moh log
05-01-2012, 13:44
بسم الله الرحمن الرحيم و بعد:
فهده معركة ضد الاستدمار الفرنسي جرت أحداتها في تراب متليلي الشعانبة بحي شعاب العريق و كان بطلها الشهيد لخضر بن النذير هذا الرجل الذي وصفه الجميع من أقرانه و رفقائه في درب الكفاح أنه مخلص محب لوطنه مدافع مغوار على هويته و دينه . ففي أيام الثورة المباركة كان جنديا في صفوف جيش جبهة التحرير الوطني بمنطقة متليلي الشعانبة و قد كان عمله الاتصال بين المجاهدين والمدنيين و تزويدهم بالمؤونة و الأخبار و في سنة 1961 م كان راجعا إلى البلدة في اطار عمله و كفاحه و معه واحد من رفقائه قيل لنا لأنه من مدن الشمال الجزائري و لم يذكر اسمه كشفته القوات الفرنسية من برج المراقبة المتواجد بوسط المدينة و أخبرني بعضهم أن المروحية هي من كشفته أما واحد من أقرانه فأخبرني أنها وشاية من العملاء و لا أتمنى ان يكون رأيه صوابا المهم أن البطل أكتشف و حشدت القوات الفرنسية قوتها و توجهت ناحية شعاب العريق و طلبت منه الاستسلام هو وصاحبه فأبى فأطلقوا الرصاص فاستشهد رفيقه من الوهلة الأولى لأن الطلقات كانت فجائية أما البطل لخضر فحمل بنديقته و واجه الظالمين قيل لي بأنه قتل نفرا منهم و هو رأي الأغلبية من سألتهم في الموضوع و بعضهم قال المهم أنه كافح و قتل بعضا منهم و لا أدري أقليل أم كثير إلا أنه قاتل حتى نفذ الرصاص له و لكن أجمعت الروايات أن المستدمر وجه مدفعيته نحوه و أطلق طلقة مدفعية كسرت الحجر الذي كان مختبئا خلفه و حولته فتاتا و انتقل البطل بن نذير لخضر شهيدا إلى جوار ربه بل أخبرني بعضهم أن الجنود الفرنسيين لم يتركوا له فرصة لمواصلة مقاومته بعد أن رأوا شراسة كفاحه فاستعملوا المدفعية سمع دويها في أنحاء الأحياء المجارة للمعركة و بدأت المعركة وقت الضحى أي حوالي العاشرة صباحا و انتهت مع الزوال و قت الظهيرة و حاليا ابتدائية شعاب العريق تحمل اسم هذا البطل رحمه الله و حشره في زمرة النبيين والصدقين و الشهداء والصالحين
فهده معركة ضد الاستدمار الفرنسي جرت أحداتها في تراب متليلي الشعانبة بحي شعاب العريق و كان بطلها الشهيد لخضر بن النذير هذا الرجل الذي وصفه الجميع من أقرانه و رفقائه في درب الكفاح أنه مخلص محب لوطنه مدافع مغوار على هويته و دينه . ففي أيام الثورة المباركة كان جنديا في صفوف جيش جبهة التحرير الوطني بمنطقة متليلي الشعانبة و قد كان عمله الاتصال بين المجاهدين والمدنيين و تزويدهم بالمؤونة و الأخبار و في سنة 1961 م كان راجعا إلى البلدة في اطار عمله و كفاحه و معه واحد من رفقائه قيل لنا لأنه من مدن الشمال الجزائري و لم يذكر اسمه كشفته القوات الفرنسية من برج المراقبة المتواجد بوسط المدينة و أخبرني بعضهم أن المروحية هي من كشفته أما واحد من أقرانه فأخبرني أنها وشاية من العملاء و لا أتمنى ان يكون رأيه صوابا المهم أن البطل أكتشف و حشدت القوات الفرنسية قوتها و توجهت ناحية شعاب العريق و طلبت منه الاستسلام هو وصاحبه فأبى فأطلقوا الرصاص فاستشهد رفيقه من الوهلة الأولى لأن الطلقات كانت فجائية أما البطل لخضر فحمل بنديقته و واجه الظالمين قيل لي بأنه قتل نفرا منهم و هو رأي الأغلبية من سألتهم في الموضوع و بعضهم قال المهم أنه كافح و قتل بعضا منهم و لا أدري أقليل أم كثير إلا أنه قاتل حتى نفذ الرصاص له و لكن أجمعت الروايات أن المستدمر وجه مدفعيته نحوه و أطلق طلقة مدفعية كسرت الحجر الذي كان مختبئا خلفه و حولته فتاتا و انتقل البطل بن نذير لخضر شهيدا إلى جوار ربه بل أخبرني بعضهم أن الجنود الفرنسيين لم يتركوا له فرصة لمواصلة مقاومته بعد أن رأوا شراسة كفاحه فاستعملوا المدفعية سمع دويها في أنحاء الأحياء المجارة للمعركة و بدأت المعركة وقت الضحى أي حوالي العاشرة صباحا و انتهت مع الزوال و قت الظهيرة و حاليا ابتدائية شعاب العريق تحمل اسم هذا البطل رحمه الله و حشره في زمرة النبيين والصدقين و الشهداء والصالحين