المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تؤيد تعدد الزوجات


moulay
10-12-2008, 12:01
الاسرة مكونه من اب وام واطفال ولكن بعض الزيجات تنتهي وتفشل بسبب من الاسباب ومنها تعدد الزوجات
ولكن عندما يقرر رب هذه الأسرة ان يمارس حقه الشرعي المزعوم بدون سابق انذار او سبب وجيه ... ويتخذ له زوجة
اخرى وبيت آخر ... فأنه يكون قد حكم على كلا الأسرتين بانعدام الأمن والطأنينة

والشرع وان كان قد اعطى الرجل هذا الحق فلم يتركه دون قيود او ظوابط .... فصحيح انه من حق الرجل ان ينكح ما طاب له
من النساء مثنى وثلاث ورباع .... ولكن اشترط واقترن ذلك ...(((( بالعدل )))

يقول الله تعالى في كتابه العزيز " وان خفتم الا تعدلوا فواحدة ... "

والشرع عندما اعطى الرجل الحق بأن يعدد الزوجات ... اعطاه اياه عندما تكون زوجته مريضة او لا تستطيع ان تقوم بواجباتها الزوجية كاملة تجاه زوجها اما لمرض او لعجز ... او متوفاه

ولكن الرجل لا يتزوج لهذه الاسباب في الوقت الحاضر
وحقيقة فانه مهما قدم الرجل من اسباب وأعذار فانها تكون تصب في مصلحته الشخصية وحده ...
لايفكر الا بنفسه ولا يهمه كم نفسا سيدمر وهو يحقق مراده ...

كيف يستطيع الرجل ان يحطم قلب ونفسية الأنسانه التي وهبته نفسها وعمرها وشبابها ... هل كان سيرضى لو انها كانت
هي من اختارت ان تعيش مع زوجا غيره ... هل سيبقى شيء من رجولته لو هي قالت انها تريد انسانا اكثر عاطفة وحتى المجتمع سوف يحاكمها وليس الرجل وحده

فهو لن يرضى ذلك ابدا وسيهددها بحرمانها من ابنائها وسيستخدم كافة الوسائل والطرق لمنعها ....

فقضايا العنف الأسري ... والخيانات ... والأدمان على المخدرات وغيرها ... وقضايا الشرف والأخلاق ... وهروب
الأولاد والبنات والزوجات ... والأنضمام لمجموعات ارهابية واجراميه ... وجرائم القتل والسرقات والأعتداءات على
حقوق الناس واعراضها ...
وغيرها الكثير الكثير من القضايا الأجتماعية التي برزت على الساحة في يومنا هذا .... يعود الجزء الأكبر منها
لتفكك الأسرة بقرار الزواج الذي اتخذه الآباء بحثا وجريا وراء رغباتهم الشخصية ضاربا بعرض الحائط النتائج
المترتبة على ذلك ...

لأنه في الاغلب الرجل يهمل الاسرة الاولى....
او يترك الثانيه ليعود الى الاخرى

ارجوا ان لا تفهموني غلط فأنا لست ضد اي تشريع الهي ولكنني ضد الأسلوب الذي يتبع والمعتقدات الخاطئة التي
ترسبت في عقول الرجال هذه الأيام ... وتمسكهم بحقوقهم الشرعية المزعومة بطريقة تلحق الضرر بمن حولهم
++++++++++++++++++++++++++++++++++
انا اضع بين ايديكم ماارى واريد من الاعضاء الرجال والنساء
يقولون وجهة نظرهم في تعدد الزوجات

هل يستطيع الرجل العدل؟

مامفهوم الرجل عن العدل؟

ولو سألنا الرجل : وماذا كان رأي زوجتك الأولى من وزاجك ؟؟؟؟

وهل تقبل المرأة بتعدد الزوجات لزوجها؟

هل يقبل الرجل تعدد الزوجات من اجل التعدد فقط؟




انتظر ردودكم

abdallahzawi
10-12-2008, 13:25
سلام..للاسف فالعدل انتهى مند عهد سيدنا عمر و صحيح ما قلت فبمجرد ان يعلن الرجل عن نيته فقط بالارتباط باخرى فانه يكون قد أعلن على نفسه حربا ضروسا..و الله أسال ان يؤلف القلوب...

meriem
21-12-2008, 19:59
السلام عليكم
أشكرك أخي على الموضوع لأنه وضع فعلا يستاهل بأن يناقش وخاصة من قبل العنصر النسائي لأن المرأة تعتبر هي الطرف المتضرر في العلاقة- ان صح التعبير - ولتعدد الزوجات عدة نتائج منها السلبي والأيجابي وديننا الاسلامي الحنيف لم يحرم ذلك,, لكن الزواج للمرهـ الثانية برأيي أكيـد رح يجعل هناك خلل في الاسرة تبدأ المشاكل والحساسيات وقد يصل الامر الى الطلاق وحتما رح تكون الأولى
انا بصراحه ضد فكرة تعدد الزوجات وان كان هناك سبب مقنع جدا
تقبل مروري

abou mariemrihab
22-12-2008, 10:20
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أشكرك أخي مولاي على الموضوع و أشكر الأعضاء الكرام على التفاعل

لكن فيما قالته الأخت الفاضلة مريم :

لكن الزواج للمرهـ الثانية برأيي أكيـد رح يجعل هناك خلل في الاسرة تبدأ المشاكل والحساسيات وقد يصل الامر الى الطلاق

الأخت الكريمة الإخوة الأعضاء

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

قد ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم ، وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما :

1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ]

2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }. [ النساء : 129 ]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول صلى الله عليه و سلم وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين الأحكام التالية:


1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى.

2- أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات ، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن يتزوج بأكثر من واحدة .
ولو تزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم.

3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة.

