المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفاصيل الكاملة لصفقة تبادل الأسرى بين حزب الله والكيان الصهيونى


الشعنبي الأصيل
26-07-2008, 22:57
الكاتب صحيفة دير شبيغل الألمانية
04/06/2008

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

كشفت صحيفة دير شبيغل الألمانية أن الخطة الشاملة النهائية لصفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل، التي ترعاها الأمم المتحدة من خلال الوسيط الألماني غيرهارد كونراد، باتت جاهزة أمام المسؤولين في تل أبيب حيث ينتظر منهم قريباً أن يقبلوا بها أو يرفضوها.

وذكرت الصحيفة أن الخطة التي ستُنفذ على مرحلتين، تشمل الأولى منهما تسليم إسرائيل 4 عناصر لبنانيين من حزب الله وجثث 10 مقاتلين لبنانيين وأشلاء عدد غير محدد من المقاتلين الذين سقطوا في حروب سابقة ضد إسرائيل، وتزويد الحزب بخرائط تفصيلية لحقول الألغام التي خلّفها الجنود الإسرائيليون في جنوب لبنان، مقابل أن يسلم حزب الله الجنديين إيهود غولدفاسر وألداد ريغيف، اللذين يجري التعامل على أنهما ميتان، على ما قالت الصحيفة التي أضافت أن «المفاوض باسم حزب الله الحاج وفيق صفا لم يؤكد رسمياً وفاتهما».
وقالت الصحيفة إن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة للصفقة تنص على قيام إسرائيل بإطلاق سراح عشرات الأسرى الفلسطينيين، وأن يتم ذلك بعد انقضاء فترة زمنية مقبولة عن المرحلة الأولى «بحيث تبدو هذه الخطوة كبادرة حسن نية من الحكومة الإسرائيلية» وذلك لأن إسرائيل تريد بوضوح أن يكون من الصعب على حزب الله اعتبار إطلاق الفلسطينيين انتصاراً له، وهو أمر لا يتوقف عنده حزب الله الذي أبلغ الوسيط الألماني أنه ليس مهتماً بشكليات الإنجاز بقدر ما هو مهتم بضمانة إطلاق هؤلاء.
وحسب «دير شبيغل» فإنه يتعيّن على حزب الله تقديم تقرير مفصّل عن مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان في 16 تشرين الأول 1986.
وأشارت دير شبيغل إلى أن الوسيط الألماني الذي قام طيلة الأسبوع الماضي برحلات مكوكية بين برلين ونيويورك وبيروت وتل أبيب، تمكّن من تحقيق تقدّم ملموس في وساطته، وأمضى الوسيط كونراد، الذي يتكلم العربية بطلاقة، أشهراً طويلة في محاولة إيجاد حل ينقذ ماء وجه الطرفين. وحسب الصحيفة فإنه «ليس هناك من هو أكثر جدارة منه للقيام بهذه المهمة، وخاصة أنه يحظى باحترام كبير في تل أبيب وبيروت لدوره البعيد عن الأضواء في صفقة التبادل الناجحة بين حزب الله وإسرائيل عام 2004».
غير أن الصحيفة أشارت إلى أن من الممكن أن تفشل الخطة الشاملة لأن إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين قد يضعف موقف الحكومة الإسرائيلية في مواجهة حركة حماس التي تأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط وتطالب مقابل إطلاقه بإطلاق سراح حوالى 450 سجيناً فلسطينياً في إسرائيل. ووفقاً للتقرير، قد ترد حماس على نجاح صفقة التبادل مع حزب الله بزيادة مطالبها، وخاصة لأن شليط لا يزال حياً.
وفي تل أبيب أكد المراسل العسكري للقناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي يوآف ليمور أن الصفقة تتضمّن إطلاق أسرى فلسطينيين، في مرحلة ثانية منها، لكن «تحت عنوان إنساني». وأضاف «بالطبع سيربط حزب الله إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين به، كي يظهر (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصر الله كملك للعالم العربي، وكمحرر لأسرى فلسطينيين وعرب، وبالتالي سيحقق إنجازاً، وليس مهماً ما ستقوله إسرائيل، وأن إطلاق الاسرى الفلسطينيين جاء لأسباب إنسانية وبفاصل زمني من عدة أسابيع، إذ إنه سيكون مرتبطاً بالصفقة. وليكن معروفاً للجميع أنه متصل بالفعل بالصفقة».
واستدرك ليمور قائلاً: «أشير الى أن الحكومة الإسرائيلية لم تبتّ المسألة ويمكن أن تكون هناك محادثات إضافية، وقرار حكومي واضح، فلا يستطيع رئيس الحكومة أو وزير الدفاع تقرير ذلك منفرداً».
الأشلاء
في هذه الأثناء انكبّت الهيئات الإسرائيلية المختصة على عملية تشخيص الأشلاء التابعة لعدد من الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا خلال عدوان تموز 2006، والتي تسلمتها إسرائيل من حزب الله في إطار ما يمكن اعتباره المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى التي أطلقت إسرائيل بموجبها سراح الأسير نسيم نسر مقابل أشلاء عدد من جنودها، فيما كان المحللون ينكبون على تفكيك لغز المفاجأة التي أقدم عليها حزب الله.
وقال مصدر رسمي إسرائيلي إن إسرائيل تفحص أشلاء الجثث مرجحاً أنها عائدة لـ9 جنود قتلوا خلال حرب لبنان الثانية، معظمهم قُتل في حادث تحطم مروحية عسكرية، وهو ما أكدته أيضاً محافل أمنية إسرائيلية، وتم حتى الآن تشخيص أشلاء ثلاثة جنود. ونقلت معاريف عن محافل ضالعة في عملية التشخيص أن حزب الله حافظ على الأشلاء بطريقة محترمة. وفي المقابل أفاد الناطق باسم الجيش أنّ شعبة الموارد البشريّة عيّنت طاقماً يُطلع، عند الضرورة، العائلات على كل جديد عن هويّة أشلاء جثث أبنائها.
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أراد من وراء تسليم أشلاء الجثث أن يبدي استعداداً للتقدم في المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى. رغم ذلك قالت هذه المصادر لصحيفة يديعوت أحرونوت إنه «لم نُطالب بتقديم أي شيء بالمقابل، لكن بالإمكان أن نأمل أن هذه الخطوة ستدفع الصفقة إلى الأمام بكل تأكيد».

