hmed
26-08-2008, 22:00
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشف مصدر عليم بخبايا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن أطرافا فاعلة تحضّر منذ أسابيع لبديل عن الرئيس الحالي للفاف حميد حداج من خلال ترتيب مكتب فدرالي جديد يرتقب أن يقدم ترشحه للانتخابات القادمة قبل نهاية السنة.
تفيد مصادرنا أن رئيس وفاق سطيف، عبد الحكيم سرار، يرغب في تولي رئاسة الاتحادية، وحسب محدثنا، فإن سرار، الذي لقي دعم أطراف عديدة في الساحة الكروية، ينتظر الضوء الأخضر من السلطات العمومية، بحكم أن منصب رئيس الفاف أضحى يحتاج لدعم سياسي من أعلى مستوى.
ويراهن سرار على التتويجين العربيين رفقة الوفاق لكسب ود السلطات العمومية، حيث أسر سرار لمقربيه بأنه بحاجة ماسة لهذا الدعم لدخول السباق في نوفمبر أو ديسمبر القادمين.
من جهته، يبقى موقف الرئيس الحالي، حميد حداج، من فكرة تمديد عهدته غامضا حتى وإن كانت كل المؤشرات توحي بتلقيه لدعم كبير من السلطات العمومية التي وقفت معه في أزمة جوان ثم في قضية المحكمة الرياضية الدولية، حيث وقف حداج في وجه كل الأعاصير التي هبت عليه وعلى مكتبه الفدرالي مبطلا كل التحليلات التي كانت تصب في خانة قرب استقالته في كل مرة تحدث أزمة في الشارع الكروي، مثلما حدث في نهاية الموسم الكروي الأخير، حيث تعرض لضغط رهيب كي يغير نظام المنافسة لإنقاذ مولودية وهران ووداد تلمسان من السقوط أو ما وقع قبل أيام مع شكاوى القبة لدى المحكمتين الرياضيتين الجزائرية والدولية.
وبدا حداج ذكيا في تسيير الأزمات، رغم ''الهفوات'' التي ترتكب من طرف لجنتي القوانين والطعون لدى الرابطة الوطنية والفاف، مستعينا بدعم السلطات السياسية لتجنب ضغط المحيط وموظفا خبرته في الجوانب القانونية لتفادي الاصطدام مع الهيئات الدولية والنظامية.
كل هذه المعطيات تـرشحه لأن يبقى على رأس الفاف لعهدة جديدة، اللهم إلا إذا أقصي الخضر من كأس إفريقيا 2010 في رمضان القادم، حيث لن يكون هناك مبرر لبقاء مكتب فدرالي فشل مرتين في بلوغ العرس القاري، وحينها لن يرحل حداج فحسب، بل كل الذين كانوا على قرب أو بعد من المنظومة الكروية الجزائرية.
كشف مصدر عليم بخبايا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن أطرافا فاعلة تحضّر منذ أسابيع لبديل عن الرئيس الحالي للفاف حميد حداج من خلال ترتيب مكتب فدرالي جديد يرتقب أن يقدم ترشحه للانتخابات القادمة قبل نهاية السنة.
تفيد مصادرنا أن رئيس وفاق سطيف، عبد الحكيم سرار، يرغب في تولي رئاسة الاتحادية، وحسب محدثنا، فإن سرار، الذي لقي دعم أطراف عديدة في الساحة الكروية، ينتظر الضوء الأخضر من السلطات العمومية، بحكم أن منصب رئيس الفاف أضحى يحتاج لدعم سياسي من أعلى مستوى.
ويراهن سرار على التتويجين العربيين رفقة الوفاق لكسب ود السلطات العمومية، حيث أسر سرار لمقربيه بأنه بحاجة ماسة لهذا الدعم لدخول السباق في نوفمبر أو ديسمبر القادمين.
من جهته، يبقى موقف الرئيس الحالي، حميد حداج، من فكرة تمديد عهدته غامضا حتى وإن كانت كل المؤشرات توحي بتلقيه لدعم كبير من السلطات العمومية التي وقفت معه في أزمة جوان ثم في قضية المحكمة الرياضية الدولية، حيث وقف حداج في وجه كل الأعاصير التي هبت عليه وعلى مكتبه الفدرالي مبطلا كل التحليلات التي كانت تصب في خانة قرب استقالته في كل مرة تحدث أزمة في الشارع الكروي، مثلما حدث في نهاية الموسم الكروي الأخير، حيث تعرض لضغط رهيب كي يغير نظام المنافسة لإنقاذ مولودية وهران ووداد تلمسان من السقوط أو ما وقع قبل أيام مع شكاوى القبة لدى المحكمتين الرياضيتين الجزائرية والدولية.
وبدا حداج ذكيا في تسيير الأزمات، رغم ''الهفوات'' التي ترتكب من طرف لجنتي القوانين والطعون لدى الرابطة الوطنية والفاف، مستعينا بدعم السلطات السياسية لتجنب ضغط المحيط وموظفا خبرته في الجوانب القانونية لتفادي الاصطدام مع الهيئات الدولية والنظامية.
كل هذه المعطيات تـرشحه لأن يبقى على رأس الفاف لعهدة جديدة، اللهم إلا إذا أقصي الخضر من كأس إفريقيا 2010 في رمضان القادم، حيث لن يكون هناك مبرر لبقاء مكتب فدرالي فشل مرتين في بلوغ العرس القاري، وحينها لن يرحل حداج فحسب، بل كل الذين كانوا على قرب أو بعد من المنظومة الكروية الجزائرية.