الشعنبي الأصيل
21-07-2008, 22:29
"لو كان الفقر رجلا لقتلته".. مقولة شهيرة لسيدنا الإمام على بن ابي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ينبذ فيها الفقر ويوضح في قول موجز لعنة الفقر التي ما ان تحل بمجتمع الا وتصيبه بالآفات والوبال والأمراض والجريمة ، والفقر ليس ظاهرة عربية فقط ولكنها عالمية أيضا فقلما نجد دولا لا يوجد بها فقراء باستثناء بعض الممالك الصغيرة او الدول التى ليس بها كثرة سكانية ، الا ان الاغلب والاعم ان العالم هذه الايام تجتاحه موجة فقر " ملتهبة " تكاد تأكل في وجهها الاخضر واليابس .
وفي محاولة لرصد وتوصيف الظاهرة تفتح شبكة الأخبار العربية "محيط" هذا الملف الشائك :
بحسب خريطة الفقر في البلدان العربية ، فإن التصنيف الدولي حسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة يصنف بلدان العالم العربي إلى ثلاث مجموعات: الأولى تضم الدول مرتفعة الدخل، البلدان النفطية بشكل عام (بلدان الخليج وليبيا) والمجموعة الثانية بلدان متوسطة الدخل (مصر، المغرب، الجزائر، الأردن)، بينما تضم المجموعة الثالثة الاقتصاديات منخفضة الدخل نحو 5 دول (موريتانيا، اليمن، السودان، جيبوتي، السلطة الفلسطينية، جزر القمر) •
الفقر الحقيقي
الفقر الحقيقي فقر الدين .ولو عرف الانسان ما يطلب منه واستثمر الظروف المحيطة به بالشكل المطلوب وبذل اقصى الجهد لاستراح واراح .ولكننا بشكل عام نريد الخبز المخبوز والماء بالكوز
نعم, اعتبر الاسلام ان التكافل الاجتماعى على طريق الزكاة والصدقات التى تصب من الاغنياء الى الفقراء هو خير سبيل لعلاج تلك الظاهرة وتمثل ذلك فى قوله تعالى :
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (سورة البقرة ).
وقال تعالى:
(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَماوَات وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران ).
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .
ومن دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" رواه مسلم.
ومن أدعية الصباح والمساء : " اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً صالحاً متقبَّلاً" رواه البخاري .
وقد وعى الإسلام لهذا الواقع فشرع الله تعالى أحكاماً تحول دون تكوُّن الثروات بطريق غير عادل وغير مشروع وتحول بين أصحاب الثروات بعد أن تتكون لديهم الثروة بطريق مشروع وبين أن يستخدموها في استغلال الآخرين.
وشرع نظاماً للضرائب (الزكاة، الخمس) والمواريث يفتت هذه الثروات تدريجياً، ويحول بينها وبين التراكم والتعاظم، وأعطى للحاكم حق وضع اليد على ما تقضي به المصلحة العامة من أموال الأغنياء إذا قضت بذلك حاجة طارئة تعجز عن الوفاء بها المصادر التقليدية لتمويل النفقات العامة.
وشرع نظاماً للأموال العامة يغذّى من الضرائب ومصادر الثروة العامة، يضمن مستوى الكفاية في العيش لجميع الناس.
وبذلك يحول بين المجتمع الإسلامي وبين أن توجد فيه ظاهرة الفقر بالمعنى الاقتصادي الاجتماعي المعروف .
وقد اعتبر الاسلام الغنى بعد الفقر نعمة يمتن الله على عباده بها :
فقال تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) الضحى .
وقال تعالى: (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) قريش .
كما وضـع الاسلام مجالات لسلوك وتصرفات الفرد المسلم لكي يخرج من دائرة الفقر الا وهي :
1- العمل والسعي حيث أن العمل هو أساس الاقتصاد الإسلامي, والمصدر الرئيسي للكسب الحلال .