الشعنبي الأصيل
26-07-2008, 23:04
جئت منها كي أعود اليها .. هكذا غازل سمير القنطار محبوبته فلسطين
الكاتب نضال حمد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

جئت الى لبنان كي أعود الى فلسطين ...

بهذه الكلمات الكبيرة ذات الدلالات العالية اختصر القائد العائد المحرر الكبير سمير القنطار كل المواقف ووضع نقطة آخر السطر ، محدداً ملامح مسيرته في الحرية.
قال في خطابه للآلاف المؤلفة التي حضرت لتحيته واستقباله ، أن خياره لم يتبدل ولم يتغير فهو خيار المقاومة التي تصل الى شبعا وما بعد بعد شبعا في اشارة واضحة الى تحرير فلسطين والى أن الصراع وجودي وليس حدودي.

فهو آمن ومازال مؤمناً بأن الحل في فلسطين لا يمكن أن يكون بدون استئصال كيان الارهاب الصهيوني منها. وعودة شعب فلسطين الى الأرض المحتلة. وتكنيسها من الاحتلال وتركته ومخلفاته.

كان سمير منذ صغره مشروع مناضل ثوري ، مشروع قائد كبير، مشروع مقاومة لا مساومة. لذا التزم بالنضال والجهاد طريقاً فكانت باكورة اعماله الجهادية عملية نهاريا البطولية. قبل أن يقع في الأسر على اثر العملية التي تخللتها مواجهات ضارية مع الصهاينة، استطاع سمير أن يصيب أحد الجنرالات الصهاينة بجراح خطرة، وأن يقتل عالم ذرة صهيوني. وأن يقتل ويجرح هو ورفاقه عشرات الجنود ورجال الشرطة الصهاينة.

بعد تلك الموقعة الشهيرة التي طيرت عقل مناحيم بيغن واركان سلطته. أسر سمير جريحاً وفي صدره الرصاص وفي قلبه الايمان. فتحدى الجلادين وكلابهم المحلية. وأصر على كل الأفكار التي آمن بها والتي جاء من أجلها ورفض ان يأسف أو يندم ويعتذر عما قام به. فانتقم منه الصهاينة بحكمه مئات السنين وعدداً من المؤبدات في السجن. لم يهتم لهم ولا لأحكامهم فعاش في السجن مقاوماً لمدة ثلاثين سنة، صنع خلالها مجده واسطورته واصبح واحداً من أهم قادة الأسرى في فلسطين وفي سجون الصهاينة. فخرج اجيالاً من المناضلين وأصبح بامتياز عميد الاسرى اللبنانيين و العرب.

يوم حريته وبعد وصوله الى بيروت عاصمة المقاومة تحدث سمير بما يليق به وحده. فأظهر براعة عالية في الخطابة وحبك الكلمات وتحديد واختيار العبارات. أنه قائد مقاوم كما وصفه قائد الصدق والوعد الصادق وسيد المقاومة وشيخ الأمة حسن نصرالله. نعم فسمير قائد فذ ورجل صلب. ومؤمن كل الايمان بأن لبنان خلق للمقاومة ومن اجل أن يكون وطناً للمقاومين. وهذا ما اثبته في خطابين متتاليين القاهما بعد ساعات من عودته في الضاحية الجنوبية وجبل لبنان.

