلحاج ابن علي بلحاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، وفي 22 جويلية الماضي أحبطت أجهزة الأمن الجزائرية بفضل معلومات مؤكدة مخططا لتنفيذ عمليات انتحارية كانت تستهدف تفجير منشآت في العاصمة الجزائرية، وفي 16 جويلية الماضي قتل شخصان وجرح 20 آخرون في تفجيرين انتحاريين متزامنين استهدفا مقر الأمن الوطني في بلدة برمج منايل بولاية بومرداس.


المصدر جريدة الخبر




مذبحة في* ‬ليلة القدر بأكاديمية شرشال


استشهد 25 عسكريا منهم ضابطين أجنبيين أحدهما من سوريا والثاني من جمهورية مالي بينما أصيب أزيد من 35 آخرا بجروح متفاوتة الخطورة في عملية إنتحارية مزدوجة نفذها إرهابيان بأحزمة ناسفة ضد مطعم تابع للأكاديمية المتعددة الأسلحة بشرشال.
وقالت مصادر إعلامية أن الحصيلة قد تجاوزت 35 شهيدا دون التمكن من تأكيدها عبر مصادر رسمية.
و قد فوجئ عدد من ضباط الأكاديمية الذين كانوا داخل المطعم الخارجي للأكاديمية الواقع على مستوى الطريق الوطني رقم 11، لحظات فقط بعد أذان المغرب، مساء أمس الجمعة، بإرهابي وهو يفجر حزام ناسف كان يضعه حوله وهو في حالة من الرعب والتردد.
وتقول الشهادات التي تم جمعها أن الإرهابي كان في لحظة خوف شديد وذعر عندما حاول بشكل متسرع تفجير نفسه وهو ما خلق نوع من الإرباك في صفوف الضباط الذين حاول بعضهم الابتعاد عنهم بعد أن تأكدوا بأن هذا الشخص إرهابي يرغب في إلحاق الأذى بهم في ليلة القدر.
وبعد لحظات قليلة وصل إرهابي ثاني على متن دراجة نارية وقام أيضا بتفجير عند مدخل المطعم الخارجي المحاذي للمسرح البلدي الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والخوف في أوساط الحضور الذي لم يفهموا تسارع الأحداث وكيف فجر الانتحاري الأول نفسه.
وقد تم استهداف الضباط عند المطعم الموجود خارج الأكاديمية على الطريق العام بسبب فشل الانتحاريان من الوصول إلى مدخل الأكاديمية العسكرية المتعددة الأسلحة بسبب حصانتها والتدابير الأمنية التي وضعت على المداخل الرسمية للثكنة وعلى محيطها وهو ما دفع الإرهابيين بعد فشل خطة الاقتحام إلى تغيير المخطط واستهداف الضباط عند مطعم الأكاديمية الموجود على الطريق الوطني.
ومن محاسن الصدف أن العملية الإرهابية تمت في يوم الجمعة المصادف لنهاية الأسبوع حيث يغادر أغلب الضباط الثكنة للراحة وقضاء أيام رمضان رفقة أهاليهم وإلا كانت الحصيلة ثقيلة جدا. حيث لم يتبقى في الثكنة إلا الضباط المقيمين في أماكن بعيدة.
ويلاحظ من خلال الطريقة التي تم بها الاعتداء الإرهابي أنها تشبه التقنية التي اعتمدت في الاعتداء على مركز الشرطة ببرج منايل بولاية بومرداس قبل أسابيع حيث تم تنفيذ الإعتداء الأول بواسطة إنتحاري فجر نفسه بحزام ناسف ثم تبعه إنتحاري ثاني كان على متن دراجة نارية فجر نفسه لإلحاق أكبر قدر من الضحايا في وسط الحضور.
وقد تم تحويل الجرحى إلى مختلف المستشفيات القريبة والعيادات الطبية المجاورة على مستوى سيدي غيلاس وتيبازة وحتى المستشفى العسكري عين النعجة.
وقد جاء هذا الاعتداء بعد فشل سلسلة عمليات إنتحارية كانت ستستهدف الجزائر العاصمة منذ أواخر شهر شعبان ومنها العملية الانتحارية المزدوجة التي كان يجري التخطيط لها في الجزائر العاصمة والتي تم إحباطها على مستوى مدينة الثنية يوم 25 جوان الماضي.
قلعةالنخبةوالجيش
وتعتبر الأكاديمية العسكرية المتعددة الأسلحة من أهم المدارس العسكرية في الجزائر حيث توجه له عادة النخبة من الشباب الحاصلين على أعلى المراتب في شهادة البكالوريا ليتم بعدها توجيههم إلى مختلف التخصصات العسكرية والحربية.
كما أن هذه الأكاديمية هي القلعة الأولى لقوات النخبة وخاصة ''الكوكسول'' الذين تم تكوينهم في هذه الأكاديمية على يبد الضباط الكوريين والذين يعتبروا القوة الضاربة في الجيش.
ويهدف الإعتداء الإجرامي إلى محاولة المساس بقوة المؤسسة العسكرية وقلعتها الرمزية والتي يزورها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنويا لما يعرف عنها من قدرة على التكوين وأيضا على التأطير خاصة لقيادات أركان الجيش الوطني الشعبي. وركز التنظيم الإرهابي خلال السنوات الأخيرة عملياته ضد مراكز التكوين التابعة للجيش مثل إعتداء يسر وحاول أيضا تنفيذ عمليات أخرى ضد مراكز عسكرية بالعاصمة والولايات القريبة في محاولة منه لضرب معنويات الضباط المنخرطين في مكافحة الإرهاب.
ثغراتأمنيةاستغلهاالتنظيمالإرهابي..
يعتبر الاعتداء الذي استهدف الأكاديمية العسكرية المتعددة الأسلحة نتاج ثغرة أمنية خطيرة تمت على مستوى الجهات المكلفة بمكافحة الإرهاب على مستوى هذه المنطقة.
حيث تبين بوضوح أن التركيز على تأمين الجزائر العاصمة وحمايتها من الاعتداءات الإرهابية كان على حساب أمن مناطق أخرى لم تندمج في المخطط العام للوقاية من العمليات الإجرامية.
كما أن الاعتداء يكشف بوضوح أن التنظيم الإرهابي لجأ إلى المسالك الجبلية للإفلات من الرقابة الأمنية التي وضعت على محور الطرق الرئيسية بين تيزي وزو والجزائر العاصمة.
وحتى المطعم الخارجي للأكاديمية المتعددة الأسلحة بشرشال لم يكن يتوفر على أدنى تحصين أمني رغم تواجد عدد من كبار الضباط وأيضا حتى ضباط من دول أخرى مثل سوريا ومالي التي فقدت في الاعتداء عناصر من قواتها المسلحة.
ورغم تزايد التحذيرات الأمنية من تصاعد العمليات الإرهابية ضد المنشآت العسكرية إلا أن عدم تأمين هذا المطعم يثير الكثير من التساؤلات حول عدم تناسق الأكاديمية مع مسعى تأمين المنشآت العسكرية عبر الولايات التي تشهد فيها تهديدات إرهابية أكيدة.
وكانت معلومات صحافية أشارت قبل أسابيع إلى رصد تحرك مجموعة إرهابية بجبال قريبة من شرشال قبل أسابيع ولم ترد بعدها أي تفاصيل حول مصير هذه المجموعة الإرهابية التي يعتقد أن منفذي الاعتداء كانوا ضمنها وجاءوا من معاقل التنظيم الإرهابي دون المرور على الطرق التقليدية المؤمنة بشكل كلي منذ سنة 2007.
ومن الناحية السياسية فقد تزامن الاعتداء وتصاعد الجدل بين الجزائر والمجلس الوطني الانتقالي حول تواجد وتأثير تنظيم القاعدة في صفوف الثوار في ليبيا وتهديد ذلك للأمن الداخلي في الجزائر وما أعقب ذلك من ردود فعل.


المصدر : جريدة النهار الجديد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

abou mariemrihab
27-08-2011, 01:09
المصدر جريدة النهار :


كشف الاعتداء الإرهابي الذي استهدف عشية أمس الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، والذي خلف 12 شهيدا من صفوف الضباط، عندما كانوا بصدد الإفطار، أن الإرهاب في الجزائر قد أثبت مرة أخرى أنه فقد كل مصداقية ونزع عنه بهمجيته كل شرعية على اعتداءاته، بدليل أن الضحايا المستهدفين من خلال هذا العمل الجبان، هم ضباط من أبناء الشعب الجزائري، كانوا مثل غيرهم من الجزائريين بصدد الإستعداد للإفطار من صيام يفرضه دين الإسلام عليهم مثل باقي المسلمين في كل أنحاء العالم، فكيف يجوز تكفير وهدر دم الصائم وبأي حق؟ وبصرف النظر عن الطريقة والوسيلة التي لجأ إليها الإرهابيون لتنفيذ جريمتهم، وهي الغدر بدلا من المواجهة المباشرة، وهو الامر الذي ما فتئ يتكرر في كل اعتداء إرهابي، ويثبت ضعف المغرر بهم ماديا وانهيارهم معنويا، فإن التوقيت الزمني الذي اختير لاعتداء شرشال جاء بدون شك ليثبت للجميع في الجزائر وخارجها، أن المخاوف التي أطلقتها الجزائر والهواجس التي عبرت عنها في أكثر من مرة بشأن الوضع الأمني في ليبيا، في إشارة إلى تحول الساحة الليبية إلى مستودع أسلحة وذخائر مفتوح على الهواء، كانت في محلها، وأن الإرهاب العابر للبلدان والقارات إن تواجدت قواعده الخلفية في بلد من البلدان فإنه سيضرب لا محالة في بلد آخر من دول الجوار أو حتى في ما وراء البحار، متى سنحت له الفرصة.
فعندما عبّرت الجزائر بتحفظ وحياد عن موقفها تجاه التطورات في ليبيا، كان المقصود من المخاوف والتحذيرات التي أطلقتها هو التنبيه لخطر تحويل منطقة شمال إفريقيا إلى أفغانستان جديدة، بكل ما تعنيه الكلمة من تطابق، باستثناء الاختلاف في الجغرافيا والزمان
وعندما نستعمل عبارة ''أفغنة'' شمال إفريقيا، فإن الأحداث التي تعرفها منطقة شبه جزيرة سيناء في مصر وتحولها إلى إمارة إسلامية غير معلنة يقودها طبيب الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وما شهدته تونس من فلتان أمني تجسد في وقوع أكثر من اشتباك مسلح بين الجيش التونسي وعناصر إرهابية، بالإضافة إلى ما يُحضّر في الخفاء بليبيا، هي مؤشرات تنبئ كلها بأن الغرب الذي حوّل من حيث يدري أو لا يدري المقاتلين الأفغان إلى غول للإطاحة بالاتحاد السوفياتي، من خلال دعمهم بشكل مطلق سنوات الثمانينات، سرعان ما كان أول المتضررين منه.
وواقع الحال اليوم، يقول أن الدعم العسكري الذي تقدمه دول حلف الناتو وبالأخص فرنسا، لثوار ليبيا دون التحقق والبحث في مصير ذلك الدعم، سيكون له بدون أدنى شك الأثر السلبي على كامل أوروبا وربما غيرها، لينطبق عليها المثل القائل ''وانقلب السحر على الساحرس.
فهل يعي العالم، أن ما تحذر منه الجزائر اليوم ويتم تجاهله سيكون أمرا واقعا غدا، مثلما حصل في بداية التسعينات عندما كانت الجزائر تواجه لوحدها آلة الإرهاب وسط تجاهل أو حتى دعم غربي للإهراب من تحت الطاولة، قبل أن تقع الفأس على الرأس ويستذكر الجميع غداة أحداث 11 سبتمبر ما حذرت منه الجزائر دوما، لكن بعد فوات الاوان؟.
شماتة.. وتزامنغيربرئ!
جاء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أكاديمية شرشال، بعد أقل من 24 ساعة، من تصريحات أطلقها مسؤول عسكري في ما يعرف بالمجلس الانتقالي الليبي دعا فيها الجزائر إلى الاهتمام بمكافحة الإرهاب على أراضيها بدلا من وضع شروط مقابل الاعتراف بالمجلس الانتقالي. وأثار هذا التزامن الكثير من نقاط الظل والاستفهام، خصوصا وأن الاعتداء الذي استهدف أكاديمية شرشال، المؤسسة ذات الرمزية الكبرى في الجيش الجزائري جاء أيضا بعد ساعات من الزيارة التفتيشية التي قام بها الفريق أحمد قايد صالح للمناطق الحدودية المحاذية للتراب الليبي، أين تفقد الوضع والاستعدادات لمواجهة أي طارئ بسبب ما يجري في ليبيان هل كل هذا مجرد صدف أم أن في ذلك التزامن في الوقت والرمزية، رسائل أريد تمريرها؟.
أن يرد مسؤول عسكري في ثوار ليبيا، بدلا من مسؤول سياسي في المجلس الانتقالي على الجزائر، فذلك أمر يمكن تفهمه، بدعوى أن موضوع الجدال الذي جرى الخوض فيه كان مكافحة الإرهاب في ليبيا. لكن أن يتم استهداف الاكاديمية العسكرية في شرشال، ساعات فقط من تصريح المسؤول الليبي الذي خلا من أي دبلوماسية ولباقة، وأيضا ساعات فقط من زيارة قايد صالح للمناطق الحدودية بين الجزائر وليبيا، فهذا تزامن يستوجب التوقف عنده والبحث في معانيه. ولعل ما يعزز من الشكوك القائمة حول الربط بين ما يجري في ليبيا واعتداء شرشال، هو الموقف الذي أبداه مسؤولو ''دولة بنغازي'' في ليبيا، والمتعاطفون معهم في الجزائر، عقب اعتداء شرشال عندما راحوا يحاولون استثمار تداعياته، للتدليل على صحة مواقفهم ووجوب اهتمام الجزائر بمكافحة الإرهاب على أراضيها، بطريقة لا تختلف كثيرا عن أسلوب الشماتة في محن الجزائر والجزائريين