2 ـ مسئولية أولي الأمر " الدولة" وتتجلى هذه المسؤولية فيما تهيئة من سبل العمل للعاطلين وتزودهم بأدواته وإعدادهم مهنياً لذلك والاطمئنان عليهم.
3 ـ مسئولية أصحاب العمل عن حفظ حقوق الأجراء والعمال .
4 ـ كفالة المجتمع حيث لا يخلو مجتمع من العاجزين عن العمل والجهاد والكسب من كدّ اليد والاعتماد على النفس من أمثال الأرامل واليتامى والشيوخ وأصحاب العاهات المعوّقة , وكذلك الذين لا يكفيهم دخلهم من العمل أو القادرين الذين لم يتيسر حصولهم على عمل, وهؤلاء جميعاً لم يتركهم الإسلام هملاً وعرضة لآفة الفقر والحرمان تسحقهم وتلجئهم مكرهين إلى ذل السؤال والتكفف, بل عمل كفالتهم من قِبَلِ المجتمع المسلم الذي ينتمون إليه ويُحسَبون عليه.
خطورة الفقر
للفقر آثار سيئة على الفقراء وعلى المجتمع أهمها:
- الحقد الاجتماعى الطبقى، وذلك لعدم إمكانية قطاع كبير من الناس إشباع حاجاتهم، فى حين توجد مجموعة أخرى فى رغدٍ من العيش، وهذا يولد صراع الطبقات، وإذا وجد الصراع انعدم الأمن.
- الرذيلة والانحراف بكل أشكاله فى سبيل الحصول على المال، فالأب يبيع أبناءه
، وقد يتاجر البعض بعرض أهله.
- الحيلولة دون بناء أسر جديدة، مما يهدم مؤسسة الأسرة، فتكاليف الزواج الباهظة تثنى الشباب عن الزواج، ولا يكن أمامهم من سبيل سوى المخدرات، أو الموت كمدًا أو الانتحار.
- يؤدى الفقر إلى تفكك الأسرة القائمة بسبب كثرة الخلافات لأجل المال لإشباع الاحتياجات الضرورية.
- خطر على الأمن الاجتماعى بسبب ازدياد معدلات الجريمة.
وإليكم هذا النص لدكتور الطيب البكوش
الفقر وحقوق الإنسان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وإليكم كذالك شواهد حية " حزن باليل و ذل بالنهار"
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و في نــــــــــــــــــاحية أخرى:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
وفي محاولة لرصد وتوصيف الظاهرة تفتح شبكة الأخبار العربية "محيط" هذا الملف الشائك :
بحسب خريطة الفقر في البلدان العربية ، فإن التصنيف الدولي حسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة يصنف بلدان العالم العربي إلى ثلاث مجموعات: الأولى تضم الدول مرتفعة الدخل، البلدان النفطية بشكل عام (بلدان الخليج وليبيا) والمجموعة الثانية بلدان متوسطة الدخل (مصر، المغرب، الجزائر، الأردن)، بينما تضم المجموعة الثالثة الاقتصاديات منخفضة الدخل نحو 5 دول (موريتانيا، اليمن، السودان، جيبوتي، السلطة الفلسطينية، جزر القمر) •
الفقر الحقيقي
الفقر الحقيقي فقر الدين .ولو عرف الانسان ما يطلب منه واستثمر الظروف المحيطة به بالشكل المطلوب وبذل اقصى الجهد لاستراح واراح .ولكننا بشكل عام نريد الخبز المخبوز والماء بالكوز
نعم, اعتبر الاسلام ان التكافل الاجتماعى على طريق الزكاة والصدقات التى تصب من الاغنياء الى الفقراء هو خير سبيل لعلاج تلك الظاهرة وتمثل ذلك فى قوله تعالى :
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (سورة البقرة ).
وقال تعالى:
(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَماوَات وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران ).
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .
ومن دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" رواه مسلم.
ومن أدعية الصباح والمساء : " اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً صالحاً متقبَّلاً" رواه البخاري .