4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية وأولادها ، كما يظهر في تفسير قوله تعالى : { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا غير قادرين على تأمين النفقة لهم .

5- تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب والميل القلبي بين النساء غير مستطاع ، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة ، فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة ، بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها ، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا إذا أفرط في الجفاء ، ومال كل الميل عن الزوجة الأولى

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

و فيما يخص تعدد الزوجات فقد حددت الشريعة الإسلامية له شروطاً لا يجوز الأخذ به دونها وهي :


(أ) العدد. (ب) النفقة. (ج) العدل بين الزوجات.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

(أ) العدد :


فيما يخص العدد فالاسلام وضع له الأسس والشروط المناسبة وقيده بالعدد ، وجعله قاصراً على أربع زوجات فقط ، وشدد فيه على العدل بين الزوجات في الأمور المادية التي يستطيع الإنسان القيام بها. واشترط فيه قدرة الرجل على الإنفاق على زوجاته وأولاده.
ويلاحظ أن التعدد في الإسلام ليس مشروطاً – كما يقال – بكون الزوجة الأولى مريضة أو لا تنجب، وإنما هو مباح من الأصل ، وللمسلم أن يتزوج اثنين أو ثلاثاً أو أربعاً ما دام يرى في نفسه القدرة على الإنفاق على زوجاته والعدل بينهن.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

(ب) النفقة :

وتشمل النفقة الطعام والشراب والكسوة والمسكن والأثاث اللازم له ويجب أن تكون لدى الرجل الذي يقدم على الزواج بادئ ذي بدء القدرة المالية على الإنفاق على المرأة التي سيتزوج بها. وإذا لم يكن لديه من أسباب الرزق ما يمكنه من الإنفاق عليها ، فلا يجوز له شرعاً الإقدام على الزواج. ويظهر هذا واضحاً جلياً في الحديث النبوي الشريف التالي : قال صلى الله عليه و سلم
: (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )) .

وهكذا الأمر بالنسبة للرجل الذي لا يستطيع أن ينفق على أكثر من زوجة واحدة ، فإنه لا يحل له شرعاً أن يتزوج بأخرى ، فالنفقة على الزوجة أو الزوجات واجبة بالإجماع.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

(ج) العدل بين الزوجات :


قال تعالى : { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ }. [ النساء : 3 ]

والمراد بالعدل في هذه الآية الكريمة هو العدل الذي يستطيعه الإنسان ويقدر على تحقيقه ، وهو التسوية بين الزوجات في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمبيت والمعاملة بما يليق بكل واحدة منهن أما العدل في الأمور التي لا يستطيعها الإنسان ، ولا يقدر عليها مثل المحبة والميل القلبي ، فالزوج ليس مطالباً به لأن هذا الأمر لا يندرج تحت الاختيار ، وهو خارج عن إرادة الإنسان ، والإنسان – بلا شك – لا يكلف إلا بما يقدر عليه كما يظهر في قوله تعالى :
{ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } [ البقرة : 286 ]
والعدل والمحبة والميل القلبي هو الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى :
{ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم }. [ النساء : 129 ]


انا بصراحه مـــــــــ ع فكرة تعدد الزوجات

ملاحظة :

رجاءا لا تخبروا زوجتي بهذا الموضوع لأنها لو قرأته راح....

أخوكم في الله أبو مريم رحاب

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

sousou_21
12-03-2009, 16:11
السلام عليكم و الله مشكور اخي مولاي على تطرقككلهدا الموضوع الحساس و لكن بالنسبة لي فأنا صراحة لا ؤأيد تععد الزوجات و شكرا

HNbammoune
14-03-2009, 01:00
شكرا الاخ مولاي على طرح الموضوع الحساس و الدقيق و الذي لم يوجد له الحل الى الآن رغم كثرة مخاطره ومشاكله كونه هاجس مخيف لكن لا حياة لمن تنادي فسلطة الحل و الربط و الامر بيد الرجل كون ان العصمة بيده
فرغم التحذير و الشتريع و المنع و الردع لكن المشكل قائم هو هو و بتشجيع من بعض النساء انفسهن وفي بعض الحالات بتمويل منهن للزوج رغم معارضة الكثيرات منهن ومحاربتهم و الدفاع عن منعه بشدة و بكل ما اوتوا بقوة لكن يبقى الحال كما هو عليه بين مؤيد ومعارض
المؤيد من له مصلحة و حاجة في نفس يعقوب و المعارض من اكتوى بناره و حرقته و حس بألمه و جرحه الذي بقي يزنف و لم يندمل بعد
فانا مع التعدد اذا كان في ضوء شرع الله و حكمه وسنته نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام وبوجوب مبرر شرعي و قانوني و بقبول و رضى الزوجتين الاولى و الثانية باخبارهم واخطارهم بدون غش ولا تدليس و بشرط ضروري مهم و اكيد شرط و نية العدل و الانصاف ماديا ومعنويا و باعطاء كل ذي حق حقها بدون تقصير و لا تحييز ولا ميل
وضد اذا كان مخالف لذلك وخاصة لاشباع نزوة و متعة و تباهي و بهرجة
فكما سبق ان اجاب و علل الاخوة مشكورين الذين سبقوني للموضوع بمجرد نية اعادة الزواج تكون قد اعلنت الحرب و عليك بالاستعداد و التهيء لها عدة و عتادا و بذلك تكون قيد امضيت على وثيقة التفكك الاسرة و التشريد والاهمال و الهجر ال..... وخاصة العداوة بين الاهل و الاقارب و الاصهار خاصة اذا كانت الزوجة الاولى من الاهل او الاقارب او المقربين
وتكون قيدامضيت على وقة وفاة و قبر الحياة الزوجية خاصة اذا كانت دامت لسنوات عديدة و اثمرت انجاب ابناء