هذه الكلمات التي قالها سمير وهو يرتدي اللباس العسكري الخاص بالوحدات الخاصة للمقاومة جعلت الصهاينة يفقدون صوابهم, فشنوا عليه هجوماً كبيراً وصل حد قيام المحلل العسكري الصهيوني الارهابي رون يشاي الذي يعمل في صحيفة يديعوت احرانوت لتوجيه تهديد علني للقنطار بتصفيته جسدياً واغتياله. وذكر سمير بالذين اغتالهم الصهاينة من المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب.

كتب يشاي ما يلي :" نصيحة صغيرة لسمير القنطار، اسأل رفاقك في منظمة التحرير وحزب الله عن مصير قتلة مدنيين إسرائيليين ويهود بعد مرور سنوات بدا فيها لهم أنه تم نسيان أعمالهم" .

وأضاف: " ماذا حصل، مثلاً، لقتلة الرياضيين في ميونيخ ومرسليهم، الذين أعاد آخرهم روحه للباري في ظروف غير طبيعية بعد 24 عاما بعد المذبحة المروعة؟ تعلّم من الماضي واستخلص العبر .... " . بهذا التهديد الواضح والصريح اختتم يشاي مقالته.

كذلك نقلت صحيفة يديعوت احرانوت عن مصدر أمني صهيوني كبير قوله " ان القنطار أصبح مرشحاً للتصفية والقتل من قبل اسرائيل". وأضاف المصدر نفسه أن : "سمير القنطار الذي حرر أمس في اطار الصفقة مع حزب الله اصبح ابن موت" مؤكدا "اسرائيل ستصل اليه، وهو سيصفى. وتابع نفس المصدر فأضاف : " أن اسرة الاستخبارات الاسرائيلية لن تهدأ الى أن يصفى القنطار. فليس لنا، بعد خروجه من السجن، أي التزام تجاه القنطار فهو قاتل سافل وسيصفى الحساب معه حتى النهاية".

جاء رد سمير مدوياً من مسقط رأسه عبيه في جبل العرب حيث استغل كلمته بالقول : وصلتني معلومات بأن " الصهاينة قرروا اغتيالي".. أضاف ان هذا لا يخيفه واستشهد بقول للامام الحسين عن الموت والشهادة. وأكد أنه لا بديل عن التزامه بنهج المقاومة والعمل من أجل تحرير شبعا وما بعد بعد شبعا. القنطار واثق من نفسه ومن مقاومته لكننا نقول له أن عليه أخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون مع التهديدات التي اطلقها الصهاينة لأنهم مجرمون ولا يلتزمون بالقانون ولا يحترمون احداً. وباعتقادنا أن سمير القنطار يعرفهم أكثر منا كلنا لذا لا بد أنه سيكون محتاطاً وحذراً وواعياً لخطورة الأيام القادمة. "اسرائيل" الصهيونية لا تريد بقاء عربي واحد يتحدث عن معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها. كما أنها لا تريد كذلك أن تسمع عربياً يتحدث عن المقاومة خياراً لتحرير الاراضي العربية المحتلة. فكيف والمتحدث العميد سمير القنطار الذي أذاقهم الهوان والذل وقهرهم خلال ثلاثين عاماً من انتظار حريته. وهم يعرفون جيداً شعبية وتأثير سمير القنطار في لبنان وسوريا وفلسطين وبلاد العرب أجمعين...

الشعنبي الأصيل
26-07-2008, 23:11
شجر اليهود - الغرقد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

احبتي في الله
اود ان اعرض عليكم شجر اليهود (الغرقد) وهم الان يكثرون زراعته في المناطق المحتله من الاراضي المغتصبه الفلسطينيه وماذالك الا لعلمهم اليقين بما اخبرنا به حبيينا وسيدنا محمد بن عبد الله رسول الله صلي الله عليه وسلم عن هذه الامه و جميعنا نعرف ان اليهود سيختبئون في النهاية خلف الحجر والشجر وبأن الحجر

والشجر سينطق ويقول 'يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود '
ولكن القليل منا يعرف شكل هذه الشجرة
..
************ ********* ********* ****

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب يعني ابن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال(( ‏ ‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏ اليهود ‏ ‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا ‏‏ الغرقد ‏ ‏فإنه من شجر ‏‏ اليهود'

yacin
29-07-2008, 21:09
و الحمد لله إنتهى كل شيئ بسلام
شكرا لك على الموضوع الممتاز و لو كان في منتدى الاخبار لكان أفضل