وقد وعى الإسلام لهذا الواقع فشرع الله تعالى أحكاماً تحول دون تكوُّن الثروات بطريق غير عادل وغير مشروع وتحول بين أصحاب الثروات بعد أن تتكون لديهم الثروة بطريق مشروع وبين أن يستخدموها في استغلال الآخرين.
وشرع نظاماً للضرائب (الزكاة، الخمس) والمواريث يفتت هذه الثروات تدريجياً، ويحول بينها وبين التراكم والتعاظم، وأعطى للحاكم حق وضع اليد على ما تقضي به المصلحة العامة من أموال الأغنياء إذا قضت بذلك حاجة طارئة تعجز عن الوفاء بها المصادر التقليدية لتمويل النفقات العامة.
وشرع نظاماً للأموال العامة يغذّى من الضرائب ومصادر الثروة العامة، يضمن مستوى الكفاية في العيش لجميع الناس.
وبذلك يحول بين المجتمع الإسلامي وبين أن توجد فيه ظاهرة الفقر بالمعنى الاقتصادي الاجتماعي المعروف .
وقد اعتبر الاسلام الغنى بعد الفقر نعمة يمتن الله على عباده بها :
فقال تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) الضحى .
وقال تعالى: (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) قريش .
كما وضـع الاسلام مجالات لسلوك وتصرفات الفرد المسلم لكي يخرج من دائرة الفقر الا وهي :
1- العمل والسعي حيث أن العمل هو أساس الاقتصاد الإسلامي, والمصدر الرئيسي للكسب الحلال .
2 ـ مسئولية أولي الأمر " الدولة" وتتجلى هذه المسؤولية فيما تهيئة من سبل العمل للعاطلين وتزودهم بأدواته وإعدادهم مهنياً لذلك والاطمئنان عليهم.
3 ـ مسئولية أصحاب العمل عن حفظ حقوق الأجراء والعمال .
4 ـ كفالة المجتمع حيث لا يخلو مجتمع من العاجزين عن العمل والجهاد والكسب من كدّ اليد والاعتماد على النفس من أمثال الأرامل واليتامى والشيوخ وأصحاب العاهات المعوّقة , وكذلك الذين لا يكفيهم دخلهم من العمل أو القادرين الذين لم يتيسر حصولهم على عمل, وهؤلاء جميعاً لم يتركهم الإسلام هملاً وعرضة لآفة الفقر والحرمان تسحقهم وتلجئهم مكرهين إلى ذل السؤال والتكفف, بل عمل كفالتهم من قِبَلِ المجتمع المسلم الذي ينتمون إليه ويُحسَبون عليه.
خطورة الفقر
للفقر آثار سيئة على الفقراء وعلى المجتمع أهمها:
- الحقد الاجتماعى الطبقى، وذلك لعدم إمكانية قطاع كبير من الناس إشباع حاجاتهم، فى حين توجد مجموعة أخرى فى رغدٍ من العيش، وهذا يولد صراع الطبقات، وإذا وجد الصراع انعدم الأمن.
- الرذيلة والانحراف بكل أشكاله فى سبيل الحصول على المال، فالأب يبيع أبناءه
، وقد يتاجر البعض بعرض أهله.
- الحيلولة دون بناء أسر جديدة، مما يهدم مؤسسة الأسرة، فتكاليف الزواج الباهظة تثنى الشباب عن الزواج، ولا يكن أمامهم من سبيل سوى المخدرات، أو الموت كمدًا أو الانتحار.
- يؤدى الفقر إلى تفكك الأسرة القائمة بسبب كثرة الخلافات لأجل المال لإشباع الاحتياجات الضرورية.
- خطر على الأمن الاجتماعى بسبب ازدياد معدلات الجريمة.
وإليكم هذا النص لدكتور الطيب البكوش
الفقر وحقوق الإنسان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وإليكم كذالك شواهد حية " حزن باليل و ذل بالنهار"
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و في نــــــــــــــــــاحية أخرى:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم