asma_psy
27-07-2008, 15:20
في ليلة ظلماء,ساقني الكرب الى أعتاب الخالق عز وجل.وهناك ,لقيت من الانس أضعاف ماأملته من دنيا الناس وشؤونهم.فغمرتني نشوة الذل لقيوم السماوات والأرض,وفاض القلب بهذه النجوى.
وكيف يكون كسيرا وانت النور الذي يشع في حناياه,والأمل الذي يخفق به ويعيش عليه؟.....
بل كيف لا يكون كسيرا,وقد ذل لعظيم سلطانك,ودان لسابق حكمك وقضائك؟.......................
مولاي"لئن نسيتني أفراح الدنيا,فان عزائي بما فاتني منها عظيم ما ألقاه من الانس بذاتك,والامل في رحمتك,ولئن أبكتني صروف الليالي والايام,فان عزائي منها بكائي على أعتاب لطفك وبين يدي ربوبيتك.وشتان بين دموع اعتصرتها الآلام من العيون ,ودموع استجابت لذل العبودية فانحدرت تبكي لمن خلق الوجد في القلوب ,وأودع الحرقة في الدموع.
يا الهي كيف أيأس اذا وانت ربي,أم كيف لا ينعشني الامل وأنت حسبي
هذه المناجاة منقولة عن الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي
اخوتي كم هي الالام التي تعصف بنا وكم هي النكبات التي تلم بنا ,لكننا ابدا ما استطعنا ان نداوي جراحنا بمثل هذا الترياق الشافي ولا استطعنا رغم غرقنا في بحر اللغة ان ننهل من هذا المعين الصافي
الان الالم والجرح لم يكن بتلك الدرجة من الحدة ام ان العلة الحق ان السبب في هذه الروح التي لم تسمو الى ذلك المستوى الشفاف الطاهر
طهر الله تعالى قلوبنا وانعم علينا بمثل ما انعم على أولائك الذين سموا وتنزهوا وحلقوا بعيدا عنا
وكيف يكون كسيرا وانت النور الذي يشع في حناياه,والأمل الذي يخفق به ويعيش عليه؟.....
بل كيف لا يكون كسيرا,وقد ذل لعظيم سلطانك,ودان لسابق حكمك وقضائك؟.......................
مولاي"لئن نسيتني أفراح الدنيا,فان عزائي بما فاتني منها عظيم ما ألقاه من الانس بذاتك,والامل في رحمتك,ولئن أبكتني صروف الليالي والايام,فان عزائي منها بكائي على أعتاب لطفك وبين يدي ربوبيتك.وشتان بين دموع اعتصرتها الآلام من العيون ,ودموع استجابت لذل العبودية فانحدرت تبكي لمن خلق الوجد في القلوب ,وأودع الحرقة في الدموع.
يا الهي كيف أيأس اذا وانت ربي,أم كيف لا ينعشني الامل وأنت حسبي
هذه المناجاة منقولة عن الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي
اخوتي كم هي الالام التي تعصف بنا وكم هي النكبات التي تلم بنا ,لكننا ابدا ما استطعنا ان نداوي جراحنا بمثل هذا الترياق الشافي ولا استطعنا رغم غرقنا في بحر اللغة ان ننهل من هذا المعين الصافي
الان الالم والجرح لم يكن بتلك الدرجة من الحدة ام ان العلة الحق ان السبب في هذه الروح التي لم تسمو الى ذلك المستوى الشفاف الطاهر
طهر الله تعالى قلوبنا وانعم علينا بمثل ما انعم على أولائك الذين سموا وتنزهوا وحلقوا بعيدا عنا