abou mariemrihab
27-08-2011, 13:03
انا لله و انا اليه راجعون

رحم الله شهداء الوطن و لا حول و لا قوة الا بالله

هذه الاعمال الاجرامية اليهودية الاصل لا تسمن و لا تغني من جوع

ايها الارهابيون الخونة الذين تستبيحون دماء مسلمة بالدرجة الاولى و دماء بني جلدتكم

يا من خرجتم عن ملة محمد عليه الصلاة و السلام

ما انتم الا ثلة خونة تحرككم ايادي خفية يهودية ظالمة جائرة

و ليكن في علمكم ان من مات اليوم بسببكم سيحاسبكم امام الله

باي صفة و اي سلطان قتلتموه

و الله لن يبقى منكم احد الا واسود وجهه و سائت عاقبته

و انكم يا ارهاب لفي الدرك الاسفل من جهنم

سافلين فيها مع كفار قريش

يا كلاب لعنة الله عليكم اليوم قبل الغد

و باذن الله من مات شهيد هو عند ربه الرحيم

و ما يسعني في الاخير الا ان اقول لاهالي الشهداء ان لله و ان اليه راجعون و صبرا فموتاكم الجنة انشاء الله و عظم الله اجركم

hamza300
27-08-2011, 15:29
انا لله و انا اليه راجعون
رحمهم الله رحنة واسعة و أسكنهم الفردوس الأعلى
هدهالأعمال تدل على حقارة مرتكبيها كيف لهم ان يجرؤ على قتل انسان مسلم في شهر مبارك في ليلة مباركة
هؤلا ليس لهم بالإسلام اي صلة بل مايقومون به يعتبر قربانا لليهود و اعداء الإسلام
رحمهم الله و تقبلهم من الشهداء

abou mariemrihab
27-08-2011, 15:35
آمين يارب وشكرا

وبارك الله فيكم أخي حمزة

مايسعنا إلا أن نقدم الدعاء لهم ولوالديهم وأن نعزيهم في هذه الفاجعة الأليمة

إنا لله و إنا إليه راجعون

MIRAL
27-08-2011, 15:42
ان لله وان اليه راجعون
رحم الله الشهداء و اسكنهم فسيح جنانه
اللهم اغفر لهم و ارحمهم و اسكنهم المراتب العلا من الجنة
اميييييييييييييييين

ABDOU26
27-08-2011, 18:10
ان لله وان اليه راجعون اللهم ارحم شهدائنا والهم الصبر لذويهم يارب
اظن انها مؤامرة تحاك ضد بلدنا الجزائر.فهناك تلميحات بعد سقوط تونس ومصر وليبياوالان جاء دور الجزائر
والان يريدون تحطيمنا .
ولكننا نقول اننا مررنا بعشرية سوداء لايمكن ان تتكرر
وسوف تدهب هده المؤامرة الى المغرب او فرنساوتبتعد عن بلدنا ان شاء الله
اللهم احمي الجزائر واهدي ابنائها الى الطرق المستقيم
واحفظها من كل مكروه ومكروب يارب العالمين